أ
د. أحمد أبو سيف
أكاديمية الأئمة
حجم الخط
العودة إلى المقالات
حِكَمٌ وبصائر

أي ذكر نريد أن نمارسه في حياتنا؟

أي ذكرٍ نريد أن نمارسه في حياتنا؟

د. أحمد أبو سيف•١١ سبتمبر ٢٠٢٦•1 دقائق قراءة
المناسبة: تفريغ خاطرة فجر أُلقيت بتاريخ 11 سبتمبر 2026م المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب

وصف الله تبارك وتعالى أهل الإيمان بأنهم إذا ذُكِّروا بآيات ربهم خرّوا سُجَّدًا.[1] فأيُّ ذكرٍ هذا الذي يجعل الإنسان يخرّ ساجدًا لله تبارك وتعالى؟ ما هو إلا ذكرٌ منطلقٌ من داخل القلب، لا ذكرٌ يسعى إلى القلب فلا يبلغه.

بين ذكر اللسان وذكر القلب

هناك ذكرٌ باللسان يعتاد العبد عليه حتى يصل إلى قلبه، وهناك نوعٌ آخر من الذكر ينطلق من القلب فيكون صداه وترددُه على اللسان. فأيَّ أنواع الذكر نحن عليه؟ وما هو نوع الذكر الذي نريد أن نمارسه في حياتنا؟

أهل هذا الذكر

وتأمّلوا قوله سبحانه: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾.[2]

ذكر الله في الأفعال والمواقف

اذكروا الله في الأفعال، في الأعمال، في الحياة، في التصرفات، في المواقف. اذكروا الله حين تستشعرون أنكم رجال، واذكروه حين تستشعرون أنكم آباء، واذكروه حين تستشعرون أنكم تجّار تبيعون وتشترون، واذكروه حين تستشعرون أنكم أصحاب مهمّة في هذه الحياة، طبيبًا أو أستاذًا أو مهندسًا أو تاجرًا، أيًّا كان. ذكرُ الله تبارك وتعالى ليلَ نهار.

--- [1]: توثيق المحرر: المتحدث يشير إلى معنى الآية، وهي في سورة السجدة (15): ﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا…﴾؛ ولم يتلها بنصها في التفريغ. [2]: السجدة: 16.

شارك المقال

التعليقات

شارِكنا فائدةً أو ملحوظةً حول المقال، ونرحّب برأيك.

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أوّل المعلّقين.

نرجو أن تكون قد أفدتَ من المقال، ونرحّب بتعليقك ونصيحتك.

اسأل الشيخ