وقفات مع سورة الفرقان
هجر القرآن
المناسبة: تفريغ خاطرة فجر أُلقيت بتاريخ ٦ مارس ٢٠٢٦م المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب
وقف الدكتور أحمد مع آيات من سورة الفرقان، وقال: وما أدراك ما سورة الفرقان!
الذين لا يرجون لقاء الله
قرأ قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾[1]، ثم: ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا * وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾[2].
وعلّق بقوله: والله العظيم، دينُهم لا يحرّكهم فيه إلا شياطينُ إنسهم وجنّهم، والله العظيم لا تحرّكهم إلا عقولهم التي اعتقدت في الدنيا أكثر من أي شيء، يحرّكها الشيطان فقط. ونعوذ بالله تبارك وتعالى أن نتشبّه بهم أو نتمثّل بمثلهم، ونسأل الله السلامة والعافية.
قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا
ثم قرأ: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾[3]، ووقف عند معنى الهجر: ما معنى أن يُهجر القرآن؟ واستحضر قوله تعالى: ﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾[4].
وأعاد قراءة الآية، وقرن بها قوله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا﴾[5].
الدعاء
وختم بدعاء: أسأل الله العلي القدير برحمته وفضله وقيّوميته وعدله ولطفه وبرّه، وأسأله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، بأنه هو الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، أن يردّنا إلى القرآن، وأن يردّ القرآن إلى قلوبنا، وأن يرزقنا حسن العمل به كما رزقنا حسن تلاوته وأدائه، وأن يبسط لنا في رزق الفهم عن مراده، وأن يجعلنا خير من يقوم بأوامره وينتهي عند نواهيه.
--- [1]: توثيق المحرر: الفرقان: ٢١. [2]: توثيق المحرر: الفرقان: ٢٢–٢٣. ذكر المتحدث الآيات حتى ﴿هَبَاءً مَّنثُورًا﴾. [3]: توثيق المحرر: الفرقان: ٣٠. [4]: توثيق المحرر: المزمل: ١٠. [5]: توثيق المحرر: الفرقان: ٣١.
التعليقات
شارِكنا فائدةً أو ملحوظةً حول المقال، ونرحّب برأيك.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أوّل المعلّقين.