إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ
سورة الإنسان: وسائل الإدراك، والسبيلان، والذين يُطعِمون لوجه الله.
المناسبة: تفريغ خاطرة عشاء أُلقيت بتاريخ 21 مارس 2026م المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، [مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب](https://www.youtube.com/watch?v=qNVKAPOECEs)
افتتح بدعاءٍ يسأل فيه خيرَ هذه الليلة، وخيرَ ما فيها وما بعدها، ويستعيذ بالله من شرّ هذه الليلة، وشرّ ما فيها وما بعدها؛ وأن يُصلح الله لنا ديننا ودنيانا وآخرتنا، وأن يهيّئ لنا من أمرنا رشدًا، وأن يبارك لنا فيما رزقنا، وأن يقينا عذاب النار وأسبابه في الدنيا والآخرة.
ثم انتقل إلى سورة الإنسان: ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا﴾، ثم ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ﴾، و﴿فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾.[1] ووقف عند هذه العبارة: هذه وسائل الإدراك.
السبيلان
ثم: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾. و: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا﴾.
الأبرار الذين يُطعِمون
ثم تلا وصف الأبرار: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾.[2]
ثم ذكّر بالزجر الوارد في سورة الفجر: ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾.[3]
ثم عاد إلى سورة الإنسان، فتلا قول الأبرار: ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾.[4]
--- [1]: توثيق المحرر: سورة الإنسان: ١–٢. [2]: توثيق المحرر: سورة الإنسان: ٥–٨ (والآيتان ٣–٤ في الهداية وما أُعدّ للكافرين). ووردت «شَرُّهُ» في اللفظ القرآني، وفي التفريغ «شرُّهم»، فأُثبت اللفظ القرآني. [3]: توثيق المحرر: سورة الفجر: ١٧–١٨. [4]: توثيق المحرر: سورة الإنسان: ٩–١١.