أ
د. أحمد أبو سيف
أكاديمية الأئمة
حجم الخط
العودة إلى المقالات
المفاهيم الإيمانية

نداءات الإيمان في القرآن الكريم ٩: الإنفاق من طيبات ما كسبتم

نداءات الإيمان (٩): الإنفاق من طيبات ما كسبتم

د. أحمد أبو سيف•٢٦ أبريل ٢٠٢٦•8 دقائق قراءة
المناسبة: تفريغ خاطرة عشاء أُلقيت بتاريخ ٢٦ أبريل ٢٠٢٦م المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب

اللهم إنا نسألك رضاك ونعوذ بك من سخطك، ونسألك معافاتك ونعوذ بك من عقوبتك، ونسألك النجاة من كل سوء يا أرحم الراحمين. لا تبدّل علينا ما أودعتَ قلوبنا من الإيمان، ولا تغيّر ما أودعتَ نفوسنا من الطمأنينة واليقين. لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.

مقامُ النداء

نتحدث في قضية النداءات الإيمانية. حين ينادي الله عز وجل المؤمنين فهو نداءٌ خاصٌّ لأناسٍ حملوا أمانة الإيمان في قلوبهم ولم يرضوا به بديلًا؛ تركوا كل ما يمكن أن تجذبهم إليه الدنيا، وآثروا أن يكونوا في جنب الله وجلاله سبحانه، لا يبحثون عنه بعوضٍ ولا يرضون به بدلًا. فإذا قيل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فنحن أمام مقامٍ عظيم من النداء.

وتأمّل: إن الذي يناديك إنما يناديك بأحبّ الأشياء إليه، فتفعل له مراده مهما كلّفك الأمر، خاصةً إذا ناداك بما ينسبك إلى المعالي والمجد والرفعة والسموّ والمكانة. وكلما خاطبك المنادي بما يرفع قدرك، رغبتَ في تلبية مراده حرصًا على بقاء هذا القدر. وحين ينادي ربنا سبحانه عباده فإن أول ما طلبه منهم وأعظمه الإيمان، وبه يرتقون إلى الجنات. فإذا قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ قلنا: لبّيك ربنا. وتصوّر أن ربّ العزة سبحانه يحسبك من أهل الإيمان، فأيُّ عبدٍ عاقلٍ يردّ على الله ظنَّه به؟ وتعالى الله عن كل تشبيه.

مرورٌ على النداءات السابقة

كان أول نداء في القرآن، في سورة البقرة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.[1] وذكرنا أن هذا النداء يربّي الأمة على تقديس المرجعية، وأن هذه المرجعية يتحاكم إليها كل أفراد المجتمع، فلا يظلم أحدٌ أحدًا، ولا يجور أحدٌ على أحد، ولا يسخر أحدٌ من أحد. فالجميع بين يدي الله سواء، ومن أراد الجور على صاحبه قيل له: اتق الله، فيقول: اللهم ارزقنا تقواك، ويرجع. فلا ترى في المجتمع مظالم إذا اعتبر الناسُ مرجعيتَهم الأولى، وهي ربّ العالمين سبحانه.

ثم كان النداء الثاني: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾.[2] وذلك لأن الالتزام بحدود المرجعية أمرٌ يكلّف النفس مشقةً كبيرة؛ فلا تجد كثيرًا من الناس يصبرون على أوامر ربّ العالمين. فالشيطان يأتي ليوسوس، والنفس تهوى وتزيغ، والقلب يضعف ويقوى، والأهواء تميل بالرأس يمنةً ويسرة. فإذا بالعبد كما جاء في الحديث بالمعنى: أن للعبد فترةً وشِرّة، فتجده أحيانًا متحمسًا جدًّا، وأحيانًا فاتر الهمة لا يقوى على شيء. ويستغل الشيطان هذه اللحظات فيغوص في أعماق القلب ويفسد البنيان الإيماني ويتحول السلوك. ومن ثم جاء في الحديث بمعناه أن العبد قد يصبح مؤمنًا ويمسي كافرًا.[3] كيف يكون ذلك؟ إنها لحظات التحول التي يغافل الشيطان فيها العبد فتنقلب الموازين في داخله. ونعوذ بالله من تحوّل القلوب.

فيقول ربنا: استعينوا بالصبر. والصبر هنا هو الاحتفاظ بالمهمة كاملةً في داخل الرأس لا يخلو منها الذهن أبدًا، وهذا يستلزم صبرًا ومزيدًا من التذكّر؛ ما أسميه مثابرةً نلحظها في نفوسنا حتى نبقى محتفظين بما أمر به ربّ العالمين.

من المطعم والمشرب إلى الصيام

وذكرنا أن أول ما تميل به النفس إلى الغواية والضلال والفساد، هو ما يخصّ المطاعم والمشارب وتحصيل الأرزاق وزيادات الرواتب وكثرة الأموال ومضاعفة الحسابات البنكية، وسائر ما يخصّ الثروات. ومن ثم يقول ربنا في النداء الثالث: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾.[4] فيجعل العبد متذكرًا دائمًا أن ما في يده من نعمة ليست منه وإنما هي من ربّ العالمين. وكما أمر الناسَ أن يأكلوا من الحلال، أمر المؤمنين بالارتقاء فوق مستوى الحلال. تنبّه: أمر الله الناس فقال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا﴾،[5] وهذا مستوًى عالٍ جدًّا، هو مستوى الحلال الذي لا يخالطه حرام. لكن أهل الإيمان فوق ذلك، فيقال لهم: ﴿كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾. جئنا لنتعلم كيف نضبط أنفسنا ونلتزم بالمحدِّدات التي رسمها لنا ربّ العالمين فلا نتجاوزها في شيء أبدًا.

فإذا بربنا سبحانه يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾،[6] حتى إذا تعلمنا الامتناع عن الحلال رغبةً في إرضاء ربّ العالمين، امتنعنا عن الحرام رغبةً في إرضائه. وآيات الصيام تحتاج إلى مزيد من الشرح فوق ما ذكرنا قبل ذلك.

الدخول في السلم كافة

ثم نرى أنفسنا بعد هذه المقدّمة، التي كانت بمثابة التأسيس المبدئي للكيان المسلم القادر على التعامل مع المستحدثات ومجريات الأمور، أمام قول ربنا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾،[7] وكأنه قد حصلت لكم الجاهزية الكاملة التي تؤهّلكم الآن لحمل رسالة الإسلام على ما ينبغي. ولا يليق بمن كملت مواهبه ومواصفاته أن يحمل جزءًا ويترك الباقي؛ فلماذا كانت هذه التربية إذًا طوال هذه السنين؟

الإنفاق

وبعد أن تمكّنتَ ودخلتَ في الإسلام جملةً، أول ما يلتفت إليه نظرك وقلبك أن تنظر إلى احتياجات الأفراد والمجتمع، فترى قول الله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.[8]

والنفس البشرية لا بدّ لها من حظّ؛ فإذا أعطت لاحظت، وإذا تصدّقت تابعت، فتنظر إلى من أعطاه الإنسانُ ذلك المال: كيف تصرّف فيه؟ كيف كانت الصدقة التي أعطيتُه إياها؟ كيف كان الثوب الذي أهديتُه؟ كيف كان الطعام الذي وضعتُه عنده؟ فيقول ربنا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ﴾.[9]

ثم نرى نصًّا آخر يتجدد مع الإنفاق، وهو النداء التاسع معنا في السورة المباركة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ ۖ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾.[10]

بين آيتين متشابهتين

في هذه الآية نوعٌ من المطابقة، أو التشابه على أقل تقدير، بين آيتين جميلتين. الأولى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ﴾، وهنا: ﴿أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ﴾. فالأولى أمرت بالأخذ والأكل، والثانية أمرت بالإنفاق والإخراج؛ الأولى أمرت بالتناول على مستوًى معين، والثانية أمرت بالإخراج. وكأن ربي يعلّمني أن مفهوم الإنفاق في الإسلام ليس إعطاءً، وإنما هو مجرد ردٍّ لما أعطاك الله سلفًا. فعندما تخرج من جيبك ألفًا أو عشرة أو مئة أو مليونًا، فمن الذي أودع عندك هذا المال أولًا؟ ومن الذي مكّنك من تملّكه؟ ومن الذي أقدرك على وسائل الحصول على هذه الأرقام؟ إنه الله. فما تعطيه الآن لا تخرجه من عندك بذاتك، وإنما أخرجتَ شيئًا مما أودعك الله تبارك وتعالى.

والفوارق بين الآيتين تعطيك أبعادًا لا بدّ من التلفّت إليها.

أولًا: معنى «أنفقوا». النداء ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ مشترك بين كل النداءات، وهنا يقول ربّ العالمين: أنفقوا. وكلمة «نَفَقَ» معناها: انتهى. تخيّل أن يقال: نفقت الدابة؛ ما معنى نفقت؟ أنها ماتت وخرجت منها روحها وانعدم فيها الرجاء، فليست هناك محاولات لإرجاعها بأي شكل. فالقضية أن ما ينفَق لا يُرجى منه شيء أصلًا. فلك أن تتخيل دابةً ماتت، ونحصل منها على جلدها وحوافرها وأسنانها وقرونها، فتبقى منها بقيةٌ يُحتمل الانتفاع بها ولو لحين، فهذه لا يُطلق عليها أنها نفقت وإنما ماتت. أما أن تكون قد نفقت فكأنها انتهت تمامًا. فإذا قال ربنا: أنفقوا، فكأن ربّ العالمين يأمرني أن أُخرج مالًا لا تتابعه النفس بأي نوع من الرجاء؛ انتهى أمره وخرج.

ثانيًا: «من طيبات ما كسبتم». هناك في الأولى قال: ﴿مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾، وهنا: ﴿مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾. وكأن ربي سبحانه يجعل لك نوعًا من الاعتبار لجهدك الذي بذلتَ وقدرتك التي أودعتها ومهارتك التي استخدمتها وسعيك الذي سعيت، وكأنه يعلّمني الاحترام للجهود المبذولة داخل المجتمعات وتقدير أدوار الآخرين حين يبذلون شيئًا ما؛ يعلّمني الأدب. ولو شاء ربنا لقال: أنفقوا من طيبات ما رزقناكم، لكن الأولى تُشعر بنوع من الامتنان لله تبارك وتعالى أنه رزقني ما آكله، فلا أُطعَم إلا من خلال عطاءات الله، فأشعر بمزيدٍ من الانتماء والامتنان لربّ العزة. أما في هذه الآية فكأنها ثناءٌ على النفس التي تكسّبت المال، ثم طوّع العبدُ هذه النفس لتُخرج شيئًا. وكأن ربّ العالمين يزيد ثقتك في ذاتك: كما كانت قدرتك على الكسب كذلك كانت قدرتك على الإنفاق.

ثالثًا: «ومما أخرجنا لكم من الأرض». ثم يقول لنا ربنا: ﴿وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ﴾. والطبيعي، ما دام قد نسب الكسب إليهم فقال «مما كسبتم»، أن يقول «ومما أخرجتم من الأرض»، لكن ما يخرج من الأرض سرٌّ بين الأرض وخالقها. فيزرع الناس البذر مشتركًا في صفته وسِمته وكمّه ونوعه وطبيعته، ولا يخرج جميعه على حدٍّ سواء، وإنما يخرج مختلفًا في كمّه وطوله وثمرته والطعم الذي يتذوقه الإنسان منه، وكأن كل نبتة جاءت من نسيجٍ مختلف عن بقية أخواتها. والذي صنع ذلك إنما هو ربّ العالمين سبحانه. يقول الله: ﴿أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ۝ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾.[11] بلى، اللهم إنك أنت الذي تزرعه يا ربّ العالمين وليس أحدٌ من الناس. نحن نمارس أداة الزراعة، لكن الذي يمكّن البذرة في التراب، ويعمل فيها الأسباب ويقدّرها على أن تقتحم مجالها وتنبت من تحت الأرض وتخرج إلى الفضاء، إنما هو ربّ العالمين سبحانه.

ولا تيمّموا الخبيث

والشاهد أن ربنا سبحانه قال: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ﴾. وهنا تمايزٌ بين النفسيات. فقد تجد كثيرًا من الناس يعطون في المجتمع، لكن هناك نفسًا طيبة متعلقة في أصل تعلّقها بالله، وهو الذي يعطي وهو الذي يأخذ. وقد رُوي عن رسولنا ﷺ، في حديث عائشة الذي ذكرناه، أن الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد الفقير؛ تعالى الله عن التشبيه.[12] فهذه نفسٌ تضع الصدقة في يد الله قبل أن تقع في يد الفقير، فهو قلبٌ متعلّق بالله سبحانه، يصدر في تصرفاته عن إيمانه ويقينه برب السماوات والأرض، الفعّال لما يريد.

وهناك نفسٌ تعطي ولكنها متعلقة بالرقم الذي خرج من يدها: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾، أي إذا أعطوا اختاروا أخبثَ الأشياء وأردأَ الأنواع فأخرجوها للفقراء. أمثال هؤلاء لا يتصدقون، وإنما يشعرون بالذنب أنهم لا يؤدّون ما عليهم من واجبات فيتمثّلونها فقط. فإن كان عليه زكاة مالٍ بمقدار معين أخرج هذا المقدار بالضبط، ولا يقبل أن يزيد شيئًا: لماذا أعطي الفقراء زيادة؟ لقد تعبتُ في هذا المال، وحصّلتُه بمشقة، وأضنيتُ نفسي حتى كسبتُ هذا الرقم. هؤلاء ليس لهم في الصدقة نصيب، وإنما يؤدون فقط ما عليهم، بل إذا أعطوا تخيّروا أقلَّ الأشياء جودةً في أيديهم فأخرجوها، وما دون ذلك لا يريدون فعله. والله تبارك وتعالى أعلم.

غنيٌّ حميد

ثم يقول ربنا: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾. «غنيّ» يناسب مسألة الإبدال للنِّعَم التي تبذلها؛ فالذي يعوّضك إنما هو ربّ العالمين سبحانه. و«حميد» أي يَحمد لك صنيعك الذي فعلتَه، والأصل أن نحمد نحن الله على أن هدانا للعطاء أو طوّع نفوسنا للعطاء. وذاك قوله تعالى: ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.[13]

أسأل الله تبارك وتعالى أن يطوّع نفوسنا وقلوبنا لمراده، وأن نكون على هوى ما شرع لنا رسوله ﷺ، كما يريد ربنا أن نكون.

--- [1]: توثيق المحرر: البقرة: ١٠٤. [2]: توثيق المحرر: البقرة: ١٥٣. ولم يذكر المتحدث إلا هذا القدر من الآية. [3]: توثيق المحرر: أشار المتحدث إلى معنى حديثين بغير لفظهما ولم يعزهما؛ فلذلك نُقلا بالمعنى بلا علامات اقتباس. والمعروف في الأول: «إن لكل عمل شِرّة، ولكل شِرّة فترة» (أخرجه الترمذي وأحمد وابن حبان فيما نعلم)، وفي الثاني: «بادروا بالأعمال فتنًا… يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا» (أخرجه مسلم). ويُراجع العزو قبل النشر. [4]: توثيق المحرر: البقرة: ١٧٢. [5]: توثيق المحرر: البقرة: ١٦٨. [6]: توثيق المحرر: البقرة: ١٨٣. وقد ذكر المتحدث هذا القدر من الآية. [7]: توثيق المحرر: البقرة: ٢٠٨. [8]: توثيق المحرر: البقرة: ٢٥٤. [9]: توثيق المحرر: البقرة: ٢٦٤. [10]: توثيق المحرر: البقرة: ٢٦٧. [11]: توثيق المحرر: الواقعة: ٦٣–٦٤. [12]: توثيق المحرر: أشار المتحدث إلى حديث عائشة رضي الله عنها في أن الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، ولم يعزه في الخاطرة. وهذا اللفظ رُوي بأسانيد فيها ضعف فيما نعلم، فلا يُجزم بثبوته به؛ ويصحّ في المعنى ما في الصحيحين: «إلا أخذها الرحمن بيمينه»، ويُراجع قبل النشر. [13]: توثيق المحرر: الحشر: ٩.

شارك المقال

التعليقات

شارِكنا فائدةً أو ملحوظةً حول المقال، ونرحّب برأيك.

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أوّل المعلّقين.

نرجو أن تكون قد أفدتَ من المقال، ونرحّب بتعليقك ونصيحتك.

اسأل الشيخ