A
Dr. Ahmed Abouseif
Imams Academy
Volver a las reflexiones
Reflexión · Fajr

الغنى غنى النفس

أين حدّ الكفاية؟ غنى النفس وعيش الكفاف.

Dr. Ahmed Abouseif•١٠ سبتمبر ٢٠٢٥•2 min de lectura
Vídeo original de la reflexión
المناسبة: تفريغ خاطرة فجر أُلقيت بتاريخ 2025-09-10م المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، [مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب](https://www.youtube.com/watch?v=nrPZykcM1eQ)

سؤال عن حدّ الكفاية

أحدهم يتحدث في فيديو قصير فيقول: بعد أن تحقق مبلغًا كبيرًا من المال لا تجد تغيرات كثيرة في حياتك بعد ذلك؛ تكون قد اشتريت آخر سيارة، وعندك الفيلا وكذا وكذا، فبعد ذلك لو حصّلت مثله أو أضعافه فلن يصير فرق كبير. فأنا أسمع هذا الكلام وأقول: أين حدّ الكفاية عند الناس؟ أين حدّ التشبّع؟

الغنى غنى النفس

قال النبي ﷺ: «لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ»[1]، الغنى غنى النفس. والناس يتفاوتون في ذلك؛ فبعض الناس ينظر إلى حجم السيارة، ويتفاوتون في تقييم الأشياء.

المهم أن تسأل: ماذا أريد وماذا أحتاج إليه؟ الذين يكتفون بالكفاف، بما بين أيديهم، بما يقضي مصالحهم، بما يدبّر الله به أحوالهم، هؤلاء في غنى عن كل شيء. أما الذين يتتبعون الشهوة ومراد النفس فإنهم لا يمتلئون أبدًا.

عيش الكفاف

والنبي ﷺ يشير إلى مسألة عيش الكفاف.[2] ما معنى عيش الكفاف؟ أن تعيش في إطار إمكانياتك أنت. وعلى الأقل نستطيع أن نتشبّع بالفكرة وأن ننقلها إلى غيرنا.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك لنا ولكم في أرزاقنا وأعمالنا وما بين أيدينا، اللهم آمين. ولا ننسى الدعاء بالستر لإخواننا المستضعفين في كل مكان، وأن يمنّ الله تبارك وتعالى عليهم بالسلم، وأن يجعلنا من العاملين لدينه، وأن لا يخزينا لا في ديننا ولا في دنيانا، اللهم آمين. والدعاء خالص بنصرة الإسلام وأهله ونصرة الدين وأعوانه ونصرة أهل الطاعة أينما كانوا وحلّوا، اللهم آمين.

--- [1]: توثيق المحرر: الحديث في صحيحي البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: «لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ»؛ والتفريغ هنا لا يحفظ إلا مطلع اللفظ. [2]: توثيق المحرر: لم يذكر المتحدث لفظًا بعينه، ومن الأحاديث في هذا المعنى ما في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ».

Pregunta al Jeque