أ
د. أحمد أبو سيف
أكاديمية الأئمة
حجم الخط
العودة إلى المقالات
التفسير المقاصدي

وقفات مع سورة القمر

خاطرة فجر

د. أحمد أبو سيف•١٣ مارس ٢٠٢٦•1 دقائق قراءة
المناسبة: تفريغ خاطرة فجر أُلقيت بتاريخ ١٣ مارس ٢٠٢٦م المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب

قرأ الدكتور أحمد من سورة القمر، وجعل خاطرته وقفاتٍ عند آياتها.

من مشاهد السورة

بدأ بقوله تعالى: ﴿وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾[1]، ثم قوله: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾[2]. وذكر آل فرعون، ثم قرأ: ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾[3]، ثم الريح الصرصر ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ﴾[4]. وعلّق على «يوم نحس» بأنه يوم غمٍّ، وسأل الله السلامة والعافية.

ثم قرأ: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ * يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ﴾[5]، ثم: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾[6].

وفي السورة مخاطبة قريش بقوله تعالى: ﴿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَٰئِكُمْ﴾[7]، وقرن بها ما في سورة الدخان: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾[8].

دعاءٌ وصدق مع النفس

ودعا: اللهم أهلك الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين. ثم قال بصراحة إننا نكذب مشاعرنا ونضحك على أنفسنا، وإنه يسمّي هذا «مسكّنات الضمير».

الإدراك أولًا

وأوصى قائلًا: اجعلوا مسألة الإدراك هي الهمّ الأول في الحياة.

وختم بسؤال الله سبحانه أن يهدينا لأحسن القول، وأن يرزقنا حسن الإحساس بالقرآن الكريم، وحسن الفهم عن مراده عز وجل، وحسن التدبر لآياته.

--- [1]: توثيق المحرر: القمر: ١. [2]: توثيق المحرر: القمر: ١٧. [3]: توثيق المحرر: القمر: ١٨. [4]: توثيق المحرر: القمر: ١٩. ذكر المتحدث الريح الصرصر ويوم نحس مستمر؛ ومطلع الآية ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾. [5]: توثيق المحرر: القمر: ٤٧–٤٨. [6]: توثيق المحرر: القمر: ٤٩. [7]: توثيق المحرر: القمر: ٤٣. [8]: توثيق المحرر: الدخان: ٣٧.

شارك المقال

التعليقات

شارِكنا فائدةً أو ملحوظةً حول المقال، ونرحّب برأيك.

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أوّل المعلّقين.

نرجو أن تكون قد أفدتَ من المقال، ونرحّب بتعليقك ونصيحتك.

اسأل الشيخ