أ
د. أحمد أبو سيف
أكاديمية الأئمة
حجم الخط
العودة إلى المقالات
المفاهيم الإيمانية

النصارى الذين بكَوا عند سماع القرآن

مقطع مستعاد عن الآيتين ٨٢–٨٣ من سورة المائدة، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦

د. أحمد أبو سيف•٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦•1 دقائق قراءة
المناسبة: تفريغ خاطرة ألقيت بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦. المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب

لم يمكن استعادة سوى مقطع من هذه الكلمة من التفريغ الآلي، أما سائرها فمضطرب إلى حدٍّ يتعذّر معه نقله بأمانة.

تبدأ الكلمة بقول الله عن النصارى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ﴾[1]

ثم ينتقل المتحدث إلى النصارى الذين اتبعوا عيسى عليه السلام، وإلى النجاشي ملك الحبشة، وإلى زمن النبي ﷺ في مكة. ويذكر بكلمات لا يُسمع منها إلا بعضها أنّ ما نزل على عيسى وما نزل على محمد يخرجان من مشكاة واحدة، ثم تأتي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.

ثم يتلو الآية التي تصف استجابتهم: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ﴾[2] وكلمات دعائهم: ﴿رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾[3] ويكرر هذا الدعاء، ويختم به داعيًا لنفسه: «ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين».

--- [1]: توثيق المحرر: سورة المائدة ٥:٨٢. تلا المتحدث إلى قوله: «نصارى». [2]: توثيق المحرر: سورة المائدة ٥:٨٣، تلاها المتحدث إلى هذا الموضع. [3]: توثيق المحرر: سورة المائدة ٥:٨٣ (الدعاء)، كما تلاه المتحدث.

شارك المقال

التعليقات

شارِكنا فائدةً أو ملحوظةً حول المقال، ونرحّب برأيك.

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أوّل المعلّقين.

نرجو أن تكون قد أفدتَ من المقال، ونرحّب بتعليقك ونصيحتك.

اسأل الشيخ