أ
ڈاکٹر احمد ابو سیف
اکیڈمی آف امامز
قلبی خیالات پر واپس
خاطرہ · خاطرہ

في ظلال التكبير

خاطرة العيد: التكبير شعارًا للنفوس والحياة

ڈاکٹر احمد ابو سیف•١٣ مايو ٢٠٢١•3 منٹ مطالعہ
خاطرے کی اصل ویڈیو
المناسبة: تفريغ خاطرة أُلقيت في عيد الفطر 1442هـ، بتاريخ 13 مايو 2021م المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، [مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب](https://www.youtube.com/watch?v=r5DIE2DYqMI)

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد. أسأل الله تعالى أن يجعل تكبيرنا بالغًا سماواته وأرضه، وأن يرفع ذكرنا بين يديه سبحانه، وأن يجعل هذا اليوم المشهود في موازين حسناتنا كاملًا غير منقوص، برحمته سبحانه ولطفه.

ماذا تعني ظلال التكبير؟

ورد إلى ذهني: ماذا تعني «ظلال التكبير»؟ إنه التكبير الذي نكبّره الآن فرحين بنعمة الله تبارك وتعالى، مستنصرين بالله، مستعينين به عز وجل، مواجهين به عدوًّا، معمّرين به أرضًا، مثمرين به نفوسًا طيبة زكية. وهو شعار المساجد، تلتفّ تحت لوائه جموع المسلمين من كل الأرض.

أن نحيا في ظلاله

في ظلال التكبير نرى أنفسنا نكبّر مالك السماوات والأرض. في ظلال التكبير نرى أنفسنا نكبّر من بيده تدبير أمر السماوات والأرض. في ظلال التكبير نرى أنفسنا نكبّر الخالق الرزاق المدبّر المحيي المميت، العظيم القهار، الغالب على أمره، الفعّال لما يريد، الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

في ظلال التكبير نحيا حياة عزيزة، حياة موفورة الكرامة، لا يحيط بها الألم النفسي ولا يشوبها وإن تألمت الأبدان؛ حياةً يستشعر أصحابها أنهم أعزّةٌ على من لم يؤمن بعدُ بالله، وأذلّةٌ لكل من آمن بربّ الأرض والسماوات. في ظلال التكبير نستشعر قوة نفسية نواجه بها مشكلات الحياة. وفي ظلال التكبير نربّي أولادنا على ألّا يعظّموا في الكون شيئًا ولا أحدًا إلا خالق السماوات والأرض، فترتفع هاماتهم، وتعلو نفوسهم، وتعظم إرادتهم، وتقوى هِمَّتهم، فنراهم يحملون الغدَ الحقيقي للناس، ويحملون أنفسهم أداةَ إعمارٍ لهذه الأرض.

شعارٌ يجري مجرى الدم

شاء ربُّ العالمين سبحانه وتعالى ألّا يجعله شعارًا للمسلمين في صلاة العيد فقط، وإنما جعله شعارًا في أذان يتكرر على مسامع الناس خمس مرات في اليوم، وشعارًا لافتتاح الصلاة، وشعارًا للانتقال بين أجزاء الصلاة. وجعله شعارًا للمسلم إذا صعد،[1] يرى من خلاله آثار نعمة ربّ العزة سبحانه. شعار التكبير يجري في دمائنا، بل يجري في أبداننا مجرى الدم. فنسأل الله تعالى أن يجعلنا أهلًا لهذا التكبير، وأن يجعل ثمرته في حياتنا.

فاستعينوا بالله تبارك وتعالى مكبّرين إياه عز وجل لا شيء آخر ولا أحد سواه؛ مكبّرين إياه فوق كل مادة تطغى على نفوس غيركم، مكبّرين إياه فوق كل ذلّة تهيمن على نفوس الأصاغر في الأرض؛ مستعينين به سبحانه على أن يجعل دائرة الإسلام أعلى وأعظم وأقوى من كل شيء في الأرض. اللهم آمين يا رب العالمين. أسأل الله تعالى أن يبارك لكم في يومكم هذا، وأن يحفظنا وإياكم، وأن يرضينا وإياكم. اللهم آمين يا رب العالمين.

--- [1]: توثيق المحرر: في صحيح البخاري (2993) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: «كنا إذا صعدنا كبّرنا، وإذا نزلنا سبّحنا»؛ فالتكبير عند الصعود، والتسبيح عند النزول.

شیخ سے پوچھیں