أ
د. أحمد أبو سيف
أكاديمية الأئمة
حجم الخط
العودة إلى المقالات
المفاهيم الإيمانية

نداءات الإيمان في القرآن الكريم: سورة المائدة ونداء القسط

سلسلة نداءات الإيمان في القرآن الكريم: سورة المائدة ونداء القسط

د. أحمد أبو سيف•٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦•7 دقائق قراءة
المناسبة: تفريغ خاطرة عشاء أُلقيت بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦م المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب

اللهم اجعل لنا الغنيمة من كل برّ، والسلامة من كل إثم، والفوز بالجنة، والنجاة من النار. اللهم كن لنا ولا تكن علينا، ويسّر أمورنا، وأقدِرنا على الخيرات وأسبابها يا ربّ العالمين.

المائدة: سورةٌ ملأى بما تشتهيه النفوس

سورة المائدة سُمّيت بهذا الاسم لأن ثمّة ما يُرغَّب فيه على تلك المائدة. وقد ذكرنا من قبل أن المائدة تختلف في دلالتها عن الطاولة؛ فالطاولة قد تكون فارغة، أما المائدة فهي مليئة بالخيرات التي تجذب الناس نفوسًا وأعينًا وبطونًا.

ويقول المفسرون إنها سُميت بذلك لورود لفظ المائدة في آخرها: ﴿أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾.[1] غير أن الناظر في دلالات الكلمات، وفي أبعاد الجمل ومراميها، والذي يستقصي مجموع الأوامر الواردة في هذه السورة المباركة، يرى أن فيها خيرًا يناسب هذه التسمية: ما يجذب قلوب المؤمنين وعقولهم ونفوسهم إلى التزوّد منها بأقصى ما يملكون من جهد.

ثلاثة نداءات إيمانية في مفتتح السورة

تأمرنا السورة بنداءات إيمانية ثلاث[2]: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ﴾.

فالنداء الأول: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. و«العقود» عامّة في دلالة اللفظ، غير أن السياق يحكم بأنها هنا العقود مع الله أولًا، فقد جاء بعدها: ﴿أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ﴾. وهذا كلّه لا يتكلم عن التعامل مع الناس، وإنما عن الالتزام بشرع الله تبارك وتعالى، والالتزام بالميثاق.

والنداء الثاني: ﴿لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ﴾ ﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا﴾ ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾. كلّ ذلك يريك صفحةً متجدّدة من التعامل مع ربّ العالمين سبحانه وتعالى.

والنداء الثالث: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾. وهذا تعامل مع مَن؟ مع الله أيضًا.

النداء الرابع: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ﴾

ثم ترى النداء الرابع في الآية المباركة، يقول فيه ربّ العالمين سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾.[3]

وهذه الآية نذكّركم معها بآية أخرى في سورة النساء: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾. هنا «قوّامين لله شهداء بالقسط»، وهناك «قوّامين بالقسط شهداء لله». فما وجه الاختلاف؟ ولماذا هذا التبديل في الترتيب في أعين مَن لا يفهم؟

في سورة النساء ناسب الكلام حديثًا عن العدل في المعاملات، وعن الجَور والظلم وما إلى ذلك، فناسب أن يُقدَّم القسط مناسبةً للموضوع. وهناك تأويل آخر لمن نظر إلى سياق الآية في ذاتها، لا إلى سياق الآيات حولها: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾. فكأن ربّ العزّة سبحانه وتعالى يحدّثني أن النفس تتجاوز القسط حتى وإن كانت متعلّقةً بالله. فإن كان التعامل مع النفس، أو مع الوالدين والأقربين، فقد يكون المرء مؤمنًا قانتًا خاشعًا لله، لكنه أمام أبيه وأمه، أو أمام نفسه أيًّا كان الأمر، يتجاوز القسط. فجاء الترتيب: كونوا قوّامين بالقسط، وتنبّهوا إلى أن الرقيب على هذا القسط هو الله، حتى وإن كنتَ تتعامل مع نفسك أو أبيك أو أمك أو خالتك أو عمّتك.

أما في المائدة فالأمر على ما سردناه في بداية الكلام: التعاملات من بداية السورة إلى هذا الموطن كلّها مع الله، فناسب أن يكون الكلام: كونوا قوّامين لله؛ الذي إذا قمتم إلى الصلاة له تتوضّؤون، والذي لا تُحلّون شعائره فيما أحلّ وفيما حرّم، والذي توفون بالعقود التي أبرمها لكم فيما بينكم وبينه سبحانه جلّ في علاه.

المائدة تخاطب المجتمع لا الأفراد

سورة المائدة لا تتحدث مع الأفراد، وإنما تتحدث مع المجتمع. ولعلنا أشرنا من قبل إلى أننا لو نظرنا إلى القرآن الكريم جملةً، فالثلث الأخير منه في الغالب مكّيّ، يتكلم عن القضايا الفردية، والمسائل الشخصية، والتكوين الإنساني، والمعطيات الأخلاقية، والمكوّنات العقدية، والسلوكيات بين الأفراد، فهو يبني ذلك الإنسان فرديًّا، كلّ ابن آدم وكلّ نفس: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾.

أما في الثلث الأول، أو في بعض الثلث الأول من القرآن الكريم، فترى أن الله تبارك وتعالى يبني المجتمعات؛ يبني المجتمع الإسلامي، يؤسّسه ويصونه، ويعطيه معالم التعامل مع الأطراف الأخرى، ويقيم المجتمع بأركانه. فلا يتكلم مع الأفراد؛ فقد انتهى الكلام مع الأفراد في مكة، وأتينا إلى المدينة لننظر كيف نؤسّس. والصورة عجيبة جدًّا، فترى فيها مثلًا: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ﴾[4]؛ تمّ الأمر وكمل.

وماذا عن الثلث الأوسط؟ تجد أن القرآن الكريم يتحدث فيه عن معالم الحضارة والمستقبل، ويضرب لنا من أمثلة السابقين ما نبني به المستقبل: عادًا وثمودَ وصالحًا. فيريك صنائع مَن سبق لتحترز فيما تبقّى، وتستعدّ لما لحق، وتنظر ما الذي ترتّبه للغد. وهو حديث عن المستقبل، ولا أقول ينحصر فيه، بل يشمل مستقبلًا دنيويًّا ومستقبلًا أخرويًّا.

لماذا القسط؟ الفرق بين العدل والقسط

الشاهد أننا هنا لا نتكلم مع الأفراد؛ فإذا قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾، فلماذا يأتي هذا التأكيد على قضية القسط؟

اتفقنا من قبل أن هناك فارقًا بين العدل والقسط. فالعدل هو إقامة الأشياء في مواطنها، سواء استمرّت أم لم تستمرّ. أما القسط فهو إقامة الأشياء في مواطنها ودوام بقائها في مواطنها. فكأن القسط يصنع لي معادلةً تستمرّ معي إلى المستقبل؛ لا تقتصر على مشهد، ولا على لقطة، ولا على موقف، وإنما تؤسّس لمبدأ يترسّخ في أذهان الناس ويستمر معهم إلى يوم القيامة. صلّوا على الهادي البشير عليه الصلاة والسلام.

لفتةٌ بلا جواب: «كونوا»

فيقول ربنا: ﴿شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾. وعندي هنا لفتة ليس عندي فيها جواب، وسنفكّر فيها معًا. كلمة «كونوا» جاءت في موضع ثالث غير هذين، وهو قوله تعالى: ﴿كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾. هنا يقول لي: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾، وهناك ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾.

فكلمة «كونوا» معبّرة عن كينونة تتحقق في أرض الواقع، وهي تناسب الصدق. فكأنني لا أتصرّف تصرّفًا يمرّ مع المواقف. تعرف هذا: تقابل أحدًا فتبتسم في وجهه ابتسامة ضريبة: كيف حالك يا عمّ، وحشتنا جدًّا، نوّرتنا، الله يفتح عليك، ونريد أن نزورك... ثم تغادر يدَه، سلّمتَ عليه ومضيت. وهناك آخر يبقى مصاحبًا لك في قلبك، تصحبه معك إلى بيتك، يرافق فكرك ومشاعرك ووجدانك. هذا هو ما يتمثّل في كينونتك. فكأن القسط المرادَ من ربّ العالمين لا يُراد به موقف يمرّ، وإنما يُراد به صناعة جيل يتحمّل هذا المبدأ ويعيشه، حتى يعبر به إلى المستقبل.

شهداء: الفساد هو الأعمّ

﴿كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾: شهداء لِمَن؟ ولماذا «شهداء»؟ تأمّل اليوم: واحد يتعامل معك بصدق فتستغرب. وتجد شخصًا يتعامل معك بأدب وأمانة، وحرصٍ عليك وعلى مشاعرك، ودين، فتقول: يا عمّ، من أين جئت؟ ألستَ منّا؟ فصار الأعمّ هو الفساد لا الصلاح، للأسف الشديد.

وإذا بربّي سبحانه وتعالى يقول: لا ينبغي أن تغيب عن أهل الإيمان ملاحظةُ مسارات القسط في المجتمع، لا ينبغي أن تغيب لحظة. فكلّ موقف يمرّ أمامك فيه خطأ، أنت شاهد عليه. وكأن أدوات الإصلاح التي في أيدينا ينبغي أن تعبر المواقف وتغوص فيها، وأن تصلح بكل ما تملك. فلا تمرّ أمامك كذبة من ولد في البيت، ولا من زوج، ولا من نفسك، ولا من شريك العمل، ولا من صاحب مسؤولية، ولا من الموظف الذي عندك. أنت قيّم على إقامة المبدأ في حياتك وحياة الآخرين؛ لا بالعافية طبعًا، ولا بالضرب، ولا بالخناقات، ولكن بتقديم النموذج، وملاحظة تصرفات الناس ومتابعة أحوالهم، إلى آخر ما يكون في ذلك.

﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ﴾

الناس إذا كرهت بعضها تربّصت ببعضها ووقفت لبعضها بالوحدة؛ وهذا هو الطبيعي في مشاعر الخلق. لكن هل هو الطبيعي في شرع الله؟ لا. وقد ذكرنا سلفًا، حين كنا في الآية الثانية، أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال لرجل قتل أخاه: لا أحبّ أن أراك. فقال: أيُنقصني ذلك شيئًا من حقي؟ يعني أنت لا تحبّني، فهل ستؤذيني في شيء؟ قال له: لا. قال: فإنما يبكي على الحبّ النساء؛ وما لي ولحبّك، أحببتَ أم لم تحب، هذا شأنك. فهل سأبكي لأنك لا تحبّني؟ لا. والشاهد في القول أنه مع الكراهية أو عدم الحب لن يُبخس شيئًا من حقه.

فيقول الله: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا﴾. أتتخيّل كمّ الصراعات التي تحدث بين الأزواج إذا انفصلوا؟ الخناقات والمؤامرات والمداهمات والمحاكم والقضايا، والكذب في الادّعاء، والتحايل على القانون حتى يأخذ منه كذا، وشهادة الزور. وتخيّلْ امرأة تنتقم من زوجها في عياله، تأخذهم وتسافر بهم، تقهر قلبه وتكدّر عليه حياته وعيشه؛ أو رجلًا يتعمّد أن يبتلي امرأته... الله أكبر، ما هذا! ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾.

التقوى أعظم الغايات

أتتخيّل أن ربّ العالمين سبحانه وتعالى يسوق لك الأسباب المؤدّية إلى التقوى والأسباب المقرّبة منها؟ وليس عندك غاية أكبر من ذلك في القرآن الكريم؛ لا توجد غاية في القرآن أكبر مقامًا ولا أعظم منزلًا من التقوى، فهي تتضمّن أنماط العلائق الثلاثة: علاقتي بالله توحيدًا وديانةً، وعلاقتي مع نفسي تزكيةً وتربيةً، وعلاقتي مع الخلق سلوكًا وأخلاقًا؛ وعلاقتي بناءً على ذلك مع الكون عمارةً وإفادةً.

ثم يقول ربّ العالمين سبحانه وتعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾. والله الذي لا إله غيره، لَمّا تسمع كلمة «خبير» لا بدّ أن ترتجف. فهو سبحانه ليس عليمًا فحسب، بل هو خبير، فيعلم الخبايا. فلا تحاول أن تلعب الدور، ولا تتظاهر بأنك صاحب دين وديانة وتقوى وإخلاص ومحبة، وفي قلوبنا شيء آخر مضمر. اجعل ما في الداخل ظاهرًا يا أخي، والله لن يؤذيك أحدٌ في شيء. أظهِر ما في نفسك وكن كما يريد ربّ العالمين سبحانه وتعالى أن يراك: ﴿إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾.

المغفرة والأجر العظيم

وننهي بالآية التي بعدها، نقولها فحسب: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾. وكأن المغفرة والأجر العظيم لا يتحقّقان إلا من إيمان، والإيمان لا يكتمل إلا بإحقاق الحق وإقامة القسط، ولو على حساب النفس والوالدين والأقربين.

أسأل الله عز وجل أن يربّينا على القرآن، وأن يعلّمنا مراده فيه، وأن يبسط لنا من رزق الفهم ما ننعم به في دنيانا وآخرتنا. اللهم آمين يا ربّ العالمين.

--- [1]: توثيق المحرر: سورة المائدة، الآية ١١٤. [2]: توثيق المحرر: أُثبتت الآيات بقدر ما نطق به المتحدث أو أشار إليه إشارة واضحة، وأرقام الآيات والسور من المحرر. وقد قال المتحدث «ثلاثة نداءات» ثم عدّ أربعة، وأبقيتُ كلامه كما ورد. والمواضع: المائدة: ١، ٢، ٦؛ ثم النساء: ١٣٥؛ المدثر: ٣٨؛ التوبة: ١١٩؛ المائدة: ٩. وأثر عمر رضي الله عنه مع قاتل أخيه أورده المتحدث بالمعنى بلا عزو، ولم يُتحقق من لفظه هنا. [3]: توثيق المحرر: سورة المائدة، الآية ٨. [4]: توثيق المحرر: سورة المائدة، الآية ٣، وقد نطق بها المتحدث إلى «ورضيت لكم».

شارك المقال

التعليقات

شارِكنا فائدةً أو ملحوظةً حول المقال، ونرحّب برأيك.

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أوّل المعلّقين.

نرجو أن تكون قد أفدتَ من المقال، ونرحّب بتعليقك ونصيحتك.

اسأل الشيخ