وقفات مع أول سورة التوبة
براءةٌ من الشرك لا من الأشخاص: فاتحة السورة التي تخالف المعتاد من افتتاح السور
المناسبة: تفريغ محاضرة أُلقيت بتاريخ ١٠ ديسمبر ٢٠٢٢مالمصدر: تفريغ محاضرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله سيدنا ونبينا محمد ﷺ وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
نتحدث اليوم عن سورة براءة، وهي على غير ما اعتدنا من الخطاب القرآني. فرب العالمين سبحانه يستفتح السور القرآنية إما بالحروف المقطّعة ليثير انتباه الخلق إلى مضمون السورة، وإما بذكر حقيقة من الحقائق الأخروية أو الدنيوية، كقوله تعالى: ﴿أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾، وإما بالحمد ليحفّز الناس إلى النعيم الذي يعيشونه ويحيَون به على أرض الحياة، وإما بذكر أحداث تقع يوم القيامة تحفيزًا للنفوس إلى الاستعداد التام. أما سورة براءة فتبدأ بإعلان البراءة.
براءة والتوبة: ما الرابط؟
سُمّيت هذه السورة بهذا الاسم، وسُمّيت أيضًا سورة التوبة. فما الرابط بين التوبة والبراءة؟ كأن البراءة التي أُعلنت في هذه السورة الكريمة هي البراءة من مبدأ الشرك في ذاته. نحن لا نتبرأ من أشخاص؛ فالأشخاص عندنا محلُّ دعوة، ويبقى الإنسان محلَّ دعوة إلى أن يلقى الله تبارك وتعالى. ومن المفاهيم العامة في الإسلام أننا لا ندري بماذا يختم الله تعالى للخلق. فلربّ إنسان أظنّ أنه قد مات على الكفر، وألقاه على باب الجنة بإذن رب العالمين سبحانه وتعالى، فأقول له: ما الذي جاء بك إلى هذه الناحية يا بني؟ فيقول: لقد متُّ على إسلام من غير أن تدري. هكذا بمنتهى البساطة. ومن ثَمّ فنحن لا نتحدث عن الأعيان بقدر ما نتحدث عن المبادئ.
بل نرى في صدر سورة الحجرات أن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾، ثم حين ذكر امتحان القلوب لم يقل «امتحان القلوب للرسول»، وإنما قال: ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ﴾. فهناك مبدأ نسير عليه، فنتفق معه ونتبعه، أو نختلف عنه ونعارضه. وتأتي هذه السورة الكريمة لتخبرنا أن البراءة من الشرك، ومن المشركين الذين يمارسون أعمال الشرك في هذا التوقيت، جزء لا يتجزأ من التوبة التي نؤوب بها إلى الله. فانفصام الشخصية، أن أدّعي كذا ثم أفعل كذا، ليس من مبادئ الإسلام.
ربط السورة بما قبلها
ومن الأمور التي أحرص على عملها دائمًا ربطُ السورة بما قبلها. والسورة التي قبل التوبة هي الأنفال. ففي الأنفال أعدّ الله تبارك وتعالى مجتمع المسلمين إعدادًا نفسيًّا ومعنويًّا ليستعدوا لملاقاة أي نوع من التحدي، مع أي محارب أو مضادٍّ لهذه القضية الإسلامية. وكأن أول فواصل هذا التحرك إلى الأمام قضيةُ البراءة من هذا الشرك. فتخيّل إنسانًا يحارب شخصًا وقلبه لا يزال متعلقًا به، بينهما مودّة وتواصل، وهو في ظاهر الأمر يحاربه وفي باطنه يميل إليه؛ فكيف يحصل ذلك؟ فكان إعلان البراءة المقدمةَ الأولى لأي حركة تؤثّر في المستقبل.
براءةٌ مؤقتة تفتح باب العودة
﴿بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: هل يمكن أن تُستعمل كلمة أخرى في هذا السياق؟ أرى، والله تعالى أعلم، أن استخدام كلمة «براءة» نوع من الترفق في الحديث، مع أن الناس كلهم يرونها شديدة: براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين. فالبراءة من شيء لا تعني الاستغناء عنه، وإنما هو بريء منه إلى أن يواليه مرة أخرى.
ولذلك، إذا استجار أحد من المشركين، قد يُسأل: كيف أُجير من تبرّأ الله تبارك وتعالى منه؟ أي بأي منطق أجير من تبرّأ الله ورسوله منه؟ لأنه لا يزال محلَّ دعوة، وهنا يأتي دوري كمسلم لأعرض عليه ما بين يديّ من إمكانيات إقناعية عقلية ونفسية وروحية، وأعرض عليه القرآن وسنة النبي ﷺ، فيستجيب. ولذلك تجد الآيات تقول: «فإن تابوا». فكأنهم خارج الإطار الشرعي إلى أن يتوبوا ويعودوا، فأنا أتعامل مع إنسان هو خارج إطار النص؛ فإذا عاد إلى ما أنا عليه كان معي ولي وبي، وكنت له ومنه وبه، لا أخرج عنه مطلقًا.
قال ربي سبحانه وتعالى: ﴿بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ﴾. والبراءة هنا بمعنى: أنا بريء منك، بريء من أعمالك[1]. فيقال لهم: بلّغوا هذه البراءة المؤقتة، المحدودة التوقيت، بقرار يُتَّخذ من قِبلكم أنتم؛ فإذا اتخذتم القرار بالعودة فأهلًا بكم، وقد ارتفعت عنكم البراءة التي تبرّأها رب العالمين سبحانه. ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ﴾.
وإذا تبرّأ أحد من أحد، أليس ذلك إعلانًا لإراقة دمه وإزهاق نفسه وروحه؟ فلماذا يمهلهم رب العالمين هذا الإمهال؟ كأنك حين تتوعد ولدك بكلمة قاسية لا يستطيع أن يستوعبها، فهي لا تعني حقيقتها، وإنما تعني محض التهديد والتوعد. فكأن رب العالمين سبحانه ينذر هؤلاء الخلق بأنه لا تزال أمامهم الفرصة متاحة ليعودوا إلى الصراط المستقيم.
﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾. فعدنا إلى القضية نفسها: هذه البراءة براءة مؤقتة.
من يعيش حولنا ليس موضوع هذه البراءة
ولكي نُسقط الكلام على أرض الواقع، أقول لأساتذتنا الكرام، حفظ الله مقامكم: أنا لست بريئًا من الأشخاص. فالناس الذين يعملون معك في عملك، يخدمون عليك كممرضين وممرضات، أو يساعدونك كأطباء، أو يشرفون على عملك كمحاسبين، أو يتابعون الداخل والخارج، ستجد منهم واحدًا في المئة أو اثنين أو خمسة مسلمين معك، إلا إذا كنت أسّست شركة مخصوصة وجمعت حولك المسلمين كلهم. لكن في العمل العام ترى أن غالب الناس الذين يعيشون حولنا ليسوا مسلمين، وتعلم تمام العلم أنهم يعتقدون عقيدة لا تتفق بشكل كامل مع ما ارتضاه الله تعالى لأهل الكتاب. ومع استحقاقهم لفظ الشرك والكفر فإنك لا تزال تتعامل معهم، وتتودد إليهم، وتحسن إليهم، وتريهم نموذج الشخص المسلم الذي تظهر عليه معالم الأخلاق بكل صورها. أليس كذلك؟ ونحمل لهم هدية في أعياد ميلادهم، ونبتسم في وجه الرجل أو المرأة حين يدخل العيادة عندك.
فكيف نستطيع أن نفعل ذلك مع أناس تبرّأ الله تبارك وتعالى منهم؟ هل نستطيع أن نتصور هذا المشهد؟ ولكن كما ذكرنا، إن الله تعالى قد تبرّأ من العمل الذي يحصل على أرض الواقع، مع بقاء أصحابه محلَّ الدعوة عندنا، ونحن نريد أن نريهم هذا النموذج الصالح المحسن.
قال ربي سبحانه وتعالى: ﴿فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾. ولفت إليه أحد الحاضرين أن النبرة ارتفعت نسبيًّا في هذه الآية الكريمة: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾. فأجاب: هل الكلام هنا لهؤلاء المشركين الذين يعيشون في حال من السلم والتعايش الجيد؟ أم لأناس يتحدّون الدعوة ويتربّصون بها؟ هنا تأتي هذه النبرة المرتفعة لمن يتربصون بالدعوة، ويقفون أمام السير الطبيعي السلس لهذا الإسلام في حياة الخلق.
ثم قال الله تبارك وتعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ﴾. فجاء الاستثناء للناس الذين يعيشون حولنا، بشكل مباشر وصريح جدًّا من رب العالمين سبحانه، لكن بشرط: ﴿ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا﴾. فكأن عالم التبرّؤ الكامل إنما يكون حين ينقصون شيئًا من حقوقنا أو يظاهرون علينا أحدًا. وأي عهد هذا؟ هو العهد الذي ذكرناه في أول الأمر: ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾.
التمكّن: لا يُمهِل إلا القادر
ويبقى السؤال: متى يمكنني أن أسمح له بأن يسيح في الأرض أربعة أشهر؟ لا يكون ذلك إلا في حال تمكّني أنا. أنا المتمكّن الذي أسمح لك بأن تخرج من الغرفة أو تدخل، أو أقول لك: اقعد مكانك ولا تتحرك. في حال هذا التمكن تستطيع أن تتعامل مع الناس بهذا المنطق. وكأن رب العالمين سبحانه حين ينزّل «براءة» فإنها إشارة إلى حالة التمكن التي ينبغي أن يكون عليها مجتمع المسلمين في ذاتهم. يا جماعة، لنا دور أكبر مما يُمارَس الآن على أرض الواقع، أكبر بكثير جدًّا من مجرد العيش الجميل الهانئ، ومن أننا نحاول أن نوفّر لأنفسنا إمكانيات حياة كريمة كما نسميها، وهي في الحقيقة حياة مترفة، والله تعالى أعلم.
الحرب على من يحارب، والإجارة لمن يستجير
قال ربي سبحانه وتعالى: ﴿فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾. هذا كأنه إعلان حرب، لكنه إعلان حرب على أناس يحاربون أصلًا، وقد أمهلناهم مدة من الزمن احترامًا لما نقدّسه من الأشهر الحرم، حين أتحنا لهم هذه الفرصة في ذلك الزمان. غير أن المدة إذا انصرمت وانتهت فلنا أن نمارس المقاييس المتّبعة في هذا النوع من المعارك.
ثم قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ … حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ﴾. والقوي دائمًا لا يُضام بجواره أحد. فهم هنا مشركون ومحاربون وينقصون وكذا وكذا، ومع ذلك إذا استجار بك وقال: أنا أستجير بك، فأنت ملزَم شرعًا بأمر الله تبارك وتعالى أن تجيره وأن تحفظ عليه حياته. وليس ذلك فقط، بل أن تبلّغه مأمنه. وفي منطق اللغة العادية في الحياة، إذا عرفت أن لك عدوًّا، وأنه إذا بلغ مأمنه انقلب عليك مرة أخرى، فبالله عليك، بأي منطق تبلّغه مأمنه؟ ساعتها تقضي عليه، أليس كذلك؟ لكنه لمحض أنه رفع يده وقال: أنا أستجير بك، فقد أعلن أنه في نقطة ضعف، فوجب عليك أن تسلّم لهذا الضعف الموجود فيه.
والشاهد في الكلام أن إحسانك إليه في حال ضعفه قد يكون هو سبيل إسلامه، فينقلب من عدو إلى صديق، ومن مشرك إلى مؤمن، ومن محارب إلى مسالم، بل يكون هو نقطة الانطلاق التي تنشر دعوة الله تعالى في أرضه حين يعود إليها: ﴿ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾.
لقد عاد ذلك الرجل من عند النبي ﷺ ليحدّث الناس قائلًا: والله لقد وجدتُ رجلًا لا يوجد على ظهر الأرض من هو أكرم منه[2]. ومعنى الرواية: ما الذي فعله النبي ﷺ مع هؤلاء حين كان يستقبلهم وهو يعلم أن في قلوبهم قساوة، وفي عقولهم جفاءً، وفي نفوسهم صدودًا عن مجرد اللين في القول؟ ومع ذلك كان يستوعبهم، بل إن أحدهم يجذبه من كتفه ويقول له: ليس مالُك ولا مالُ أبيك، فيتعامل النبي ﷺ بما يردّ الناس إلى أقوامهم معبّرين عن إسلام لم يسمعوا كلماته، وإنما رأوه تصرفاتٍ في حركة الخلق وحياتهم.
قال ربي سبحانه وتعالى: ﴿حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ﴾. وكأن انتفاء العلم عندهم مسؤولية وُضعت على كاهل المجتمع المسلم، أفرادًا وأقوامًا؛ فمعلومات الناس عن الإسلام مسؤوليتنا، ولا بد أن نصل إليهم، ولا بد أن نعلّمهم معالم الدين.
عهدٌ عند الناس لا عهد له عند الله
ثم يقول الله تبارك وتعالى: ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۖ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾.
والتعليق البسيط جدًّا عندي على هذه الآية: كيف يستوي انتفاءُ العهد مع الله تبارك وتعالى، ووجودُ العهد مع البشر؟ كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله؟ ليس لهم عهد، وهذا مفهوم. ثم: ﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ﴾، فوافق الله تبارك وتعالى، أو أقرّ، العهدَ بين المشركين وبين المسلمين، فإذا كان لهم عهد عند المسلمين فهو مُقَرٌّ، مع أنهم لا عهد لهم مع الله سبحانه وتعالى. فكأن هذه الحال، والله تبارك وتعالى أعلم، تمكينٌ للفرد المسلم أن يتخذ القرار الذي يراه صائبًا في حق الدعوة؛ فالقرار الذي يفيد الدعوة قرار يُحترم حتى في السماء، بين يدي رب العالمين سبحانه.
ونستكمل إن شاء الله تبارك وتعالى في مرة أخرى.
الهوامش
- توثيق المحرر: مواضع الآيات من إضافة المحرر ولم يذكر الشيخ أرقامها: النحل ١، والحجرات ١ و٣، والتوبة ١–٧. وآية التوبة ٦ تلاها الشيخ دون «فأجره» (وتمامها: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾). وعبارة الشيخ في التفريغ مضطربة («الأصل أن تكون البراءة إلى أم تكون من»)، فاقتصرتُ على المعنى الذي أتمّه بعدها. [2]: توثيق المحرر: لم يسمِّ الشيخ الراوي ولا الواقعة، ولم يعزُ الخبر إلى مصدر، فهو منقول بمعناه من المحاضرة. وكذا خبر الذي جذب النبي ﷺ من كتفه.↩
التعليقات
شارِكنا فائدةً أو ملحوظةً حول المقال، ونرحّب برأيك.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أوّل المعلّقين.