أ
ڈاکٹر احمد ابو سیف
اکیڈمی آف امامز
Text size
مضامین پر واپس
حکمتیں اور بصیرتیں

أولويات الداعية وعمرٌ لا يُرهَن عليه

من «عبس وتولى» إلى «ثم السبيل يسّره»: أولويات الداعية، وعمرٌ لا يُرهَن عليه

ڈاکٹر احمد ابو سیف•٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦•9 منٹ مطالعہ
المناسبة: تفريغ محاضرة عشاء أُلقيت في AIA بتاريخ 29 سبتمبر 2026مالمصدر: تفريغ محاضرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب

بدأ المجلس بدعاءٍ جامع: «اللهم إنا نسألك خير هذه الليلة وخير ما فيها وخير ما بعدها، ونعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما فيها وشر ما بعدها. أصلح لنا ديننا ودنيانا وآخرتنا، وهيّئ لنا من أمرنا رشدًا، وبارك اللهم لنا فيما رزقتنا، وقنا اللهم عذاب النار وأسباب العذاب في الدنيا والآخرة، برحمةٍ منك ورضوان وكرم يا رب العالمين».[1]

ثم دخل المحاضر إلى مطلع سورة عبس، وهو موضعٌ يتصل (فيما يبدو من كلامه) بالانشغال بالناس وبدعوتهم، إذ جاء النبيَّ ﷺ رجلٌ لا يبصر.

عتابٌ يتحدث عن غائب

﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ ۝ أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ ۝ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ ۝ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ﴾ [عبس: 1–4]

لفت الدكتور أحمد إلى أن الكلام هنا حديثٌ عن غائبٍ «كأنه لم يكن»، وقابله بالأمر المباشر في قوله تعالى ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾.[2]

ثم يتحول الخطاب إلى المخاطَب:

﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ ۝ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ ۝ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ۝ وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ ۝ وَهُوَ يَخْشَىٰ ۝ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ﴾ [عبس: 5–10]

«يسعى» و«تلهّى»

وقف عند كلمة «يسعى». فالسعي مشيٌ، ومنه السعي بين الصفا والمروة، ومنه قوله تعالى ﴿فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾، وذكر معه قوله ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾.[10] وفهمنا من كلامه أن الذي جاء يسعى جاء جادًّا، يسأل عن مسائل في دينه، يخشى أن يعوقه شيءٌ عن هذا الطريق، ويطلب الهداية ممن بيده الرسالة. فما موقفك منه وهو يقصدك هذا القصد؟

ثم وقف عند «تلهّى»: واللهو من جنس ما في قوله تعالى ﴿… لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾. وتساءل: هل يتماشى هذا مع مقام النبوة، أن يقال في النبي ﷺ «تلهّى»، كأنه يلعب؟ ثم انتقل (فيما يظهر من الكلام الإنجليزي المتخلل) إلى الأولويات: ما الذي يأتي أولًا وما الذي يأتي ثانيًا وثالثًا، وأن ذلك يحتاج إلى عقليةٍ منظَّمة.[3]

مقامك من مقام ما تحمله

ثم جاء قوله تعالى ﴿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ [عبس: 11]. وأشار إلى الضمير في «إنها»، فهو يعود إلى الرسالة، والتأنيث لأجلها.[4] وبعده: ﴿فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ ۝ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ ۝ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ۝ كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾ [عبس: 13–16]، والسفرة هم الملائكة.

وقال: مقامك من مقام ما تتحدث به. فإن كانت لديك العزة بما تملكه من كتاب الله تعالى وسنة نبيه، فأنت تشعر بهذا المقام رفعةً وعلوًّا ومنزلةً بين يدي الله تبارك وتعالى. ومن ثَمَّ لا ينبغي لداعيةٍ أن يتدنّى أبدًا، ولا أن ينظر إلى ما هو في الأسفل. وذكّر بقوله تعالى ﴿… بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ … وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾.[11] فالدعوة لا تحتمل الكسل: لا يقول الداعية «لا أشعر أنني بخير، سأنام»، ما دام يريد أن يسير في الأمر بجدّ.

السبيل لا الطريق

ثم ينتقل السياق إلى الإنسان: ﴿قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ۝ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۝ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ۝ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ۝ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ [عبس: 17–21]

وسأل: ما الفارق بين السبيل والطريق؟ الطريق موطنٌ يسير فيه الناس، أما السبيل فمُمَهَّدٌ مرصوف. ثم قال إن كل كلمة قد تُستنبط دلالتها من علامات حروفها: فالسين فيها من السهولة ما ييسّر للعبد السير في السبيل أصلًا، والباء والياء واللام حروفٌ طرية فيها حنان.[5]

وفي «يسّره» وجهان: يسّر السبيل، أو يسّر السائرَ على السبيل. فيسّر السبيلَ للساري الذي لا يحسن السير، ويسّر السيرَ لمن يتعثر في طريقه لصعوبته أو وعورته. فأيًّا كان المطلوب يمنّ به ربُّ العزة: إن كان المطلوب تسهيل الأسباب التي بين يديك سهّل الله الأسباب، وإن كان المطلوب منحك مزيدًا من القوة منحك ربُّ العالمين سبحانه وتعالى.

وضرب لذلك مثلًا: تخيلوا مريضًا يتردد على طبيبٍ خبير حكيم بمعنى الكلمة. أيكون من الحكمة أن يدعه الطبيب يتعثر بين آفات المرض؟ إنه لا يُنقذه فحسب، بل يعطيه هذا فيتامين «د» وهذا «سي» وهذا «إي»، ويقول له هذا تفعل به كذا وهذا ينفعك في وقت كذا وهذا يقيك من كذا، ويعطيه الوصفة والأدوات التي تجعله دائم القوة، متين البدن، سائر الهمة، منتفضًا في كل وقت. وربنا أعلم وأحكم بحال عباده.

الهمّة والبدن

ثم قال: والله الذي لا إله غيره، ما رأينا ضعفًا في أبداننا إلا كان علامةً على خَوَر الهمة. فإذا بدأت الهمة تنهار وجدتَ جسمك يتألم، أما ما دامت همتك قوية شديدة فجسمك يمشي معها ويتحرك. وتلك علامات: فمن رأى في نفسه فتورًا فليعلم أن ثمة مراجعة لازمة مع الإيمان. يقول لنفسه: أريد أن أراجع حساباتي: عندي من الصلوات قدر كذا، ومن النفقات قدر كذا، ومن الصيام قدر كذا، عندي حِسبة. فإذا ضُبطت الحِسبة وجدتَ البدن في ذاته يصحّ مرة أخرى ويتحرك وينتفض. أما حالة القعود والخيبة فمعناها أن في الداخل مشكلة، وأن هناك تقصيرًا.

عمرٌ في كلمتين

قال: ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾: كم كلمة في هذه الآية؟ اعتبروا الجملة بما يستقل ولا يحتاج إلى غيره: «ثم السبيلَ» مفتقِرة، لا يتم معناها. أما «السبيلَ يسّره» فكاملة، فيمكن أن نرفع «ثم» فتكون الجملة كلمتين فقط، يختصر الله لنا بهما حياة المرء كلها: السبيلَ يسّره. كم عمرك؟ (وقد سمّى أعمارًا متفاوتة في التفريغ لا تتضح أرقامها)، فمهما طال عمر العبد أو قصر فقد كان سبيلًا يسّر الله المرور فيه.

وهو، كما شبّه، كمن يدخل محطة القطار أو المطار حيث البوابة التي ترتفع: تضع التذكرة فتنفتح، فتعبر وقد اخضرّ الضوء، وتقول «شكرًا». الدنيا كلها هكذا. كم مضى من عمرك وكم ستبقى فيها يا حبيبي؟ هي بوابة تنفتح فتعبر، وانتهى الأمر.

ثم يقول: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ﴾. طيب، ألا نستمتع قليلًا بالحياة؟ ندلّل أنفسنا، ونأخذ راحتنا، ونبدّل الجلابية ببدلة ونتأنق قليلًا؟ لا يوجد وقت يا بابا، ما في وقت يا حبيبي، والله ما في وقت: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾.

وسأل: أتعرفون دلالة «فأقبره»؟ إنه أخفاه عن أعين من كان يتطلع إليهم، في جاههم أو سلطانهم.[6] يا مسكين، لمن كنتَ تتمنظر وتتجمّل؟ كنتَ تريد أن تعلو مكانتك أمام هؤلاء الناس، وها أنت مقبور. وما معنى مقبور؟ أن الناس، وإن مرّت فترات، لا يكادون يذكرون اسمه ولا شكله ولا هيئته، فلم يعد له عندهم وجود.

أنت تراهن على ما لا ضمان له

قال: سأختم بأمرين لأني أطلتُ عليكم جدًّا، وهذه الصورة تحتاج إلى جلساتٍ طويلة. الأول: سبحان العلي القدير، إن ربي يتحدث عن عمرٍ انقضى. متى انقضى العمر؟ ومتى سينقضي؟ لا أحد يعرف. فيقول لك قائل: لا، أنا لا بد أن أعرف متى أموت، لأني ما زلت أخطط: سأبني قصرًا، وسأشتري كذا، وفي شراكة، وفي مصنع، وفي قطعة، وعندي أشياء كثيرة جدًّا. والشيء الوحيد الذي نراهن عليه ونحن نخطط للمستقبل هو العمر، والشيء الوحيد غير المضمون أبدًا هو العمر. فكأنك تراهن على لا شيء، لأن كل الخطط التي تبنيها يمكن أن تنتهي في لحظة، الآن، لو قيل لك: هيا نقوم.

وقال إن صاحبنا هذا مات وهو ساجد في صلاة العشاء. الله أكبر. دخل المسجد متوضئًا، وسلّم علينا، وركع، ثم وقع.[7] أيقول له أحد: يا رجل قُم، ما زال عندك مخططات كثيرة في الحياة؟ لا، شكرًا، لن يقعد.

والأمر الثاني: مهما ارتفع شأن العبد في الحياة فلا بد له من قبر. والقبر يضمّ ويُخفي. يضمّ، أي يحتويك بكل ما كان عندك. يقول: أنا أتعجب كيف لهؤلاء المفكرين الأذكياء العباقرة، كيف يموتون؟ لا أتخيل كيف يموتون! فإذا مات صار في القبر، وكل هذا العقل تركناه هناك وجئنا. وفيما يبدو أشار إلى رجلٍ عبقري جاءهم في اجتماعٍ قبل أيام، فوق الوصف، كأنه ينظر إلى الغيب بأعين بشرية، عملاق، ثم يموت فنذهب فندفنه ونرجع مستريحين، وقد تركنا ذلك العقل في القبر. معقول يا حبيبي؟ هذا حكم الله على كل الخلائق، ومن ثَمَّ يقول رب العالمين سبحانه وتعالى: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾.

من الطعام إلى الصاخّة

ثم عرض مقاربةً بسيطة: ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ ۝ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ۝ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ۝ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ۝ وَعِنَبًا وَقَضْبًا ۝ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا … وَأَبًّا ۝ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾ [عبس: 24–32].[8] وبعد هذه الرحلة الطويلة والمشاهد المثيرة: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ﴾ [عبس: 33]. وما الصاخّة؟ نفخة، أو اسم من أسماء جهنم.

ثم ذكر وصف سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام للحال: أن القيامة تقوم على رجلٍ يسقي دابته بماء كذا وكذا، فلا يعود بهما.[9] ثم استطرد على طريقة أهل الريف: نحن الفلاحين نعرف هذا، نأخذ المواشي، أعزكم الله، فنسقيها من الحوض الكبير الذي تشرب منه المواشي كلها. اتفقنا؟

والشاهد في القول: من ذا الذي يستطيع أن يبقى إلى الغد بإذن نفسه، وبقرار من ذاته، وبإرادة من داخله؟ لا أحد. ومن ثم يعود إلى المطلع: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ ۝ أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ ۝ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ﴾.

اللهم اغفر لي إهدار زماني

يا عم، املأ وقتك، واعمل معروفًا.[12] وإياك وتضييع الزمن، فإن ربي سائلي عنه أكثر من أي شيء آخر. ونحن محتاجون أن نجعل من خصوصيات الدعاء عندنا: «اللهم اغفر لنا إهدار أوقاتنا». والله إنها دعوة تُكتب: «اللهم اغفر لي إهدار زماني».

هذه الكلمة اليوم يقولها الذين يحدّقون في التطبيقات ويلعبون الألعاب ويحدّقون في الأجهزة والشاشات التي أخذت أوقاتهم. لكننا نحن أهدرنا زماننا في كلام بعضنا على بعض، أهدرنا زماننا في سوء الظن بالخلق، أهدرنا زماننا في مشكلاتٍ تافهة داخل البيوت كان يمكن أن تمرّ لو ربطتَ لسانك هذا مدةً («سنةً» فيما يبدو) يا رجل وتركتَ الموضوع يعدّي. فتجد نساءً تُطلَّق، ورجالًا تُعذَّب، وناسًا يُسجَنون، وأولادًا يُيتَّمون، وما هي إلا مشكلات سببها أني أهدرتُ زماني في تفكيرٍ فارغ من المضمون، وعقلٍ غير مستوعبٍ لدلالة كلمة «الحكمة» في الحياة.

سامحوني، أطلتُ. اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمر…

--- [1]: توثيق المحرر: عبارة «وأسباب العذاب» مضطربة في التفريغ («اللهم عنا أسباب العذاب»)؛ أُثبتت بالمعنى الأقرب، والدعاء في أول التسجيل قبل بدء المحاضرة، ولا يُعلم أهو بصوت المحاضر أم غيره. [2]: توثيق المحرر: الآية ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ هي أول سورة الأعلى. القطعة الأولى من هذا الموضع مضطربة في التفريغ؛ المفهوم منها أنه تحدّث عن «الغائب كأنه لم يكن» ثم قابله بصيغة الأمر في «سبّح اسم ربك الأعلى». لم يُسجَّل سبب هذه المقابلة، فلا يُنسب إليه تفسيرها. [3]: توثيق المحرر: الآية المستشهد بها من سورة الحديد (20)، ولم يسمّ المحاضر موضعها. بقية هذا الموضع في التفريغ إنجليزية مشوّشة من ترجمة فورية، ولم يتضح منها سوى ما ذُكر في المتن عن الأولويات. [4]: توثيق المحرر: يبدو أنه قابل «إنها تذكرة» هنا بقوله في المدثر «إنه تذكرة» ﴿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ [المدثر: 54]؛ والمقطع مضطرب في التفريغ فلا يُجزم بالمقابلة. [5]: توثيق المحرر: ما ذُكر من دلالة الحروف تأمّلٌ شخصي للمحاضر. [6]: توثيق المحرر: في التفريغ «في جهله أو سلطانه»، وقد يكون الأصل «جاهه»؛ أُثبتت «جاههم» بالمعنى. [7]: توثيق المحرر: ذكر الواقعة بلا اسم ولا تاريخ، وعبارته فيها غير واضحة تمامًا (قد يكون قال إنه كان يؤمّ الناس)، فلم تُثبَت هذه الجملة. [8]: توثيق المحرر: وردت الآيات مضطربة في التفريغ عند «حدائق غلبا» و«فاكهة»، فاقتُصر في المتن على ما استبانت قراءته، وتمام الآيات: ﴿وَحَدَائِقَ غُلْبًا ۝ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ [عبس: 29–31]. [9]: توثيق المحرر: يقارب هذا المعنى حديثًا يُروى عن أبي هريرة رضي الله عنه (معناه: تقوم الساعة والرجل يليط حوضه فلا يسقي فيه)؛ ولم يذكر المحاضر لفظه ولا مصدره، والتفريغ هنا غير واضح، فيُراجَع. [10]: توثيق المحرر: ﴿فَاسْعَوْا…﴾ من سورة الجمعة (9)، و﴿فَامْشُوا…﴾ من سورة الملك (15)؛ ولم يسمّ المحاضر الموضعين، والمقطع مضطرب في التفريغ فلا يُجزم بوجه المقابلة بينهما. [11]: توثيق المحرر: سورة المائدة (67)، وتمامها ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾. وكلام المحاضر عند هذا الموضع مضطرب في التفريغ. [12]: توثيق المحرر: العبارة التي بعد «املأ وقتك» مضطربة في التفريغ («بشويه كلام مليانين»)، فلم تُثبَت.

Share this article

تبصرے

مضمون کے بارے میں کوئی فائدہ یا نوٹ شیئر کریں، ہم آپ کی رائے کا خیر مقدم کرتے ہیں۔

ابھی تک کوئی تبصرہ شائع نہیں ہوا۔ پہلے تبصرہ کرنے والے بنیں۔

امید ہے مضمون سے مستفید ہوئے، ہم آپ کے تبصرے اور نصیحت کا خیر مقدم کرتے ہیں۔

شیخ سے پوچھیں