مَن أراد العاجلة ومَن أراد الآخرة وسعى لها
مَن كان يريد العاجلة ومَن أراد الآخرة وسعى لها: تأمّل في سورة الإسراء
المناسبة: تفريغ خاطرة عشاء ألقاها الدكتور أحمد أبو سيف في بيت الكريم بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦ المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب
استهلّ الدكتور أحمد بدعاء: أن يرزقنا الله جميعًا خير الدنيا والآخرة، وأن يجيرنا من خزي الدنيا ومن عذاب الآخرة، وألّا يعلّق قلوبنا بالحياة الدنيا، وأن يجعلنا ممن يريدون الآخرة، وأن يحفظ قلوبنا من كيد الشيطان ووساوسه.
ثم توجّه إلى السامعين: إخواني الكرام، يقول الله في سورة الإسراء:
﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ﴾[1]
وقف عند فعل الإرادة «يريد»، وعند «العاجلة». ثم ذكر قول النبي ﷺ:
«لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ»[2]
وشرح ذلك بمثال من الحياة اليومية: لو كان في يدي شيء ذو قيمة حقيقية لتروّيت قبل أن أعطيه لأي أحد. فالنبي ﷺ يخبرنا أن الدنيا لا قيمة لها بهذا القدر عند الله؛ أما الدين فلا يعطيه إلا لمن يحب.
ثم انتقل إلى الآية الثانية وفعل الإرادة فيها: ﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا﴾. وهنا ضرب مثلًا بالتجارة: انظروا إلى صاحب العقلية التجارية، حيثما وجد موضعًا يضع فيه ماله ويستثمره أسرع إليه، بعقلية البذل والتضحية، مفكّرًا فيما سيكسبه من هذا الطريق. وقال إن هذه العقلية نفسها هي ما ينبغي أن يحملها مَن يريد الآخرة إلى طلبها.
وتنتهي الآية بقوله: ﴿فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا﴾.[3]
وختم بالدعاء: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا﴾.[4]
--- [1]: توثيق المحرر: الإسراء ١٧: ١٨. تلا المتحدث هذا الجزء من الآية؛ ولا يظهر تمامها في هذا التفريغ. [2]: توثيق المحرر: هذا الحديث رواه الترمذي عن سهل بن سعد. [3]: توثيق المحرر: الإسراء ١٧: ١٩. تلا المتحدث العبارات المذكورة أعلاه؛ أما الكلمات التي بينها (ومنها «وهو مؤمن») فغير واضحة في هذا التفريغ. [4]: توثيق المحرر: آل عمران ٣: ١٤٧، كما تلاها المتحدث. وينقطع التفريغ عند هذا الموضع.
تبصرے
مضمون کے بارے میں کوئی فائدہ یا نوٹ شیئر کریں، ہم آپ کی رائے کا خیر مقدم کرتے ہیں۔
ابھی تک کوئی تبصرہ شائع نہیں ہوا۔ پہلے تبصرہ کرنے والے بنیں۔