A
Dr. Ahmed Abouseif
Imams Academy
Volver a las reflexiones
Reflexión · Reflexión

موسى والكتاب وعاقبة المكذّبين في غافر وفصّلت

من نصر الرسل والذين آمنوا، إلى حجاب القلوب ومصارع الأمم المكذّبة في سورتي غافر وفصّلت

Dr. Ahmed Abouseif•٢٦ فبراير ٢٠٢٦•1 min de lectura
Vídeo original de la reflexión
المناسبة: تفريغ خاطرة أُلقيت بتاريخ ٢٦ فبراير ٢٠٢٦م المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، [مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب](https://www.youtube.com/watch?v=Unp2LWXusTY)

غافر ومؤمن آل فرعون

يستكمل الدكتور أحمد في هذه الخاطرة الوقوف عند سورتي غافر وفصّلت، فيبدأ بقصة مؤمن آل فرعون في غافر، وبقوله تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾.[1]

موسى عليه السلام والهدى والكتاب

ثم يقف عند قوله سبحانه: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَىٰ وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ﴾. ويرى الدكتور أحمد أن الهدى الذي أُوتيه موسى عليه السلام هو التوراة، وأن الكتاب الذي أُورثه بنو إسرائيل هو كتاب التوراة. ويتبع ذلك قوله تعالى: ﴿هُدًى وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾، و«الألباب» هي العقول النيِّرة.[2]

تكذيب الأمم لرسلها

ثم ينتقل إلى تكذيب الأمم السابقة لرسلها في غافر: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ﴾.[3]

الأعمى والبصير

ويذكر قوله تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾، ثم ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ﴾.[4]

حجاب القلوب في فصّلت

وفي فصّلت يقف عند قول المعرضين: ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ﴾.[5]

السير في الأرض ومصارع الأمم

ثم يذكر قوله سبحانه: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ﴾، ويستحضر معها ما جاء في سورة القمر من هلاك عاد بالريح الصرصر، وثمود بالصيحة ﴿فَكَانُوا كَهَشِيمِ﴾، وقوم لوط بالحاصب إلا آل لوط الذين نجّاهم الله بسَحَر.[6]

--- [1]: توثيق المحرر: غافر ٥١. التفريغ يقطع الآية عند «ويوم يقوم الأش» فلم تُتمَّ في المتن (تتمتها ﴿الْأَشْهَادُ﴾). وتُنسب قصة مؤمن آل فرعون إلى غافر ٢٨ وما بعدها. [2]: توثيق المحرر: غافر ٥٣–٥٤. شرح الهدى بالتوراة وشرح الألباب بالعقول النيرة من كلام المتحدث. وفي تفسير الجلالين: الهدى «التوراة والمعجزات»، والكتاب «التوراة»؛ وفسّر الطبري الهدى بـ«البيان للحقّ الذي بعثناه به»، والكتاب بالتوراة. [3]: توثيق المحرر: غافر ٥. ضُبطت الآية بقدر ما نطق به المتحدث، وقد اضطرب التفريغ في آخرها فلم يُثبَت. [4]: توثيق المحرر: غافر ٥٧ و٥٨. [5]: توثيق المحرر: فصّلت ٥. [6]: توثيق المحرر: الآية من غافر ٨٢. وما ذُكر من القمر في الآيات ١٨–٣٤؛ وعبارة «كهشيم المحتظر» لم تُنطق كاملة في التفريغ (ورد فيه «كهشيم» فقط).

Pregunta al Jeque