أ
ڈاکٹر احمد ابو سیف
اکیڈمی آف امامز
Text size
مضامین پر واپس
حکمتیں اور بصیرتیں

معالم الأخوة في المجتمع

العفو صمّام الأمان حين تتراكم الضغائن تحت سقف واحد

ڈاکٹر احمد ابو سیف•١٠ مايو ٢٠٢٤•9 منٹ مطالعہ
المناسبة: خلاصة خطبة جمعة رُفع تسجيلها بتاريخ 10 مايو 2024مالمصدر: تفريغ خطبة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله ﷺ. أوصيكم ونفسي بتقوى الله ومراقبته في السر والعلن. أما بعد:

تخيّلوا بيتًا واحدًا يجمع رجلًا وامرأة على الميثاق الذي أخذه الله عليهما يوم تزوجا. وفي صدر كل منهما لصاحبه ضغينة عمرها سنوات: مواقف تراكمت، ونفوس تغلي، وعقول لا تكفّ عن الحساب، وشيطان رجيم يقود هذه المسيرة كلها، ولا يدع لهما فرصة لينتبها إلى كلمة واحدة هي «العفو».

هذه الكلمة يعرفها الناس جميعًا بألسنتهم، ويتذكرونها كلما احتاجوها من غيرهم. فإذا جاء دور البذل ظهر الشحّ، وتبدّلت المفاهيم في الأذهان: لا أعطي بقدر ما آخذ، بل لا أعطي أصلًا. ومن هنا كان حديثنا اليوم عن أصل من أصول المجتمع.

أول ما بُني في مجتمع المدينة

حين دخل النبي ﷺ المدينة مهاجرًا، وقبل أن يفعل أي شيء آخر، آخى بين المهاجرين والأنصار.[1] كان يعلم أن أمر الإسلام في الأرض كلها سيقوم من خلال هذا المجتمع الناشئ، فإذا كانت الأخوة من أول اللبنات في بناء المسلمين، عرفنا قيمتها.

فعلى أي أساس قامت معالم الأخوة بين أفراد ذلك المجتمع؟ إن أردتُ أن أصفّي ما بين اثنين فحديثي عن العفو: ﴿وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ [البقرة: 237]. هذا شعارنا في هذا اليوم المبارك. وهل يقوم مجتمع بغير هذا المعنى؟ أقولها مختصرة: العفو صمّام أمان البيت، وصمّام أمان المجتمع.

قل لي: إن كنتَ طبيبًا، فكيف أستسلم لك بجسدي وفي نفسي عليك شيء؟ لا بد أن يكون القلب سليمًا والنفس مطمئنة حتى أركن إلى نصيحتك. وكيف أتلقى العلم من مدرّس لا أطيق النظر إليه ولا أتحمل ما يخرج من لسانه؟ وإذا كنا جيرانًا، فكل شروق شمس همٌّ جديد لأنني سأضطر إلى رؤيته. وإذا كنا زوجين في بيت واحد فالنهار والليل حسرة علينا، والعياذ بالله.

ما هو العفو؟

العفو أن تتجاوز الأمر إلى غيره ولا تلتفت إلى الوراء. أن تدرك خطأ غيرك ثم تتجاوزه بعقلك ونفسك. لا تقف عند كل صغيرة وكبيرة؛ عدِّها، يرضى الله عنك.

وقد جمع القرآن في موضع واحد بين العفو والصفح والمغفرة. جاء ذلك بعد قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾، وظاهر الكلام إلى هنا أن العشرة تستحيل، وتنقطع المعاملات، وتتبدد العلائق، وينصرف كلٌّ إلى واديه. ثم تعقّب الآية: ﴿وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [التغابن: 14]. فإذا الأمر قابل للمعالجة. وكأن الله يجمع لك ذلك كله: أن تعفو بنفسك، وتصفح بعقلك، وتغفر بهما معًا، فتنطلق الحياة من جديد وكأن شيئًا لم يكن.

ثلاثة مواضع، ثلاث درجات

ونمضي مع القرآن بحسب ترتيبه.

في سورة البقرة يقول الله: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ [البقرة: 109]. جريمة كبيرة: قوم يتربصون بكم ليلًا ونهارًا، يتفقدون مواضع الخلل لينفذوا منها. ومع ذلك جاء الأمر مباشرًا: ﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا﴾. وقد يكون أمر الله الذي ننتظره أنت سببًا فيه؛ حين تعفو وتحسن المعاملة، وتصلح من نفسك أمام الناس قبل أن تصلحها أمام نفسك، فيرون منك نموذجًا حسنًا وقدوة طيبة، فإذا هم يعلنون إسلامهم بين يديك وقد كانوا أعداء لك. فعفو التجاوز هنا لأن عندك هدفًا أكبر: أن يُسلِم هؤلاء. تغضّ عمّا يصدر منهم مشفقًا عليهم، فهم لا يدركون بعدُ قيمة كلمة «عقيدة»، ولا معنى «شريعة»، ولا حقيقة «البلاغ».

وهو كالتاجر الماهر مع زبون أتعبه، يصبر عليه ويتغاضى عن كل شيء حتى يضع توقيعه، فتنتهي الصفقة. فكيف بمن يصبر ليكسب نفسًا للإسلام؟

وفي سورة آل عمران: ﴿وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ۝ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: 133–134]. أين نضع العفو هنا، مع التقوى وأهلها أم مع الإحسان وأهله؟ إنه يقع في المساحة بين الاثنين. والمقصود أن عفوك عن أخطاء الناس وتجاوزاتهم ليس أمرًا استثنائيًّا في حياتك، بل هدف؛ كما أن بلوغك المسجد لتصلي هدف. وكما تحصّل الحسنة هنا فإنك تحصّل الإحسان هناك. وبين سجدة نتعلم فيها التواضع ونخفض فيها الجناح لرب العزة، وعفوٍ عن الخلق، يتكامل المعنى. والذي يحلّق في السماء لا يريد أن يمسك بشيء في الأرض. وكذلك أهل العفو: نفوسهم عالية، وصدورهم مرتفعة، لا ينزلون إلى مستوى من يعلقون على تصرفات الحمقى. تسمعهم يقولون: نحن أكبر من ذلك.

ثم في آل عمران أيضًا يقول ربنا لنبيه ﷺ: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [آل عمران: 159]. أمرٌ تكليفي: اعفُ عنهم، ولا يكفي أن تسكت وتبقى أخبارهم في رأسك، بل أخرجهم من ذاكرتك، واستغفر لهم. والآية نزلت في أحداث أُحد، لكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فالتوجيه ثابت في مكانه: في البقرة تجاوز عن أخطاء الناس وإن كبرت؛ وفي آل عمران خلق يتصف به أهل التقوى؛ وفي الآية الثانية صفة لا يرتقي إليها إلا الأنبياء ومن تمثّلوا حال الأنبياء. وانظر كيف جاء الأمر بالمشاورة بعد العفو والاستغفار، فمتى تستطيع أن تجلس مع إنسان تتشاور معه إلا إذا صفت النفس وخلت من الرواسب والأحقاد؟

والذين يقولون إنهم يريدون تطبيق السنة: أين أنتم من خلقه ﷺ؟ لا تدع هديه يمرّ عليك مرور الكرام.

حتى مع الخائنين

ومن سورة المائدة: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [المائدة: 13]. ليت الأمر وقف عند الكفر وتبديل الكلم، بل هم لا يكفّون عن الخيانة. ومع ذلك يأتي الأمر الإلهي: ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ﴾. وهنا مرة أخرى يقترن العفو بالإحسان، كأنك تتعامل مع الناس من مستوى رفيع جدًّا، حتى مع من يخونون الله ورسوله.

وأنت في الأصل داعية. لا تقل إن الدعوة قاصرة على المشايخ وأرباب المنابر؛ أنت داعية في موطنك، في لباسك، وفي عملك، وفي معاملاتك مع الخلق أينما كنت. فإذا وقع الخطأ من غيرك فلا ينبغي أن يقع منك.

حين تأتي الضربة من القريب

الضربة إذا جاءت من غريب هانت: ما علاقتي به؟ عرفنا بعضنا شهرًا أو شهرين، وفعل معي موقفًا أو اثنين، فلنتجاوز. لكنها إذا جاءت من القريب كانت شديدة.

فاسمع قول يوسف لإخوته: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [يوسف: 92]. ماذا فعل هؤلاء الإخوة؟ أرادوا قتل أخيهم، ولولا أن الله دبّر أمرًا آخر لكان ميتًا. والأعجب أن يعفو الأخ، فكيف بالأب؟ تخيل أن أولادك بين يديك، وأحدهم يريد قتل أخيه، وكأنه يقتلك أنت. ثم يقولون: ﴿يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾، فكيف كان الجواب؟ إنها لغة الكبار: ﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [يوسف: 97–98]. وانتهت الأمور في محلها.

فإذا اعتذرت إليك امرأتك مرة، فقد نُفِّذ الأمر وانتهت المسألة. وإذا جبر زوجك خاطرك فكذلك. ولا نحاسب بعضنا كل يوم بتاريخ ما جرى بيننا في خمس وعشرين أو ثلاثين سنة من الزواج، نستحضر الأمور بتفاصيلها. ارحمونا أيها الأخوات قليلًا، ويا أيها الرجال كذلك. اجعلوا العفو اسمًا وخلقًا وعقلية وشخصية، وطريقة تعامل بين الناس. وصاحبك الذي دبّر لك مقلبًا من عشرين سنة ولا تريد أن تكلّمه: عدِّها يا رجل، فقد مضت الأيام والليالي.

وانظر إلى الأذى الذي لقيه النبي ﷺ في مكة، وكان لا يوصف. ثم جاء يوم الفتح، وتُروى عنه جملته الشهيرة لأهلها: «اذهبوا فأنتم الطلقاء».[2] انتهى الموضوع. وابن أكبر عدو للإسلام، عكرمة بن أبي جهل، جاءت امرأته إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، اطلب الأمان لعكرمة فقد انطلق ليركب البحر. فقال: «قد أمّنته». لا حوار ولا مناقشة؛ ولم يُدخل الأمر في غرفة الأمن السياسي. وجاء عكرمة بعد ذلك، فقال ﷺ لأصحابه: «سيفِد عليكم عكرمة، فلا تسبّوا أباه، فإن سبَّ الميت يؤذي الحي ولا يصل إلى الميت». انظر كيف يتمثل العقل في كلماته ﷺ، بأبي هو وأمي. فأمسك الناس ألسنتهم. وتقول الرواية إنه ﷺ قام إليه فاتحًا ذراعيه قائلًا: «مرحبًا بالراكب المهاجر».[3] كأنه يقول: إلى أين تمضي؟ بيننا رحم، وبيننا دم، وبيننا لغة وإنسانية، وبيننا صلاة اجتمعنا عليها. وإن من أقسى أنواع القواسم أن تكون بين مصلّين في مسجد واحد، أو بين عابدين لرب واحد.

الميزان عند الله

متى ندرك أن الأخطاء في الناس مركّبة، وأنها جزء من التكوين البشري؟ وأن الأصل فينا النقصان لا الكمال؟ بقدر ما تريد من الناس أن يعفوا عنك، يريدون منك أن تعفو عنهم. وكلنا نلتمس عفو الله، ومن لم يحسن أن يعفو عن خلق الله، فكيف يلتمس العفو من رب الخلق؟ المعادلات في منتهى السهولة، لكننا نكبّر الأمور، خصوصًا الصغائر داخل البيوت. أحدنا يصرّ أن ينام متكدّرًا، فيُدخل الصغيرة ويعظّمها، وتتضرر أسرته معه.

ثم نقول لأنفسنا: كل يوم تستطيع أن تمضيه وصدرك سليم، فلا تعكّر صفوه. وكل ليلة تقدرين أن تبيتي فيها مرتاحة من خناقة مع زوجك، فاصنعي معروفًا في نفسك وفيه، ولا تجعلي الأطفال يصبحون متكدّرين. وكل لحظة تمرّ على الإنسان وهو آمن من التفكير في مكر غيره به، هي جنة يعيشها أهل الإيمان ولا يعرفها أهل الضغينة والحقد.

وانظروا ما الذي حدث في مجتمعنا: هذا يتكلم عن عمّه، وهذا عن خاله، وهذا عن قريبه. توقفت عقولنا عن التفكير في المهمات الحقيقية فانشغلت بالتوافه: نتكلم عن فلان، ونتهم فلانًا، وننتقص حق فلان. ولو كان لنا عمل ولنا هدف وننظر إلى المستقبل، لما التفتنا إلى هذه الأمور.

وبقدر ما تحب أن يناديك الناس «يا أستاذ» و«يا دكتور» و«يا محترم»، ينبغي أن تكون على قدر هذه الألقاب. فكيف إذا كان اللقب «يا مؤمن»؟ لا بد أن تكون على مستوى اللقب. وإن شئت أن ترتقي فكن من أهل الإحسان، «يا محسن»، لكنه لقب لن ينادِيك به إلا الملائكة، بأمر رب العالمين. فانظر حين يناديك ملك بأنك من المحسنين. والملائكة ﴿يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾ [غافر: 7]، وهم أعرف بأحوالنا من معرفة بعضنا ببعض.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.

الدعاء

اللهم أدِم ألفة قلوبنا، وأذهب الغيظ من صدورنا، وألّف بين أرباب البيوت وأصحاب الحاجات، واجعلنا من المتحابين فيك. اللهم ارزقنا رجاحة العقول وحسن فهم المواقف وحسن التعامل، واعتبار التبعات فيما بيننا وبين أهلنا وإخواننا. اللهم اجعلنا ممن يقولون يومًا: ﴿إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ۝ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ [الطور: 26–27]. اللهم ارضَ عنا وتجاوز عن أخطائنا وسيئاتنا، وارحم ضعفنا، وأقِل عثراتنا، وتولَّ أمرنا، واجبر كسرنا، يا أرحم الراحمين.

--- [1]: توثيق المحرر: وردت المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار في صحيح البخاري ضمن خبر عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع رضي الله عنهما. [2]: توثيق المحرر: العبارة مشهورة في كتب السيرة، وفي إسنادها مقال عند المحدّثين. [3]: توثيق المحرر: قصة عكرمة بن أبي جهل وتأمين النبي ﷺ له مذكورة في كتب السيرة، وروى الترمذي قوله ﷺ: «مرحبًا بالراكب المهاجر»، وقال إن إسناده ليس بصحيح؛ فالخبر يُساق على وجه الرواية دون جزم بثبوته.

Share this article

تبصرے

مضمون کے بارے میں کوئی فائدہ یا نوٹ شیئر کریں، ہم آپ کی رائے کا خیر مقدم کرتے ہیں۔

ابھی تک کوئی تبصرہ شائع نہیں ہوا۔ پہلے تبصرہ کرنے والے بنیں۔

امید ہے مضمون سے مستفید ہوئے، ہم آپ کے تبصرے اور نصیحت کا خیر مقدم کرتے ہیں۔

شیخ سے پوچھیں