المقالات والمدونة
كتابات في الفقه والفكر والدعوة
التفسير المقاصدي
15 مقالةسلسلةٌ في قراءة القرآن على أساس مقاصده وغاياته.
التفسير المقاصدي
التفسير المقاصدي: تحرير المفهوم وضبط المصطلح
ما أكثرَ من يقرأ القرآنَ طلباً للحُكم، وما أقلَّ من يقرؤه طلباً للحِكمة! وما أكثرَ من يسأل: ماذا أمر الله؟ وما أقلَّ من يَزيد: ولماذا أمر؟ وبين السؤالَين مسافةٌ بعيدة؛ مسافةُ ما بين أن تَحمل الآيةَ في حافظتك، وأن تَحمِلَك الآيةُ إلى مرادها.
التفسير المقاصدي وأخواته: تمييزٌ يرفع اللبس
«مقاصد القرآن» موضوعٌ ومادّة: هي الغايات الكبرى التي نزل القرآن لتحقيقها، كالهداية وإصلاح الاعتقاد وتزكية النفس. أمّا التفسير المقاصدي فمنهجٌ وعملية نظرٍ تستثمر تلك المقاصد في فهم الآيات الجزئية وتنزيلها على الواقع. فبينهما عمومٌ وخصوص: مقا
نشأة التفسير المقاصدي وتطوّره عبر القرون
لم يولد التفسير المقاصدي مصطلحاً ناجزاً في يومٍ واحد، بل نَمَت بذورُه مع نزول الوحي، ثم تدرّج حتى صار اتجاهاً ممنهجاً. وفهمُ هذا التطوّر يعصِمنا من وهمين: وهمِ أنه بدعةٌ محدثة، ووهمِ أنه كان علماً مكتمل المعالم منذ البداية.
مقاصد القرآن الكبرى والغاية من التفسير المقاصدي
إذا كان التفسير المقاصدي يقرأ الآية في ضوء غاياتها، فلا بدّ أن نتبيّن أوّلاً المقاصد الكبرى التي أُنزِل القرآن كلُّه لأجلها؛ فهي البوصلة التي تُوجِّه فهم الجزئيات. وقد صرّح القرآن بمقصده الأعظم في غير موضع:
أعلام التفسير المقاصدي ورجالاته
صاحب «الموافقات»، والمؤصِّل الأكبر لنظرية المقاصد. لم يكتب تفسيراً مقاصديّاً مستقلّاً، لكنّه وضع الأساس النظريّ الذي قام عليه هذا الاتجاه كلُّه؛ إذ رتّب المقاصد إلى ضروريّاتٍ وحاجيّاتٍ وتحسينيّات، وقرّر أنّ الشريعة وُضِعت لمصالح العباد في ا
أصول التفسير المقاصدي وضوابطه: بين الانفتاح والانضباط
التفسير المقاصدي بابٌ من الخير عظيم، لكنّه — كأيّ منهجٍ — يُساء استعماله إذا فُكَّ من ضوابطه. فقد يتذرّع متذرّعٌ بـ«المقصد» ليُعطّل حكماً صريحاً، أو يُحمِّل الآية ما لا تحتمل. ولذلك كان وضع الضوابط صمّام الأمان الذي يحفظ المنهج من الانزلاق
ثمرة مدارسة القرآن على أساس المقاصد
بعد التأصيل والتاريخ والمقاصد والأعلام والضوابط، يَحسُن أن نسأل سؤال المنتفِع: ماذا أجني من قراءة القرآن على أساس مقاصده؟ فالعلم الذي لا يُثمر عملاً ناقصٌ، والمنهج إنما يُقاس بثماره. وثمراتُ المدارسة المقاصدية كثيرةٌ، نُجمل أبرزها.
تطبيقٌ سلوكيّ: مقاصد القرآن في بناء سلوك الفرد
ننتقل الآن من التأصيل إلى التطبيق الحيّ، ونبدأ بأقرب الميادين إلى الإنسان: سلوكه الفرديّ وأخلاقه. فالقرآن لم ينزل ليُتلى فقط ولا ليُحفظ فحسب، بل ليَبنيَ شخصيّةً متّزنةً صادقةً أمينة. والتفسير المقاصدي في هذا الباب يكشف أنّ آيات الأخلاق ليست
تطبيقٌ اجتماعيّ: مقاصد القرآن في إصلاح العلاقات والمجتمع
تجمع الآية مقاصد الاجتماع في ثلاثٍ متدرّجة: العدلُ الذي يَضبط الحقوق فلا يُظلَم أحد، وهو الحدّ الأدنى الذي به قِوام المجتمع؛ ثم الإحسانُ الذي يتجاوز الحقّ المجرّد إلى الفضل والعطاء فيُذيب البغضاء ويَصنع المودّة؛ ثم صلةُ الأرحام التي تَبني ا
تطبيقٌ نفسيّ: مقاصد القرآن في طمأنينة النفس وعلاجها
نختم سلسلتنا بأعمق ميادين الإنسان وأخفاها: نفسِه وقلبِه. فالقرآن كما يُصلح السلوك ويَبني المجتمع، يُداوي النفس ويَمنحها الطمأنينة؛ وقد وَصَفه الله بأنه شفاءٌ فقال: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ [
التفسير المقاصدي في سورة الفاتحة
في كلّ يومٍ يَقف المسلمُ بين يدَي ربّه سبعَ عشرةَ مرّةً، فلا تنعقد له ركعةٌ إلّا بالفاتحة. فما الحكمةُ في أن تكون هذه السورةُ بعينها هي اللازمةَ التي لا تَسقط؟ قراءةٌ مقاصديّةٌ تَستجلي ما تُريد «أمُّ القرآن» أن تَصنعه في الإنسان كلَّ يوم — آيةً آية.
مفهوم الرسالة من خلال سورة البقرة
القرآنُ خطابٌ ممتدٌّ لأنماط المتلقِّين، وسورةُ البقرة نموذجُه المُكثَّف: تفتتح بتصنيف النفوس — مؤمنٍ وكافرٍ ومنافق — ثم تُجسِّد الاستقبالَ في ثلاثة نماذج: آدمُ التأسيسيُّ الذي اكتملت له أدواتُ العلم وبقي فيه إمكانُ الزلَّة والرجوع، وبنو إسرائيلَ نموذجُ التعنُّت ونقضِ المواثيق، وإبراهيمُ النموذجُ الأمثل الذي أتمَّ الكلماتِ فبنى البيت. ثم تنتقل إلى منظومة التكاليف التي يحيا بها المجتمعُ المؤمن.
عَتبةُ السِّلْم: قراءةٌ في مِحْور سورة البقرة
في أطولِ سُوَر القرآن يقف نداءٌ جامع: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾؛ فما قبله تأسيسٌ وبناءُ أركان، وما بعده توجيهٌ وتربيةٌ وصيانة. قراءةٌ مقاصديّةٌ بنيويّةٌ تكشف سورةَ البقرة بناءً واحداً مُحكَماً يدور على «الدخول في الدِّين كلِّه» لا في أبعاضه.
معرفة النفوس قبل التعريف بالنصوص
في مستهلّ العهد المدنيّ، عرّف اللهُ نبيَّه ﷺ بأصناف الناس الذين سيخالطهم — مؤمنين وكافرين ومنافقين — فكان أوّلَ ما تلقّاه خريطةٌ للنفوس لا للأرض. مقالٌ مقاصديٌّ يقرّر أنّ فقه الطبائع ليس فضيلةً بل واجبٌ يتوقّف عليه نجاحُ التبليغ، مؤصِّلًا له بآية ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه﴾ وشواهدِ السيرة، وكاشفًا أنّ للقرآن في تصنيف النفوس أصلًا سابقًا وأعمقَ ممّا انتهى إليه علمُ النفس الحديث: تصنيفٌ يستهدف الشفاء لا حبسَ الناس في أنماطهم.
القرآن والحضارة
38 مقالةقراءةٌ بنيويّةٌ في سُنن نهوض الأمم وسقوطها كما يعرضها القرآن.
القرآن والحضارة
القرآن والتأصيل الحضاري
سورة الكهف ليست مجرد سورة تُتلى يوم الجمعة طلبًا للبركة، بل هي بناء متكامل لأركان الحضارة الإنسانية: المورد البشري، المال الرشيد، العلم المتجدد، والقيادة العادلة. قراءة جديدة في معجم الكهف وأنبياء الحضارة.
سورة يوسُف ومَنحَنى الصُّعود الحَضاري
الكَواكِب الإِحدى عَشرَة سَجَدَت لِيوسُف في رُؤياه قَبل أَن تَنحَني له إخوَتُه في مَجلِسه. مَنحَنى الصُّعود يُولَد في البَصيرَة قَبل أَن يَتَجَلَّى في الحَدَث. الحَلَقَة الثَّانيَة مِن سِلسلة «القُرآن والحَضارَة» تَستَخرِج مِن سورَة يوسُف أَربَعَة أَركان لِلصُّعود (العَفاف، العِلم، الاستِنباط، الهِمَّة)، تُشَخِّص ثَلاث أَزَمات لِلجاليَة المُسلِمَة في الغَرب، وَتَطرَح نَموذَج «الزَّرع في أَرض المَهجَر» الَّذي بَين يوسُف وموسى أَربَعَةُ قُرون.
جَناحُ الهُدهُد وَسَيلُ العَرِم — سُنَّةُ الصُّعود والسُّقوط في القُرآن
في الأَرض ذاتِها مِن جَزيرَة العَرَب نَهَضَت حَضارَتان: حَضارَة سُليمان تَتَمَدَّد وَتَستَكشِف، وَحَضارَة سَبَأ تَنكَفِئ ثُمَّ تَتَفَرَّق. الحَلقَة الثَّالِثَة مِن سِلسلة «القُرآن والحَضارَة» تَستَخرِج مِن سورَتَي النَّمل وسَبَأ ثَلاثَة أَركان تَنظيميَّة (تَوزيع الأَدوار، الاستِكشاف، نَقل التِّقنيَة)، وَتَطرَح جَدَليَّة المَسجِد السُّليماني مُقابِل المَسجِد السَّبَئي في الغَرب اليَوم.
سُنَنُ الحَضارَة في القُرآن — سِتَّةُ قَوانينَ تَحكُم صُعودَ الأُمَم وَسُقوطَها
بَعد ثَلاث حَلَقات في الكَهف ويوسُف وسُليمان، تَأَتي هذه الحَلَقَة لِتَستَخلِص سِتَّ سُنَنٍ إلهيَّة تَحكُم صُعود الأُمَم وَسُقوطَها: الاستِخلاف، التَّغيير الذَّاتي، الابتِلاء، المُداوَلَة، التَّدافُع، إصلاح الأَرض. كُلُّ سُنَّةٍ مَأخوذَةٌ مِن آيَةٍ مُحكَمَة، وَمُؤَيَّدَةٌ بِما رَأَيناه في السُّوَر الثَّلاث. وَقفَةٌ جامِعَةٌ لا خاتِمَة، تُمَهِّد لِما بَعدها مِن سُوَر.
الإِسراءُ قَبل المِعراج — السُّورَةُ الدُّستوريَّةُ وَنَموذَجُ الدَّولَةِ المَدَنيَّة
لِماذا سَمَّى القُرآنُ السُّورَةَ بِاسم الحَركَة الأُفُقيَّة (الإِسراء) دون الحَركَة العَموديَّة (المِعراج)؟ لِأَنَّ الحَقَّ يُسَمِّي بِما يَستَطيعُ النَّاسُ أَن يَفعَلوه. الحَلَقَة الخامِسَة مِن سِلسلة «القُرآن والحَضارَة» تَستَخرِج مِن سورَة الإِسراء — وَهي في وَسَط المُصحَف — مَوادَّ دُستوريَّة لِلدَّولَة المَدَنيَّة، وَثَلاثَة نَماذِجَ لِلحَركَة الحَضاريَّة (البُراق، السَّفينَة، العَصا)، وَتُشَخِّص ضَغطَي المُداهَنَة وَالإِخراج، وَتَكشِف مَنطِق التَّعجيز عِندَ المُجتَمَع المُهَيمِن.
فلسفة التهجير في القرآن الكريم
مِن أَهَمِّ اللَّقَطاتِ الحَضاريَّةِ الَّتي يَستَوقِفُنا فيها القُرآنُ الكَريم، لَقطَةُ التَّهجيرِ القَسريِّ لِلمُصلِحين. هذه الحَلَقَة السَّادِسَة مِن سِلسلَة «القُرآن والحَضارَة» تَستَخرِج مِن خَمسَةِ نَماذِجَ قُرآنيَّة (شُعَيب، لُوط، مُحَمَّد ﷺ، فِرعَون، الإسراء) سَبعَ قَوانينَ ثابِتَة في فَلسَفَة الإِخراج، وَتُشَخِّص البُنيَة النَّفسيَّة لِلسُّلطَة المُتَجَبِّرَة، وَمُؤَشِّرات انفِلاتِ قَبضَتِها، وَثَلاثَ قَوانينَ لِلنَّجاة. تَأصيلٌ يَنقُل المُسلِم في الغُربَة مِن مَوقِع التَّفاعُل العاطِفي إلى مَوقِع التَّأَمُّل الفِقهي.
جَزيرَةُ القُرآن
في الكَوكَب جُزُرٌ كثيرة، لكنّها في الجَوهَر صِنفان: جزيرةٌ يَعبُر إليها الإنسانُ بإذنٍ من السماء فيَستردّ كَرامتَه، وجزيرةٌ يَتسلّل إليها خُفيةً ليُخفي عارَه. هذه الحلقة السابعة من «القرآن والحضارة» تَستخرج من باء «بسم الله» قانونَ الإذن في دُخول جزيرة الوَحي، تَقرأ افتتاحَ القرآن بـ«اقرأ» قبل «آمِنْ» قانونًا لحماية الإنسان من الفَشل، تُشَخِّص أنّ أزمة العالم ليست تقنيّةً بل أزمةُ فراغٍ أخلاقي، وتَطرح رمضان ثَورةً على الفَوضى الداخليّة وتدريبًا على السيادة الذاتيّة.
نداءات المائدة: الوسيلة والتوبة
وقفة عند نداء المائدة في ابتغاء الوسيلة إلى الله وما حوله من نداءات السورة، وسؤال العمل الصالح في الفرقان، وتحذير من فهم التوبة رخصةً.
الأهداف التربوية في القصص القرآني: الكلام الذي فيه خير
يبيّن المحاضر أنواع الكلام الثلاثة التي فيها خير، وسبب نزول الآية، ولماذا ينبغي أن نفعل ما نطلبه من غيرنا، وأن نقول للناس حسنًا، وأن نرعى اليتيم والمحتاج.
الأهداف التربوية في القصص القرآني: التقوى والعدل في سورة النساء
تضع المحاضرة سورة النساء بين السور، وتعدّد نداءاتها التسعة للمؤمنين، وتسأل عن معنى التقوى، وتتتبّع أثر خشية الله في موضوعات السورة نقطة نقطة.
أول نداءات المائدة: الوفاء بالعقود
النداء الأول في سورة المائدة قراءةً له مطلعًا لسورة تفتح عين المؤمن على ما حوله: العقد والعهد، والإباحة أصلًا، والشكر على ما حُرّم.
النداء السابع: القيام بالقسط
النداء السابع في سورة النساء في القيام بالقسط والشهادة لله، مقابلًا بنظيره في المائدة؛ فلا قسط بلا إخلاص لله، ولا إخلاص بلا إقامة القسط في الحياة.
نداء الطاعة في سورة النساء
تتناول المحاضرة نداء الطاعة في سورة النساء، وطاعة الله والرسول وأولي الأمر، ومرجع التنازع، مع كلمة الحق عند السلطان الجائر والأمانات والعدل.
ديننا أمانتنا: من شرف الانتماء إلى مسؤولية الحفظ والبلاغ
ليس الدين بطاقةَ هويّةٍ نُبرزها عند الجدل، ولا شعارًا نرفعه في مواسم الحماسة؛ بل عهدٌ بين العبد وربّه، ومنهجٌ يوجّه حياته، ورسالةٌ يتحمّل مسؤولية تمثيلها. قراءةٌ في أمانة الدين بين شرف الانتماء وتكليف الحفظ والبلاغ، من تضحيات الأنبياء والصحابة إلى مسؤولية المسلم والداعية والمؤسسة في زمن الكلمة التي لا تموت.
نداءات الإيمان ووراثة النساء
جولة في نداءات الإيمان في البقرة وآل عمران والنساء، ثم وقفة مع نداء النساء في تحريم وراثة النساء كرهًا، وكيف كانت المرأة تُورَث كأنها تركة.
ما الذي بقي بيدك؟ نداءان من آل عمران
تقف المحاضرة عند نداءين من سورة آل عمران، وتقرر أن الحياة والموت بيد الله، وتسأل عما بقي في يد المؤمن، وعن الحذر الذي لا يتحول إلى قعود.
نداء آل عمران وأهل الكتاب
آيات أهل الكتاب في آل عمران حول النداء في طاعة فريق منهم وما يليه، مع بيان أحوالهم قبله ومقدمة السورة؛ والتفريغ مشوّش فلم يثبت منه غير هذه المواضع.
نداءات البقرة: من العبادة إلى الربا
نداءات سورة البقرة في العبادة والإنفاق والربا والدَّين، ثم الزكاة والصدقة، وسؤال استنباط الأحكام؛ والتفريغ مشوّش فلم يثبت منه إلا ما ذُكر.
الأهداف التربوية في القصص القرآني: لماذا يقصّ الله علينا القصص
الجلسة الافتتاحية للسلسلة: كيف نبدأ الرحلة، ولماذا يعطينا القرآن القصص وبأي صور، وما تقوله القصة الأولى عن غايتنا ودورنا في هذا البلد.
النداء العاشر: ترك ما بقي من الربا
النداء العاشر في القرآن في شأن ما بقي من الربا، وما سبقه من نداءات تهيئ النفس، ومعنى اشتراط الإيمان.
نداءات البقرة وآيات الإنفاق
تتناول المحاضرة نداءات سورة البقرة وآيات الإنفاق، وما يبطل الصدقة من المنّ والأذى، وأمثال الإنفاق في القرآن.
ادخلوا في السلم كافة
النداء السادس في البقرة وربطه بالنداءات الخمسة قبله، ومعنى توافق النفس مع المنهج، وموضع الآية من السورة، والتحذير من أخذ بعض الكتاب وترك بعضه.
سور القرآن، التأسيس والتنمية: المحاضرة الأولى، سورة الإنسان
أول حصة في سلسلة دراسة السور تسأل عن أهمية القرآن وكيف تُدرس السورة، ثم تقرأ مطلع سورة الإنسان في الخلق والابتلاء والهداية والتحذير.
القرآن تأمل وتطبيق: دليل لموقعك الذي تقف فيه
يسأل المحاضر لماذا نحن في هذه الدنيا، وينظر في إبراهيم وهاجر وإسماعيل وفي يوسف بمصر، ثم يسأل عمّا يكلّفنا به القرآن وما الإرث الذي نتركه.
العبادة في زمن الفوضى
يُقرأ حديث العبادة في زمن الهرج نداءً إلى الإصلاح لا إلى الانسحاب: فقد أفضت هجرة الصحابة إلى بناء مجتمع، وهذه العقلية نفسها مطلوبة اليوم من الأئمة والمعلمين والأطباء.
وقفات مع أول سورة التوبة
وقفات مع مطلع سورة التوبة: البراءة من الشرك لا من الأشخاص، وكونها مؤقتة تفتح باب العودة، واستثناء من لم ينقض عهده، وحق المستجير، حتى الآية السابعة.
دلالات الألفاظ في قصة بقرة بني إسرائيل
تراجع المحاضرة دروس آدم عليه السلام في الاستخلاف والخطأ والتكامل بين الزوجين، ثم تبدأ قصة البقرة وتقف عند دلالة الألفاظ في حوار موسى مع قومه.
أسباب التمكين في سورة الأنفال
التمكين وعدٌ من الله، وسورة الأنفال تفتتح بسؤال عن الغنائم يردّه القرآن إلى وجهته الصحيحة، ففيها تأسيس اليقين بالرزق وصفات المؤمنين واصطفاء الله لمن يواجه.
التفاضل بين الأنبياء والمؤمنين
تقف المحاضرة عند افتتاح الجزء الثالث: تفاضل الرسل بالجهد، والإنفاق ميدانًا لتفاضل المؤمنين، وأخلاق الأزمة، وأمثال البقرة التي ترسّخ اليقين بالرزق.
الفجر المشرق في حياة الأمة
تأملات في سورة الفجر: غاشية يعقبها فجر، والعقل شرط النهوض، والمسؤولية على الأفراد، والمال ابتلاءً في العطاء والمنع، وأخيرًا النفس المطمئنة.
بين يدي سورة الفرقان
تتناول المحاضرة الآيات الأولى من سورة الفرقان: العبودية شرطًا لتلقي المنهج، وردّ القرآن على شبهات المنكرين، ومحاسبة الله على بذل الأسباب، وتصور الجنة.
وقفات مع سورة الفرقان
وقفات مع بدايات سورة الفرقان: كيف حكى القرآن اعتراضات المشركين على المنهج وحامله وردّ عليها، ولماذا لا نعادي أحدًا في الدعوة، وما يتوقعه الناس من الداعية.
المقاصد العامة للإسلام
لقاء ثانٍ في مقاصد الشريعة لشباب الجامعة: الاعتقاد في الله وكماله ومسألة الابتلاء، وأدوار الإنسان، ثم المقاصد الخمسة بتطبيقاتها المعاصرة.
منهج القرآن في بناء الشخصية
أربع لبنات في ترتيب النزول تبني الإنسان: القراءة للمعرفة، والقلم للأخلاق، والمزمل للنفس، والمدثر للبيان، مع أسئلة الحاضرين وأجوبتها.
لواء الحمد
Before arguing about whether to join in a shared meal or celebration, the khutbah asks whether we truly belong to the country we live in, then widens the meaning of gratitude from thanks for gifts to praise of God for who He is, expressed in deeds.
عيد الاستقلال وشعارات القرآن
في مناسبة عيد الاستقلال الأمريكي، يسأل الخطيب عن معنى الاستقلال وثمنه وجذوره في القرآن: ثورة تبدأ من النفس، وبنو إسرائيل والعجل، ودستور المدينة، ومن اعتذروا بالاستضعاف.
منهجيات حركة المجتمع بالقرآن
من خلال التنزّلات الخمس الأولى (اقرأ، ن والقلم، المزمل، المدثر، الفاتحة) ترسم الخطبة منهجًا للمجتمع: علم، فخُلق، فسكينة، فبلاغ، فحمد. وتختم بالنبي ﷺ قرآنًا يمشي على الأرض.
سبعة تكاملوا ففازوا
تربط المحاضرة بين الأصناف السبعة الذين يظلهم الله في ظله: الإمام العادل مظلة المجتمع، ومنه ينشأ الشاب في طاعة الله، فتتصل بقية الأصناف.
المفاهيم الإيمانية
44 مقالةدراسةُ المفاهيم الإيمانية الكبرى بين دلالتها في اللغة والوحي وتطبيقها في حياة الإنسان.
المفاهيم الإيمانية
الفطرة في القرآن
تُنتَج البهيمةُ بهيمةً كاملةً، سليمةَ الأعضاء، لا جَدْعَ في أذنها ولا بَتْرَ في طرفها، وإن جاء بعد ذلك من يقطع أو يشقّ فيها، فالقطعُ طارئٌ من خارجها لا صفةٌ فيها. بهذا المثال الحسّيّ البسيط، الذي…
الميثاق في القرآن
عند سفح الطور، يقف بنو إسرائيل تحت جبلٍ رُفع فوق رؤوسهم كأنه ظُلّة، حجرٌ ضخمٌ معلَّق في الهواء لا يفصله عن رؤوسهم إلا أمر الله بأن يبقى معلَّقًا. في تلك اللحظة، والجبل قائمٌ فوقهم كسقفٍ يوشك أن يسقط،…
الاستقامة في القرآن
رأى أبو بكر رضي الله عنه شعرات بيضاء في لحية النبيّ ﷺ ولمّا يزل في ريعان الدعوة، فقال متعجّباً: "يا رسول الله، قد شِبْتَ!" فأجابه ﷺ بجوابٍ لم يُشِر فيه إلى كِبَرِ سنٍّ ولا إلى نصَبِ سفر، بل إلى آياتٍ…
التوبة في القرآن
رجلٌ في أرضٍ قفراء، لا أنيسَ فيها ولا ماء، أضلَّ راحلته وعليها زاده وشرابه كلّه. بحث عنها حتى أعياه البحث، ويئس منها يأسًا تامًّا، فمضى إلى شجرةٍ فاضطجع في ظلّها ينتظر الموت لا محالة. وبينما هو كذلك،…
الإخلاص في القرآن
يصف القرآن مشهدًا فسيولوجيًّا دقيقًا في سورة النحل: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ﴾…
الصدق في القرآن
في غزوة الأحزاب، حين أطبق التحالف المشرك على المدينة من كل جهة حتى زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، وقال المنافقون وأصحاب القلوب المريضة: ﴿مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾، كان في…
الأمانة في القرآن
يعرض الله أمانةً على السماوات والأرض والجبال — أعظم ما في الوجود المشهود اتّساعًا وثباتًا وصلابة — فتأبى جميعها أن تحملها، وتُشفِق منها: «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ…
الصبر في القرآن
يفقد يعقوب عليه السلام ابنه يوسف، ويأتيه إخوته بقميصه ملطّخًا بدمٍ كذب، فلا يخرج منه إلا كلمتان: «فَصَبْرٌ جَمِيلٌ» (١٢:١٨). تمرّ سنون طويلة، ويُحتجَز ابنه الآخر بنيامين في مصر بتهمةٍ دبّرها يوسف…
الشكر في القرآن
يقوم النبيّ ﷺ الليل حتى تتورّم قدماه، فتقول له عائشة رضي الله عنها: أتصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر؟ فيجيب بسؤالٍ لا يحتاج جوابًا: «أَفَلَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ…
التوكّل في القرآن
حين أوقد قوم إبراهيم النار وقذفوه فيها، لم يكن معه جيشٌ ولا حيلة ولا سبيل نجاة ظاهر. يروي ابن عباس رضي الله عنهما، فيما أخرجه البخاري في صحيحه، أن آخر ما قاله إبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار…
الرضا في القرآن
يصف القرآن لحظة عبور النفس إلى ربّها بمشهدٍ من أرقّ مشاهد القرآن: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾ (٨٩:٢٧-٢٨). نداءٌ لا يقول للنفس "عودي"…
السكينة في القرآن
في جوف جبلٍ خارج مكة، يجلس رجلان في مغارةٍ ضيّقة لا تتّسع إلا لهما، وفوق فوهتها أقدام الطالبين تدنو خطوةً خطوة. لو نظر أحد المطارِدين إلى قدميه لرأى الغار تحته مباشرة. في هذا الضيق، حين تتقلّص كل…
الخشوع في القرآن
يرسم القرآن مشهدًا افتراضيًّا مذهلًا لا نظير له في تصوير عظمة الوحي: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ (٥٩:٢١). جبلٌ راسخ،…
الحياء في القرآن
كان رسول الله ﷺ، كما يصفه أبو سعيد الخدريّ رضي الله عنه، "أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا"[^1] -تلك الفتاة البِكر التي لم تألف بعدُ مخالطة الناس، تُطرق عينَاها إذا نُظر إليها، ويعلو…
البِرّ في القرآن
كان المسلمون يصلّون نحو بيت المقدس، حتى نزل الأمر بتحويل القبلة إلى الكعبة وهم في أثناء صلاتهم؛ فاستدار من كان في صفٍّ خلف الإمام دورةً كاملة، من اتّجاهٍ إلى نقيضه، دون أن يقطع صلاته. ولم يكد الأمر…
الإحسان في القرآن
سأل جبريل عليه السلام النبيَّ ﷺ، في صورة رجلٍ لا يُعرَف، عن الإسلام فأجابه، ثم عن الإيمان فأجابه، ثم سأله عن أعلى المراتب الثلاث: "فأخبرني عن الإحسان"، فقال ﷺ: "أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ…
الرحمة في القرآن
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبيّ ﷺ قال: «إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَٰنِ، فَقَالَ اللَّهُ: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ»[^1]. و«الشِّجنة» في أصلها عروق الشجر…
العفو في القرآن
أمر النبيّ ﷺ أصحابه بأمرٍ بسيط الظاهر عميق الدلالة: "أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى"[^1] — قصّوا الشوارب، واتركوا اللحى بلا تقصير حتى تنمو وتكثر. الفعل "أعفوا" هنا يعني حرفيًّا: اتركوا.…
الحكمة في القرآن
يذكر القرآن في سورة لقمان عطيّةً منَحها الله لرجلٍ لم يكن نبيًّا ولا ملكًا: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ﴾ (٣١:١٢). ولم يُتبِع القرآن هذه العطية بوصف علمٍ نظريّ أو…
القسط والعدل في القرآن
في آخر آيات سورة الرحمن التي ترسم الكون قبل أن ترسم الإنسان، تجيء الآية على هذا الترتيب: «وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ، أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ، وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ…
الشورى في القرآن
بعد محنة أُحُد، حين تسبّب خطأٌ من بعض المسلمين في نكسةٍ مؤلمة، لم يُوجِّه القرآن النبيّ ﷺ إلى تشديد القبضة أو الاستغناء عمّن أخطأ، بل إلى ما يبدو للوهلة الأولى مفاجئًا: ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ…
الفتنة في القرآن
حُفرت أخاديدُ في الأرض، وأُوقدت فيها النار، وجيء بمن آمن بربّه من أهل تلك القرية فخُيِّروا: إمّا أن يرتدّوا عن دينهم، وإمّا أن يُقذَفوا في تلك الحفرة المشتعلة. فما ارتدّوا، وأُلقوا فيها وهم يرون…
التزكية في القرآن
تفتتح سورة الشمس بسلسلة أقسامٍ لا نظير لها في القرآن كله: بالشمس وضحاها، والقمر إذا تلاها، والنهار إذا جلّاها، والليل إذا يغشاها، والسماء وما بناها، والأرض وما طحاها. سبعة أقسامٍ كونية متتابعة، تصف…
التقوى في القرآن
يذكر القرآن في سورة النحل نعمةً حسّية بسيطة: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾ (١٦:٨١). قمصا…
الحنيفية في القرآن
الحنيفيّة، ذلك المصطلح الذي تكاثرت حوله التفاسير والأقوال، وهو لمّا يزل يستحقّ أن يُتابَع موضعاً موضعاً…
اليقين في القرآن
اليقين، ذلك اللفظ الذي يحسبه كثيرون حالةً واحدةً لا تتجزّأ، والقرآن يصفه درجاتٍ متتالية…
المراودة في القرآن
المراودة، ذلك اللفظ الذي ارتبط في الأذهان بمشهدٍ واحد، والقرآن يستعمله في بنيةٍ لغوية دقيقة تكشف حقيقته…
الكيد في القرآن
الكيد، اللفظ الذي يفتتح به مشهد الإخوة ويُختتم به تدبير الله، والفعل بعينه يُسند إلى الخلق والخالق…
النفس الأمّارة بالسوء في القرآن
النفس الأمّارة، وصفٌ ورد في القرآن مرةً واحدة ثم صار عنواناً لأحد أبواب التزكية…
التمكين في القرآن
التمكين، لفظٌ يُنسب إلى الله أولاً ثم يُقاس به أمر الدول والأفراد، وقصة يوسف أجلى نماذجه…
التأويل في القرآن
التأويل، مصطلحٌ ثماني مرّاته السبع عشرة في سورة يوسف، ومعناه القرآني غير معناه عند المتأخرين…
الاستعصام في القرآن
الاستعصام، فعلٌ ورد في القرآن مرةً واحدة، وهو من أدقّ ما وُصف به الامتناع عن المعصية…
الرجاء في القرآن
الرجاء، ومفهومه في سورة يوسف يظهر بنقيضه اللفظي وبعبارة «روح الله»، ولا يفارق العمل والخوف…
اللطف الإلهي في القرآن
اللطف، اسمٌ حسنى ختم به يوسف قصّته، ومعناه دقة العلم ورفق التدبير…
الشرك في القرآن
جذر «ش ر ك» يتكرر في القرآن مئةً وثمانيًا وستين مرة، وللشرك فيه معنى مفرد: أن يُجعل لله شريكٌ فيما هو له وحده. قراءة في دلالة اللفظ القرآنية، وفيما يُجعل فيه الشريك، وكيف يقف التوحيد في مقابله.
الإيمان في القرآن
الإيمان في القرآن مأخوذ من الأمن: تصديقٌ تسكن به النفس ويزول معه الخوف، لا مجرد إقرارٍ على اللسان. دراسة في أصل اللفظ وأقوال أهل اللغة وما يدخل القلب قبل أن يظهر في القول والعمل.
الهداية في القرآن
بين ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ و﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: كيف يميّز القرآن بين هداية الدلالة التي يملكها الرسل والدعاة وهداية التوفيق التي يختص بها الله، وما يترتب على ذلك في الدعوة والتربية.
الإنابة في القرآن
ورد جذر «ن و ب» في القرآن ثماني عشرة مرة كلها على صيغة الإفعال: إحدى عشرة مرة «أناب» وسبع مرات «منيب». قراءة في معنى الرجوع إلى الله بوجهةٍ واحدة، وفي اقتران الإنابة بالإسلام والتوكل.
الدعاء في القرآن
الدعاء في القرآن نداءٌ من العبد وجوابٌ من الرب: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾. قراءة في دلالة اللفظ ومواضعه القرآنية، وفي أدب المناجاة بين العبد وربه.
الذكر في القرآن
يتسع الذكر في القرآن من حضور القلب واللسان حتى يصير اسمًا للوحي نفسه. قراءة في دلالة اللفظ ومقابله النسيان وأبرز مواضعه.
الهوى في القرآن
في القرآن لا يقف الهوى عند الميل الطبيعي، بل يُتَّخذ إلهًا: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ﴾. نظر في الجذر وفي ما يقابل الهوى في الآيات من الحق والعلم والوحي وخشية المقام.
الغفلة في القرآن
الغفلة في القرآن حالٌ يعيش فيها الإنسان دون أن يراها حتى يُكشف الغطاء. قراءة في دلالة اللفظ وصوره القرآنية وما يوقظ منه.
الإيثار في القرآن
ورد فعل «آثر» في القرآن خمس مرات بمعنى واحد هو تفضيل شيء على شيء، ويتغيّر الفاعل والمفعول: من إيثار الله ليوسف عليه السلام إلى إيثار الأنصار على أنفسهم وإيثار الدنيا على الآخرة.
الابتلاء في القرآن
يرد جذر «ب ل و» في القرآن ثمانيًا وثلاثين مرة، ومعناه الاختبار بالشر والخير معًا. قراءة في غاية الابتلاء ﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾، وفي ازدواج «البلاء» بين المحنة والمنحة، وفي ابتلاء إبراهيم عليه السلام.
حِكَمٌ وبصائر
65 مقالةتأمّلاتٌ قرآنيّةٌ تربويّةٌ تنقل الآيةَ إلى القلب ومسيرةِ الإنسان إلى الله.
حِكَمٌ وبصائر
الحِكمةُ ضالَّةُ المؤمنِ
اشتُهر على الألسنة قولٌ مأثورٌ: «الحكمةُ ضالَّةُ المؤمن، أنَّى وَجَدها فهو أحقُّ بها». تُحرِّر هذه القراءةُ التأصيليَّةُ مَنزلةَ هذا المعنى علميًّا، وتَفتح بمقتضاه معادلةً حضاريَّةً عميقة يَعيشها المسلمُ المعاصر، وبخاصَّةٍ في الغرب: كيف يَنفتح على ميراث الإنسانيَّة دون أن يَذوب فيه؟ وكيف يأخذ من غيره دون أن يَفقد ذاتَه؟ مع تَخريجٍ دقيقٍ لكلِّ حديثٍ وأثرٍ، وثلاثة نماذجَ من واقعنا في أمريكا، وخاتمةٌ حضاريَّةٌ تَكشف أنَّ أزمةَ العالم اليومَ ليست أزمةَ معلومات، بل أزمةُ حكمة.
عبوديَّتنا بين المقام والمقال
كان البلاغيُّون يَزِنون الفصاحة بـ«لكلِّ مقامٍ مقال»؛ لكنَّ في الدِّين معضلةً أَعمق: أن يَجد لكلِّ مقالٍ يَنطق به مقامًا يُصدِّقه في صدره وحياته. هذه الحلقة الثانية من سلسلة «حكم وبصائر» تَستخرج من الميزان القرآنيِّ ﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ ثلاثَ درجاتٍ للعبوديَّة، وثلاثَ نماذجَ من واقع جالياتنا في الغرب، وثلاثَ آفاتٍ تَفصم المقامَ عن المقال، وخَريطةً عمليَّةً من خَمس خُطُواتٍ لردم الفجوة بين ما نَقول وما نَكون.
خَيرُ أُمَّةٍ لخَيرِ دِين
يَتلو المسلمون قولَه تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ كأنَّها وَسامُ انتماءٍ مَجَّاني. لكنَّ الآيةَ شَرطٌ لا وَصفٌ مَجَّاني، وفيها ثلاثُ مَشروطات. هذه الحلقة الثالثة من «حكم وبصائر» تَفكِّك معنى «الخَيريَّة» في الميزان الإسلاميِّ، وتَكشف عن مَوقع المسلمين في الغرب من هذا الميزان، وتُشخِّص ثلاثَ آفاتٍ تَفصم الأمَّةَ عن خَيريَّتها، وتَرسم أَربعَ طُرقٍ عمليَّةٍ للعودة إلى مَعنى «أُخرجَتْ للنَّاس» في زَماننا.
الضَّمائرُ اليقظَة
ما الذي يجعل القلبَ يهفو إلى بيتٍ في صحراء، والنفسَ تتجرَّد من ألقابها لِتقفَ على صعيدٍ واحد؟ إنّه سرُّ الضمير اليقظ. هذه الحلقة الرابعة من «حِكَمٌ وبصائر» تَتَتَبَّع نبضَ الضمير في مَشاهد إبراهيمَ وهاجرَ وإسماعيل، ثم تَقرأ سورةَ القيامة شاهداً على بصيرة الإنسان على نفسه، وتَكشِف عن المنظومة التعبّديّة في الإسلام بوصفها نظاماً لإيقاظ الضمائر، وتُحدّد للضمير المعاصر أربعةَ أدوار في الأبوّة والزوجيّة والعمل والرسالة، وتَختمُ بأنّ من ماتَ ضميرُه فقد ماتَ مع إيقاف التنفيذ لبقيّة جسده.
الاستمرارية بين دلالة النصوص وتجاوب النفوس
ما بعد رمضان ليس فراغًا، بل امتدادًا. تتضافر النصوص الشرعية على أهمية الاستمرارية، وتتفاوت النفوس في التجاوب معها. هذه الحلقة الرابعة من سلسلة ـحِكَمٌ وبصائرـ تفكّك تضافر النصوص على الاستمرارية، وترسم عشرة أنماط سلوكية للناس بعد مواسم الطاعة، وتقدّم ثماني خطوات عملية لتحويل الفتور إلى استمرارية.
موقعنا من الإعراب
كلُّ كلمةٍ في الجملة العربيَّة لها موقعٌ من الإعراب: فإذا اختلَّ الموقعُ انكسرَ المعنى. وكذلك المؤمنُ في الحوادث: له موقعٌ ينبغي أن يَعرفه. هذه الحلقةُ الخامسةُ من «حِكَمٌ وبصائر» تَقرأ سورةَ الرُّوم بوصفها مَدرسةً في «موقع البَصيرة» حين تَدور الرَّحى بين قُوًى ليس بينك وبينها إلَّا التاريخ، تُشَخِّص فِتنةَ الشَّماتةِ بمسلمٍ يَختلف عنك مذهبُه، تَرسم موقعَ المسلمِ في الغربِ بين السفارةِ والنَّقد، وتُؤَصِّل لخطابٍ يَتعامل مع الأنماط لا مع الأعيان.
الشيطان والإنسان: غاية ووسيلة
تأمُّلٌ في غاية الشيطان من ابن آدم — ﴿لأغوينَّهم﴾ — والمداخل التي يتسلَّل منها إلى النَّفس: الطمعُ المختلفُ توزيعُه بين الناس، والبخلُ في المال والفكرة والمشاعر، والمقارناتُ التي تتَّخذ مقياسَ الهوى فتُهلِك. خلاصةُ خطبة جمعة في «مركز مِيسكويت الإسلامي» (Mesquite Islamic Center) بولاية تكساس، أُلقيت في 12 أكتوبر 2018م، مع وصايا تطبيقية لحفظ المؤمن من مداخل الشيطان وصحبة السوء.
وذَكِّرهم بأيّامِ الله
ما «أيّامُ الله»؟ ليست الأيّامَ الزمنيّةَ السائرةَ في عَدِّ الفَلَك، بل هي الأيّامُ التي تَنكشفُ فيها يَدُ الله على البشريّة. هذه الحلقةُ السابعةُ من «حِكَمٌ وبصائر» تَستخرجُ من جائحةِ كورونا ستّةَ دروسٍ كَونيّةٍ ونفسيّة: غَلَبَةُ الله على أمره، جنودُه التي لا يَعلمها إلا هو، المراحلُ النفسيّةُ الخمس في الأزمات، حالتا العزلةِ والاجتماعِ في البيوت، قانونُ الاتّحاد في الأزمات والانقسامِ في الرَّخاء، والأَمنُ الذي صَنَعَه الإغلاق. خاتمتُها العَودةُ إلى هَدْي النبيّ ﷺ في الصِّحَّة والوقاية، وأنّ الجائحةَ ما كانت إلا تَذكيراً.
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ
آيةٌ من كلمتين في سورة الحجِّ تَفتحُ رؤيةً كاملةً لمسيرةِ الإنسانِ إلى الله. هذه الحلقةُ الثامنةُ من «حِكَمٌ وبصائر» تَقرأُ ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ في موضعِها من تكاليفِ السُّورة (تَطهيرٌ، فوَفاءٌ، فقُرب)، وتُبيِّنُ لماذا سُمِّيت السُّورةُ بالحجِّ وهي سورةُ رِحلةٍ لا سورةُ مَناسك، ثُمّ تَكشِفُ أنّ أخطرَ التَّفَثِ ما لا يَراه أحد: غُبارُ الحَسَدِ والكِبرِ والقَسوةِ على الرُّوح. خاتمتُها سُؤالٌ يَبقى: ليس المُهمُّ هل وَصَلتَ إلى البَيت، بل بأيِّ قلبٍ تَلقى ربَّ البَيت.
شَهوةُ الطَّاعة
كما أنّ للمَعصيةِ شَهوة، فقد تكونُ للطَّاعةِ شَهوةٌ أيضاً: اندفاعٌ صادقٌ يَشتعِلُ ثُمّ يَخبو. هذه الحلقةُ التاسعةُ من «حِكَمٌ وبصائر» تَستخرِجُ من قصّةِ النَّفرِ الثَّلاثةِ، وثناءِ النبيِّ ﷺ على عبدِ اللهِ بنِ عمر، وحَلِّه لحبلِ زينبَ، قاعدةً جامعةً: أنّ النبيَّ ﷺ لا يُعالِجُ العبادةَ بل يُعالِجُ صاحبَها؛ يُوقِظُ الفاتِرَ ويُهذِّبُ المُندفِعَ ليَرُدَّ كليهما إلى التَّوازُنِ الذي مِحورُه الدَّوامُ لا الكَثرة. شَهوةٌ تُوقِظ، فمَحبّةٌ تُرَبّي، فعَهدٌ يُثبِّت.
تَسويةُ القُلوبِ قبلَ الصُّفوف
نُسَوّي صُفوفَنا بالأصابع، فهل نُسَوّي قُلوبَنا؟ هذه الحلقةُ العاشرةُ من «حِكَمٌ وبصائر» تَنطلِقُ من قولِه ﷺ «ولا تَختلِفوا فتَختلِفَ قلوبُكم» لتَكشِفَ أنّ الصفَّ المستقيمَ تدريبٌ على تقاربِ النفوس، ثُمّ تَستخرِجُ «قانونَ الخَلَل»: فُرجةٌ صغيرةٌ تُهمَل، فيَنفُذُ منها الشيطان، فتَتّسِع — وعلاجُها الأمرُ النبويُّ نفسُه: «سُدُّوا الخَلَل» قبل أن يَتّسِع. وتَرتقي بالفكرةِ من التربيةِ الفرديّةِ إلى هَمِّ الإصلاح: أمّةٌ لا تَجتمِعُ في مسجدٍ كيف تَحمِلُ رسالة؟
كعبةٌ أم قِبلة؟
مَلايينُ يَصِلونَ إلى الكعبة، فكم منهم تَصِلُ الكعبةُ إلى قلبِه؟ هذه الحلقةُ الحاديةَ عشرةَ من «حِكَمٌ وبصائر» تُفرِّقُ بين أن تكونَ عند البيتِ وأن يكونَ البيتُ فيك: فالقِبلةُ يَتوجَّهُ إليها الجميعُ وتَبقى في القلبِ حتّى الموت، أمّا سِرُّ الكعبةِ فلا يَنكشِفُ إلا لقلبٍ حاضرٍ مُعَظِّم. ومن المنافقينَ ﴿قَامُوا كُسَالَىٰ﴾ إلى أثرِ عمرَ عند الحجرِ «إنّك حجرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنفَع»، تَستقرُّ على ميزانٍ واحد: ﴿وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾. فليس كلُّ مَن وَصَلَ قد وَصَل؛ وإنّما يَصِلُ مَن عادَت به الكعبةُ إلى الله.
ومن يتوكل على اللَّه فهو حسبه
في زمن القلق من أحوال العالم وهموم الأبناء، يمرّ الخطيب على سياقات التوكل في سير الأنبياء من نوح إلى يعقوب، ليبيّن أن التوكل قلبٌ في يد الله وبدنٌ وعقلٌ في الميدان.
في صحبة الصحابة
جمع الصحابةَ مدرسةٌ واحدة واختلفت طباعهم: أبو بكر وأبو أيوب وأبو ذر وأبو هريرة وغيرهم. لكلٍّ منهم عطيّته، والوئام مقدَّم على الموهبة.
أولويات الداعية وعمرٌ لا يُرهَن عليه
تقف المحاضرة عند مطلع سورة عبس وأولويات الداعية في الانشغال بالناس، ثم عند قِصَر العمر والموت وما بعده، وتُختم بدعاء على إهدار الزمن.
نداءات الإيمان في القرآن: تذكُّر ما صرفه الله عنا
في النداء الخامس للمؤمنين: نعدّ ما بأيدينا وننسى ما صرفه الله عنا. عن الابتلاء والحفظ الخفي والرضا بما لم يُعطَ.
نداءات الإيمان في القرآن: الوضوء إعدادًا وميثاقًا
يأمر النداء الثالث للمؤمنين بالوضوء قبل الصلاة. تقرؤه المحاضرة إعدادًا وتواضعًا وصفاءً، وتربطه بالعهد بين العبد وربه.
من الاستخلاف إلى الإمامة: ابتلاء إبراهيم
من الاستخلاف إلى إمامة إبراهيم: محطات من ابتلاءاته وسنة الابتلاء العامة، وتأمل في الميراث وقائمة الأنبياء.
إقالةُ عثراتِ أهلِ الفضل
في النفسِ خَصلةٌ عجيبة: تُبصِرُ النقطةَ السوداءَ في الثوبِ الأبيض، ولا تكادُ تُبصِرُ الثوب. مقالٌ في أدبِ الأمّة مع زلّاتِ أهلِ الفضل — من مشهدِ حاطبِ بن أبي بَلْتعة، حيث لم يَقِهِ النبيُّ ﷺ السيفَ فحسب بل وقاه الاغتيالَ المعنويّ فذكَر بدراً حيث أُريد أن يُذكَر الخِزي، إلى قاعدةِ الذهبيِّ في أنّ كثيرَ الصوابِ يُغفَرُ زللُه ولا تُطّرَحُ محاسنُه — مع موازينَ تَحفظُ البابَ من أن يَنفتِحَ على كلِّ ريح: فلا إقالةَ في الحدود، ولا في حقوقِ الخلق، ولا مع الإصرار، ولا إسقاطَ للنصيحة.
الهجرة بين الأمس واليوم
لماذا منح الله سبحانه نبيَّه ثلاث عشرة سنة من الشدة في مكة قبل المدينة؟ خطبة في الهجرة بوصفها تخرّجًا إلى المسؤولية، وفي قراءة المرء موقعه خليفةً وإمامًا، وفي صون الكرامة وما نتركه خلفنا حين نقف بين يدي الله.
كلٌّ يعمل على شاكلته
ما جُرحٌ كجُرحِ الكلمةِ تخرج من فمِ قريب. تأمّلٌ تربويٌّ في الصبر على أذى الأقران، يرتكز على آية ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ وقاعدةِ النُّقّاد «كلامُ الأقران يُطوى ولا يُروى»، ويسوق من سِيَر البخاريِّ وأحمدَ والطبريِّ وابنِ حبّان شواهدَ أنّ الزَّبَد يذهب جُفاءً وأنّ العلمَ الخالصَ يَبقى — مع ميزانٍ يحفظ بابَ النصيحة الصادقة.
التَّقْوَى في القرآن الكريم: من دَلالةِ اللَّفظِ إلى فلسفةِ التطبيق
ما من كلمةٍ أكثرُ دورانًا على الألسنة من «التقوى»، ولا أقلُّ منها تحديدًا في الأذهان. دراسةٌ قرآنيّةٌ تُحرّرها من الضبابيّة، فتقرّر أنّ لها ماهيّةً مضبوطة (طاعةٌ وذِكرٌ وشكر)، ومواطنَ تخصُّصٍ تنطق عندها — كلُّ نقطة انفلاتٍ يغيب فيها الرقيب: المال، والطلاق، والشهادة، والقوّة — ووظائفَ في نظم الآي، ومعيارًا تُوزَن به الكرامة. فالتقوى أخلاقُ القادر وطاقةُ البناء، لا خشوعَ العاجز ولا رعبًا يُقعِد الهِمم.
التقوى في نداءات الإيمان
سرد لمواضع التقوى في القرآن من العبادة والمعاملات والأسرة والعدل إلى الآخرة؛ ولم يثبت من التفريغ المشوّش غير الآيات.
الاستجابة حياة
ما من نداءٍ في كتاب الله بـ«يا أيها الذين آمنوا» إلا وهو بابُ شرفٍ ومنزلةُ تكليف. وفي ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾ يجتمع الأمرُ بالاستجابة، وبيانُ غايتها العظمى — الحياة — والتحذيرُ من التسويف ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾؛ مسارعةٌ كمسارعة الجيل الأول، تَحيا بها أركانُ الإنسان الثلاثة.
تأمُّلٌ في الإخلاصِ الخالص
في خواتيم سورة الليل، يرسم القرآنُ صورةً للنفس وقد بلغت أنقى ما تبلغه في بذلها: تُعطي ولا تنتظر، وتُحسِن ولا تَمُنّ. ثلاثُ آياتٍ تختزل فلسفةَ العطاء كلَّها — نفيُ المعاوضة، فإخلاصُ القصد، فالبشارةُ بالرضا — قراءةٌ تربويّةٌ تُحرّر القلبَ من رِقِّ المِنّة وذُلِّ انتظار العِوض.
الصحابة وصناعة الوعي العلمي
لم يكن العلمُ عند الصحابة ترفًا عقليًّا، بل أصلَ الدين وروحَ الرسالة. قراءةٌ في منهجٍ جمع بين شرف التلقّي وصدق الفهم وأمانة النقل وعلوّ الهمّة — من أثر ابن مسعود في العلم والعمل، إلى رحلة جابرٍ شهرًا في حديثٍ واحد، وتواضع ابن عباس — حتى صار العلمُ مشروعًا حضاريًّا لصناعة الإنسان.
الضمائر اليقظة
الضمير اليقظ عند إبراهيم وهاجر وإسماعيل: تسليم لا يسأل لماذا، وبصيرة تحاسب صاحبها في سورة القيامة، وعبادات توقظ الضمير كل يوم وكل عام.
في سورة الضحى: ما ودّعك ربك
تتناول المحاضرة سورة الضحى بين السور المفتتحة بالقسم، ثم آيات البلاء والصبر من سورة البقرة، ثم الوقوف عند اليتيم. والتفريغ مشوّش.
مفتاح الجنة
باب الجنة والباب إليها: أمنية أبي بكر أن يُدعى من الأبواب كلها، والرجل من أهل الجنة بقلبه السليم، والسؤال: هل سيكون أبناؤنا معنا بين يدي الله؟
التراحم: المؤمنون كالجسد الواحد
لماذا شبّه النبي ﷺ المؤمنين بالجسد الواحد، ولماذا نتخلّق برحمة الله، وكيف يبدأ التواضع بيننا من البيت ومن الزواج.
نداء الأكل من الطيبات
نداء الأكل من الطيبات والشكر لله في سورة البقرة، والحلال والحرام وخطوات الشيطان، وحديث الحمد على الأكلة؛ والتفريغ قصير مشوّش.
قوة الإيمان بين التكوين والاستمرار
لكل إنسان نوع من القوة، غير أن الإيمان وحده هو الذي يحرّكها. وبعد أن ملأ رمضان المسجد، تسأل الخطبة كيف يمكن أن يدوم الإيمان، وماذا تفعل له الصلوات الخمس والقرآن وقيام الليل.
رمضان والمعارك الأزلية
في منتصف رمضان تسأل الخطبة: ماذا تغيّر فينا؟ وتروي قصة الطفيل بن عمرو الدوسي، وتصف المعارك الباقية ضد الشهوة والنفس والبيئة.
عبوديتنا بين المقام والمقال
تفرّق المحاضرة بين دعوى الانتماء إلى الله وتحقيق العبودية منهجًا للحياة، وتبيّن أن العبادات وسائل لتحقيق العبودية لا غاياتٌ في ذاتها.
الإيمان بين الادعاء والالتزام
خطبة تفرّق بين دعوى الإيمان والتزامه، وتعرض مرحلة مكة بوصفها تأهيلًا إيمانيًّا، وتدعو إلى أن يسري الإيمان في المعاملات والبيت والعمل، وتربط العبادات بالتدريب على الالتزام.
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ
Starting from the rare Qur'anic word al-tafath in Surat al-Hajj, the khutbah reads the pilgrim's cleansing as a break between a past life and a new one, then turns to raising a generation that carries Islam forward.
الإيمان أولًا: أساس كل شيء
لماذا يبدأ الله بالإيمان قبل أي توجيه: الإيمان أساسًا لدعائم الحضارة وللعادات الشخصية، وما تخشاه الجماعة، وكيف نزيد الإيمان بدءًا من البيت.
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
من سورة البلد: عقبة الآخرة لا تُعبر بغير فكّ رقبة وإطعام مسكين، وكيف يصير ترك الإنفاق على المحتاجين شعارًا للكافرين وخللًا في وحدة الأمة.
خطواتنا الأولى نحو رمضان: الاستعداد من شعبان
يسأل المحاضر الحاضرين لماذا رمضان، ثم يذكر أولى خطوات الاستعداد: التوبة، وإدراك حقوق الآخرين علينا، وما كان يفعله النبي ﷺ في شعبان.
التربية الأخلاقية من خلال السيرة النبوية - أول خطبة للنبي ﷺ في المدينة
في أول خطبة للنبي ﷺ بالمدينة ثلاث نقلات: تخطيط للغد ويقظة في كل لحظة، ثم النظر في تبعات العمل، ثم السؤال عن المنتَج الحقيقي: ما الذي قدّمتَ؟ وشقّ التمرة والكلمة الطيبة حين يعزّ المال.
المفهوم الخاطئ: محدودية المسؤولية
المفهوم الخاطئ الأول: محدودية المسؤولية. الخليفة مسؤول عن كل ما يعرض لمن تحت يده، من ورقة على المكتب إلى أذى في الطريق، وإبراهيم والنبي ﷺ نموذجان.
الليالي العشر وما أدراك
ما كان يصنعه النبي ﷺ في العشر الأواخر: إحياء الليل وشدّ المئزر وإيقاظ الأهل والاعتكاف والجود، وكيف نطبّق ذلك في البيوت زمن الجائحة.
من المحن تأتي المنح
محاضرة عبر زوم قبيل رمضان ١٤٤١هـ عن تحويل المحنة إلى منحة: ثوابت الدين ومتغيرات الدنيا، وبدائل القيام في البيوت، وما كشفته الجائحة من التقصير مع القرآن.
معايير التعامل مع وسائل التواصل
معايير يحتكم إليها المسلم في تعامله مع وسائل التواصل: الحلال والحرام، والدور المنوط به، والنظر في العواقب، والتوبة، ثم أسئلة تُطرح قبل كل عمل وبعده.
مداخل الشيطان: الانحراف والصحبة والحفظ
استكمال مداخل الشيطان: لحظة الانحراف، والمقارنة، والجرأة على الله، وأثر صاحب السوء، وأن الحفظ فضل من الله؛ ثم أسئلة في الجمعة والدراسة والعمل والصحة النفسية.
مشاهد الحج في القرآن
الحج منظومة تدريب لا رحلة: التجرّد مما حولنا، والنظرة الأولى إلى الكعبة، والسكينة، وجهد تسليم هذا الدين، وصنفا الناس.
الاستعداد لشهر رمضان
في لقاء النساء: العفو أمنية المؤمن الكبرى في رمضان، والصيام نيةً واحتسابًا، ثم الاستعداد البدني والعقلي والنفسي، وتدبّر القرآن عند قراءته.
المحن أبواب المنح
المحن تأتي ومعها المنح: من الغاشية والفجر إلى ابتلاء الأنبياء، ومن مصطلح «الضحية» إلى سؤال الإيمان الذي يُبنى عليه التمكين.
الرزق بين الأرض والسماء
الرزق قرار سماوي لا أرضي، مع شرح حديث نفث روح القدس، وتشبيهات الصرّاف والزجاجتين والطريق السريع، وحكايات في اليقين والرضا وتصفية القلب.
المِحَن أبواب المِنَح
المحن جزء من بنية الحياة لا طارئ عليها: من آدم إلى النبي ﷺ ومن آيات الكبد والكدح. وتنتهي الخطبة بسؤال: ماذا نصنع بوقتنا في هذا البلد؟
حق الله على العباد وحق العباد على الله
تقف المحاضرة مع حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه: عبادة لا يشوبها شرك، وحقٌّ للعباد كتبه الله على نفسه رحمةً، وفنّ النداء التربوي.
معالم الأخوة في المجتمع
العفو صمّام أمان البيت والمجتمع: من مؤاخاة المدينة إلى آيات العفو والصفح في البقرة وآل عمران والمائدة والتغابن، ثم يوسف وإخوته والنبي ﷺ يوم الفتح.
التفكير الإيجابي في حياة النبي ﷺ
كيف يوجّه القرآن والسيرة تفكيرنا من السلبية إلى الإيجابية في البيت والعمل والمجتمع والتربية، من تأبير النخل وقصة يوسف إلى حكَمية النبي ﷺ في الحجر الأسود.
قواعد في معالجة الأخطاء
تعرض المحاضرة قواعد في معالجة الأخطاء: أن الخطأ ممكن وقابل للعلاج، وأن قياسه بالمرجعية والحجم والانتشار، وأن منهج التقويم رحمة وتعقّل.
قبل أن تُحاسَبوا
محاضرة في آخر العام عن محاسبة النفس قبل المحاسبة، مع أقوال عمر وعلي ومواقف الصحابة، والفرق بين من يسأل كم قطع ومن يسأل أهو على الطريق.
الباقيات الصالحات خير
ما الذي يبقى مما أكلناه وأنفقناه وجمعناه؟ تأمل في «الباقيات الصالحات» بين الذكر والأثر، وفي «المال والبنون زينة»، وحديث «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس».
الصحابي عبد الله بن عمر
مشاهد من حياة عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: رؤياه وشهادة النبي ﷺ له، وجوده وإنفاقه وعتقه، مع وقفات عن تأويل الرؤى وإكرام الضيف ومعنى الصدقة.
صناعة المستقبل
كيف صنع أصحاب النبي ﷺ مستقبلهم؟ من مصعب بن عمير وأبي أيوب وعتبة بن غزوان وسعيد بن عامر، سؤالان على كل واحد منا: هل نريد صناعة المستقبل؟ وهل نحن جاهزون للبذل؟
العشر الأواخر صفقة العمر
على أعتاب العشر الأواخر من رمضان، تزن الخطبة ما نخسره وما نربحه إن اعتزلنا الدنيا أيامًا، وتجد في هذه الليالي جهدين للنبي ﷺ: الاعتكاف والجود، وتختم بزكاة الفطر.
ثلاثة نفر في الغار
قصة النفر الثلاثة الذين حُبسوا في غار، فنجّى الله كلًّا منهم بدعائه بعمل أخلصه له: بر الوالدين، والعفة عن المعصية، والأمانة في أداء الحقوق. ويستخلص الخطيب دروسًا عن الأصدقاء، وتعاون الأجيال، وتربية الأبناء في المسجد.
ألفة القلوب وأمن المجتمع
الحديث القدسي في المتحابين في الله، وأن أول فوائد الألفة أمن المجتمع وسكينة النفس، بمثال الفلاح المطمئن.
ألفة القلوب: الرحم والمؤاخاة
تنتقل المحاضرة من معنى الرحم إلى مؤاخاة المدينة وبذل الأنصار واستغناء المهاجرين، ثم تحريش الشيطان الذي رضي به بديلًا عن العبادة.
فوائد الحج في الإسلام (١)
شوق الأفئدة إلى البيت الحرام، وتنوع العبادات رحمة من الله، وتقديم مراد الله على مراد النفس، وشرط الاستطاعة، وأجر المعذور الذي حبسه العذر.
ماذا بعد رمضان؟ (١)
الموت أقرب من شراك النعل، والدنيا ظلّ شجرة يستظل به راكب ثم يمضي؛ وما يبقى من رمضان عبودية لا استغناء عنها، وست من شوال، وميزان البدن والروح.
الإمامة والقيادة
20 مقالةصناعةُ الإمام والداعية، وقضايا بيت الدعوة، وفقهُ الإصلاح والثبات.
قَضايا الإمام
أبناءُ الأئمة بين المِنحة والمِحنة
في بيت الإمام بيئتان: واحدة يراها الناس، وأخرى يعرفها أهله. وأبناؤه هم الجسر بين العالمين، يحملون — وهم بعدُ صغار — ما لا يحمله الكبار، ويعيشون مفارقة "السيّد الفقير" ومحنة الهويّة وإرث الأخطاء... ثمّ يخرجون من هذه المدرسة بثمار لا يقطفها سواهم.
بيتُ الدعوة: بين الصورةِ المَوروثة والحقيقةِ البَشريّة
في مخيلة الجالية يَسكنُ بيتَ الداعية صورةٌ موروثةٌ مُسطَّحة لا تَحتمل البشريّة. لكنّ القرآن نفسه فَتَح نوافذَ بيت النبوّة على الجوع والغَيرة والإيلاء والإفك، وعالَج كلَّ ضغطٍ بنمطٍ مختلف. هذه الحلقة الثانية من «قضايا الإمام» تُفكِّك ثلاثَ "مُصادَرات" يَرزحُ تحتها بيتُ الإمام المعاصر، وتُفرد فصلاً لنفسيّة زوجته، وتُعيد تعريفَ القُدوة من "بيتٍ بلا توتّر" إلى "بيتٍ يُدير توتّرَه بحكمة".
خطبتك: مقالٌ أم مقام؟
الفرق شاسع بين خطيبٍ يبحث كل أسبوع عن «عنوان» يملأ به دقائق الخطبة، وخطيبٍ يحمل «مشروعًا» تكون كل خطبةٍ لبنةً في بنائه. الأول يسأل: ماذا أقول؟ والثاني يسأل: ماذا أصنع؟ هذه الحلقة الثالثة من «قَضايا الإمام» تكشف أزمة المنبر في فهم وظيفته، وترسم ثلاث درجات لمشروع صناعة الإنسان (الجزئية، الهوية، السلوك)، وتستأنس بالنموذج النبوي، ثم تقدِّم خمس خطوات عملية لتحويل المنبر من منصة إلقاءٍ إلى ورشة بناء.
الإمام في الغرب — مدرسة في صناعة القائد
الإمام في الغرب: من إمامة الصلاة إلى إمامة المجتمع
يومُ الإمام في الغرب يبدأ قبل أن تطلع الشمس بسبع دوائر متشابكة: شعائرية، فُتيائية، أُسرية، تربوية، مؤسَّسية، مُجتمعية، نَفسية. كيف انفصلت إمامة الصلاة عن إمامة المجتمع، ولماذا يفرض الواقع الأمريكي إعادة جمعهما؟
صناعة الإمام المعاصر: العلم، والإدارة، والاحتواء النفسي
لا تُبنى إمامةُ الغرب على عِلمٍ شرعيٍّ خالص ولا على مهارةٍ خَطابية وَحدها. الإمامُ المعاصر يحتاج إلى ثلاثة أركان متلازمة: علمٍ أزهري مُتَّصلٍ بفقه الأقليات، وإدارةٍ مؤسَّسية بأدواتها العملية، واحتواءٍ نفسي للناس وللذات. هذه الحلقة الثانية تقدِّم نموذج التَّأهيل.
لماذا تحتاج مساجد الغرب إلى عقل مؤسسي؟
مَسجدٌ بِلا ذاكرةٍ مؤسَّسية هو شَجرة بلا جذور: مُكتمِلٌ ظاهرًا، هَشٌّ في أوَّل ريح. خمس عِلَل تَنهَش مساجد الغَرب، وخمسة أركان عِلاجية تُحَوِّلها من مَكاتب خِدمات إلى مُؤَسَّسات تُورِّث للأجيال. تَأصيلٌ من فقه الأَوقاف، ونُبوءة ابن خَلدون عن الأَجيال الثلاثة.
الإمام بين الفتوى الفردية وصوت الجماعة
مُسلمٌ واحد يَستفتي أربعة مَصادر — شيخ يوتيوب، إمام محلي، داعية إنستجرام، نموذج ذكاء اصطناعي — فيتلقَّى أربع فتاوى مُتناقضة. هذه أزمة الإفتاء في الغَرب. الحلقة الرابعة والأخيرة تَعرض شُروط الفَتوى الكلاسيكية، تُشَخِّص انهيار المرجعية، وتطرح مَنظومة «صوت الجماعة» بَديلًا، مع تَوظيف بَحث الشيخ لِدار الإفتاء ٢٠٢٥ عن الفَتوى والذكاء الاصطناعي.
الأهداف التربوية في القصص القرآني: أولو الألباب بين الدعاء والقيادة
في ختام الحديث عن سورة آل عمران يتأمّل المحاضر دعاء أولي الألباب، ومعنى الظلم والمسؤولية، والعبء الذي يحمله الأئمة وقادة المجتمع.
المقاصد التربوية في القصص القرآني: أُحُد والثبات في الموضع
لماذا تضم سورة آل عمران، سورة الثبات، غزوةَ أُحُد؟ دور المسجد، والشورى وحدودها، والطائفتان اللتان كادتا تفشلان، وإعادة تربية الجماعة بعد النصر.
المقاصد التربوية في القصص القرآني: الخليفة والإمام والطاعة والبذل
كلمتان تُحمَلان عبر سورة البقرة: الخليفة والإمام. تتبع المحاضرة طاعة آدم وبذل إبراهيم، ثم البرّ، والإنفاق مع حبّ المال، والصيام.
غايتنا في الغرب
خطبة عن الغاية من وجودنا في الغرب: هل نحن حَمَلةُ هذا الدين أم معتنقوه؟ مع نموذج أبي بكر الصديق رضي الله عنه في حمل الدين.
ديننا أمانتنا
أبت السماوات حمل الأمانة وحملها الإنسان؛ تقرأ الخطبة الآية في سياق سورة الأحزاب، وتسأل عمّا يكلّفه حفظ الدين، بدءًا من منشور معادٍ للمسلمين في منطقتنا وانتهاءً بما نختاره في أعمالنا ومعاملاتنا.
إمامنا الجليل… خطبتك
في كل أسبوع، ومع اقتراب ليلة الجمعة، يجلس آلاف الخطباء إلى مكاتبهم، يقلّبون الكتب، ويتصفحون المواقع، ويسألون إخوانهم، وسؤالٌ واحد يشغلهم جميعًا: «عن أي شيء أخطب هذه الجمعة؟». سؤالٌ يبدو في ظاهره…
مفتاح الجنة (2)
العلم أولى الخطوات إلى كل أبواب الجنة: لماذا كان أول أمر للنبي ﷺ هو «اقرأ»، ولماذا يسبق التعلمُ العملَ، ولماذا يجب على الآباء أن يحضروا أبناءهم إلى المسجد.
القرآن: تدبّر وتطبيق: الجن وأبناؤنا والمسجد
الجن الذين سمعوا القرآن أسرعوا إلى إنذار قومهم. تقارن المحاضرة ذلك بعاداتنا مع القرآن ومع الشباب، وتدعو للانتقال من الانتفاع بالدين إلى العمل له.
بين الذوبان والانعزال: هل من طريق ثالث؟
يُسأل المسلمون في أمريكا: هل يفهمون دينهم أم يمارسونه فحسب، وهل يضحّون من أجله، ولماذا يلزمون بيوتهم بينما يقرّر غيرهم شأن أبنائهم.
يوسف عليه السلام قدوةً للمسلمين في الغرب
يُقدَّم خُلُق يوسف عليه السلام في أرض لم تكن مسلمة نموذجًا للمسلمين في الغرب: أن يُظهروا أخلاقهم أولًا، وأن يتحمّلوا مسؤولية الدعوة، وأن يعتزّوا باسمهم.
الهجرة معنى ومبنى
الهجرة لم تكن هروبًا ولا راحة بل مرحلة من مراحل العمل لهذا الدين. خطبة في استشعار المسؤولية عن الإسلام، من دار الأرقم إلى جواب النبي ﷺ لخبّاب.
صلاة الجماعة: لقاء على الطاعة
تجمع المحاضرتان في صلاة الجماعة: اللقاء على الطاعة، وتضعيف الأجر بقدر الجهد والخشوع، وقصة الرجل الأبعد عن المسجد، وما يُعدّ في الجنة لمن غدا إلى المسجد أو راح.
الأسرة والتربية
15 مقالةفقهُ الأسرة المسلمة وتربيةُ الأبناء في الغرب.
الزوجيّة في أبهى صورها
نَقرأُ الهجرةَ عادةً بوصفها مَلحمةَ دمٍ وتضحية: مالٌ يُترَك، وديارٌ تُهجَر، وأعناقٌ تُمَدُّ للسيف في سبيل العقيدة. وهذا حقٌّ لا مِراء فيه. لكنّ في سِجلّ الهجرة بيتاً واحداً إذا تأمّلتَ خبرَه رأيتَه…
الأبناء والآباء: الوفاق والصراع في البيت
الجلسة الثانية عن العلاقة بين الآباء والأبناء: يذكر المحاضر أسباب الفجوة كضعف التواصل والخوف والتدليل، ثم ينتقل إلى الإصغاء الفعّال والتعاطف والثقة وقدوة الوالدين.
بيوتنا من الداخل: الزواج في القرآن
محاضرة بعد العشاء تسأل ماذا قال الله عن الزواج، ثم تنتقل إلى المسؤولية في البيت، وإلى بيت النبي ﷺ، وإلى نظر كل من الزوجين إلى جانبه وحده.
القرآن: تدبّر وتطبيق: الأبناء والمسجد
مكالمة عن ابنة تبتعد عن الصلاة تفتح حديثًا عن علاقة الإمام بالجماعة، وعن اصطحاب الأبناء إلى المسجد، وتحذيرًا مستمدًّا من بيع الكنائس.
وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ
خطبة عن صلة الرحم والحسد بين الأقارب انطلاقًا من قصة ابني آدم، ثم عن الغاية التي خُلق الإنسان لها من خلال يوسف وأبي بكر وعمر رضي الله عنهم.
التوائم الأسري
طفل يعرّف «السكن» ببيت جده لأنه البيت الوحيد الذي لا تعلو فيه الأصوات. خطبة تدعو الأزواج إلى أن يسبق العقل الانفعال، وأن تعالج القوامة بالحزم واللين معًا.
الزواج بين الشراكة والندية
محاضرة عن الزواج: الدخول إليه بروح السِّلم لا الحرب، ونديّة المتكاملين مقابل نديّة المتنافرين، وفهم طبيعة الطرف الآخر، وأن لكل طلب مقابلًا.
أركان تربية النبي ﷺ للناس
تعرض المحاضرة أربعة أركان في تربية النبي ﷺ للناس: الحب والصبر والتفاهم وحسن القول، بأمثلة من السيرة وتطبيقات على البيت والأسرة.
الأسرة المسلمة: تحديات وحلول
لماذا تتحول الفجوة بين الزوجين إلى مشكلة؟ محاضرة تتتبع الأسباب الخارجية والداخلية للخلاف الأسري وتقترح حلولًا عملية: عبادة مشتركة ومراجعات دورية وتذكيرًا بالفضائل.
الاتزان في البيوت
كيف نحقق التوازن في البيوت؟ من صورة النبي ﷺ في خدمة أهله، إلى أن ينظر كل زوج إلى جهد الآخر بعين الرحمة، وإلى مفهوم الاحتساب والقوامة بوصفها خدمة.
التربية طاعة لله لا صفقة
تبيّن المحاضرة أن التربية طاعة لله لا صفقة مع الأولاد، وتتناول المسؤولية بين البيت والمسجد والمدرسة، وكيف قد يصير الأولاد فتنة وعداوة.
العلاقات الأسرية في بيت النبي ﷺ
كيف عالج النبي ﷺ مواقف بيته بالحلم والمنطق لا بالعنف: قصة الصحفة، وحديث عمر في نساء الأنصار، وطلب النفقة، وسبع وقفات لبيتٍ هادئ.
هدي النبي ﷺ مع زوجاته
قبل عرض هدي النبي ﷺ مع زوجاته، وقفة عند لماذا نتبعه، وعند معنى الزواج في سورة الروم: سكنٌ ومودةٌ ورحمة، ثم وصية أمٍّ لابنتها، وأول المعايير النبوية.
في وداع رمضان
في آخر ساعات رمضان: حساب ما أنجزناه، والاحتساب عمودًا من أعمدة الحياة، ونقله إلى البيت صبرًا وتضحية وتواضعًا، ثم زكاة الفطر والعيد وبقاء الشعلة بعد الشهر.
فقه الأقليات
مسلمو الغربمسائلُ المسلم في الغرب بين الفقه المعاصر والمقاصد الشرعية — حضور، هوية، تكيُّف وتميُّز.
البيتُ في الغرب — الرهنُ العقاريُّ بينَ حاجةِ السَّكَن وإشكاليَّةِ الرِّبا
كثيرٌ من المسلمين في الغرب يدفعون إيجاراً طوال حياتهم لا يملكون في نهايته شيئاً. وحين يسألون عن الرهن العقاري يسمعون: ربا. لكن الأمر لم يُفصَل. قراءة مقاصدية جادة في مسألة السكن بين حاجة الأسرة وضوابط الفقه.
الصوتُ الانتخابيُّ — المسلمُ في الغرب بينَ التنحِّي والمشاركة
الملايين من المسلمين في الغرب ينحَّون عن الانتخابات باسم الدين. لكن هل الصمت السياسي فريضة؟ أم هو اختيار له ثمن يدفعه المسلم من مصلحته ومصلحة أجياله؟ قراءة مقاصدية في مسألة التصويت والمشاركة بين المنع والاستحباب.
التهيؤ للحج: المناسك من الإحرام إلى يوم النحر
الجلسة الثالثة من سلسلة التهيؤ للحج: مقاصد الحج، والمغفرة، ومن يجب عليه، والإحرام، ومكة والطواف، ومنى وعرفة ومزدلفة، والجمرات، ويوم النحر، وأسئلة المجموعة.
فقه المآلات قبل الكلام والتصرف
تؤصّل المحاضرة لفقه المآلات من السيرة النبوية، وتطبقه على البيت والطلاق وعلى الدعاة والمؤسسات، ثم تختم بحوار مع الحاضرين.
النوافل زاد المؤمن
درس فقه عن التطوع: لكل فريضة نافلة، وفوائد النافلة، واستحباب أدائها في البيت، وتفضيل طول القيام على كثرة السجود، ومراعاة الإمام للمأمومين في الفريضة.
عيد الشكر: المشاركة دون تأسيس
تتمة سؤال وجواب عن عيد الشكر: لا يبتدئ المسلم المناسبة ولا يمنع نفسه من مشاركة مجتمعه، والبيت المفتوح في المسجد بابًا للدعوة، وكيف نخاطب الأولاد.
عيد الشكر: كيف نحكم على المناسبات
الجزء الأول من سؤال وجواب عيد الشكر: ثلاثة أسئلة تسبق الحكم، ورأيان في الاحتفال بالمناسبات، ومسألة الترك وهل يدل على التحريم، ثم ميزان يوزن به عيد الأم والمولد والكريسماس.
قبسٌ من نور النبوّة
1 مقالةقبساتٌ من الهَدْي النبويّ في فقه الإصلاح والثبات وطول النفس في الدعوة.