سورة النصر ومتطلباتها: ما بعد النصر والفتح
خاطرة عن سورة النصر ضمن سلسلة الخواطر حول السور القصار
المناسبة: تفريغ خاطرة عشاء أُلقيت بتاريخ 24 أبريل 2018م المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب
كنا قد تحدثنا في خواطر سابقة محاولين فهم السور التي تتردد على ألسنة الناس في صلواتهم، وكان ذلك بطلب بعض الإخوة لما شرعنا في تفسير جزء عمّ؛ إذ رأوا أن شرح السور القصيرة أيسر وأقرب إلى الأفهام. فتكلمنا في الفاتحة، وفي الناس والفلق والإخلاص والمسد، واليوم نتكلم في سورة النصر:
﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾[1]
من يحمل الأمر بعد النبي ﷺ؟
ثلاث آيات رأينا فيها بشارةً للنبي ﷺ بنصر الإسلام والفتح المبين. ويُقال إنها نزلت عليه ﷺ بمنى في حجة الوداع،[2] وعاش بعدها زمنًا يسيرًا ليس بالطويل، ويُروى عنه ﷺ ما معناه أنه نُعيت إليه نفسه؛ فكأن الله تعالى يخبره بأنه منتقل من الحياة الدنيا إلى الآخرة.
وهنا يسأل السائل: لمن سيترك النبي ﷺ ورثةَ دينه؟ نحن إذا مات الأب وجدتَ الأولاد يقولون له بلسان حالهم: إلى من تتركنا يا أبانا؟ والجواب المنتظر: تتركنا لله سبحانه وتعالى. لكن لا بد أن نفهم ما هو دور النبي ﷺ. حين تقرأ قوله تعالى لرسوله: ﴿إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾، وقوله: ﴿إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ﴾[3]، تدرك أن مهمة النبي محمد ﷺ هي بلاغ الرسالة. فإذا نُعيت إليه نفسه فمعنى ذلك أن الرسالة اكتملت، وأن الحاجة إلى وجوده الشخصي قد انتهت، وأن الأمة صارت قادرة على أن تقف على قدميها وتتحرك وحدها. هو كالأب يقول لابنه: لا تخف يا بني، لن أسافر حتى أطمئن عليك وأشعر أنك قادر على الاعتماد على نفسك. فبقي النبي ﷺ في المسلمين ما داموا يحتاجون إلى وجوده الشخصي البشري، فلما انتهت الرسالة وقضى ما عليه وأدّى الأمانة حقَّ الأداء، انتهى دوره في التبليغ، وجاء دور اعتماد الناس على أنفسهم؛ وهم معتمدون في ذلك كله على الله عز وجل.
لكن الذي فعله رسول الله ﷺ أنه وضع بين أيدي الناس المنهج الذي سيعملون عليه. كأنه يقول: هذا هو الدليل، قد شرحتُ لك كل شيء وتركتك مع الآلة الجديدة التي اشتريتَها ومعها كتيّب التشغيل؛ فإذا عرضت لك مشكلة فانظر في الدليل وقارن وأصلح وواصل عملك. أما وجودي البشري فقد انتهى، وقد أريتك كيف تعالج مشكلاتك.
والمناهج التي سبقت القرآن كانت مؤقتة محدودة في المكان والزمان والأقوام، تنزل لناس معينين بطريقة معينة لعلاج مشكلة معينة. أما القرآن فمختلف؛ نزل منهجًا يتعهّد صلاح أحوال البشرية كلها، في كل المجالات، مع كل الأجيال إلى أن تقوم الساعة. ودور النبي ﷺ أنه كان مرآةً، إن صح التشبيه، تعكس لنا أوامر القرآن؛ فسيرته هي المرآة التي أرتنا تطبيقاتِ أوامر الله: كيف نطبق ما أمر به وننتهي عمّا نهى عنه، وكيف نُحِلّ الحلال ونحرّم الحرام، وكيف نقيم الشعائر ونعبد الله على الوجه الذي أراده. وقد جاء في القرآن ﴿أَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾، أما كونها أربع ركعات في الظهر والعصر والعشاء، وعدد الركعات وأوقات الصلوات وسائر التفصيلات، فقد تنزّل جبريل على النبي ﷺ ليعلّمها، وهي مما انفردت به سنته ﷺ. فمعنى «إذا جاء نصر الله والفتح» أولًا: إني تارككم للمنهج، فطبّقوا بناءً على التطبيق المبدئي الذي عملتُه في حياتي إلى يوم الممات.
فسبّح: لماذا الأمر بالتسبيح هنا؟
ثم إلى من الخطاب؟ إنه للنبي ﷺ: إذا جاء يا محمد نصر الله والفتح، ورأيتَ يا محمد الناس يدخلون في دين الله أفواجًا، فسبّح يا محمد بحمد ربك، واستغفره يا محمد إنه كان توابًا. فهل هذا هو الخطاب الوحيد من الله للنبي ﷺ بالتسبيح؟ كلمة «فسبّح» تبدو جديدة علينا هنا. قد يقول قائل: لم يأمره ربه بالتسبيح في القرآن كله إلا في هذا الموضع! لا، فنحن نقرأ كل جمعة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وعندنا كذلك ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾. فإذا كان الأمر بالتسبيح موجودًا من البداية، فما الجديد هنا؟ الجديد أن هذا هو المنهج: أن تبدأ بالتسبيح وتختم بالتسبيح.
والتسبيح ليس مجرد قولك «سبحان ربي العظيم» مرارًا؛ بل هو التقديس، واستشعار العظمة، وتطبيق منهج. خذ مثلًا قولنا إن الله رقيب. ما معنى أن تستشعر أن الله رقيب؟ أن تُخرج ذلك من إطار الكلام النظري إلى أرض الواقع. فما الدلالة؟ الدلالة أني لن أنظر إلى حرام، ولن أرتكب خطأ، ولن أتجاوز حدًّا، ولن أتعدى شيئًا محرمًا؛ لأني أستشعر رقابة الله تعالى للذرات المتحركة في قلبي. وكلما ارتفعت يدي في بطش محرَّم أو تجاوزٍ تصورتُ رقابة رب العالمين فامتنعت عن الخطأ. وفي الوقت نفسه، كلما قعدتُ واستكانت نفسي استشعرتُ رقابة الله لي وأنه لا ينبغي أن أكون في هذا المكان بل في غيره، لأن ثمة نداءً يناديني: أن أقم الصلاة، أو حاجةً لمسلم يريد أن يقضيها، أو استغاثةً، أو عملًا في موطن ما، فأنهض. فالرقابة، من حيث هي صفة، حرّكت لي حياتي كلها؛ كل شيء في حياتي تحرك بناءً على استشعاري اسمًا واحدًا من أسماء رب العزة سبحانه. فقضية التسبيح قضية منهج من البداية.
النصر ليس نصر شخص
وانظر إلى نوع الخطاب هنا: خطاب بشارة. لكن ليست بشارةً للنبي ﷺ بأنك منتصر على أعدائك فحسب؛ لا، لست أنت كل القضية، وإنما القضية قضية إقامة دين. ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ وليس نصرَ محمد ﷺ. فأن تنتصر كشخص مسألة مرحلية. حصل في بدر انتصار النبي ﷺ على أعدائه، وحصل في أحد أن جُرح النبي ﷺ من أعدائه؛ وهي الفئة نفسها التي قاتلت في بدر جاء أعوانها وأتباعها وآذَوه مرة ثانية في أحد، ثم جمعت قواها لتعود مرة أخرى يوم الخندق. وكان رب العزة يعامل النبي ﷺ على أنه عبد، وأن الأسباب بين يديه تتحرك بأمر رب العزة.
وهذا منهج العاملين في حقل الدعوة: من استشعر أنه لمجرد ادعائه الإسلام يملك أسباب السماوات والأرض فهذا لا ينفع. وإلا فلِمَ قضى يوسف عليه السلام سنواته في سجنه، ولِمَ أُلقي إبراهيم عليه السلام في النار، ولِمَ مرّ موسى عليه السلام بكل الاختبارات التي مرّ بها في حياته؟ إن لله تعالى في خلقه سننًا لا بد أن تمضي. فحين يشرح ربنا شيئًا اسمه الصبر، تفهم أن هناك من ستُبتلى به لتصبر عليه؛ وحين يَعِد سبحانه بثواب على ذلك الصبر، تفهم أنه لا بد أن تجاهد نفسك لتصبر وتعبر هذه المراحل. الحياة اسمها دنيا، والآخرة اسمها جنة، وهنا تأتي المتاعب لتضاعف لك ثوابك بين يدي رب العزة، ولتجعلك دائمًا محلَّ اختبار في كل المواقف التي تمرّ بها، سبحان الله القدير. فتأتي البشارة من رب العزة لنبيه ﷺ في هذه السورة المباركة: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾.
حدود المسؤولية: البلاغ
كنا نقرأ في صلاة العشاء شاهدًا من الشواهد التي يمكن أن نستعملها هنا، وهو خطاب أيضًا للنبي ﷺ:
﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ…﴾[4]
كلام عظيم فيه تسلية للنبي ﷺ وتهدئة لنفسه، ومعه حزم في بيان حدود المسؤولية. ولننظر آية أخرى: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾[5]. ما رأيك في هذه الآية؟ وانظر كذلك: ﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا وَجَحِيمًا﴾[6]. كأن المعنى: كن مطمئنًّا، فالحساب والقضية بين الله وبينهم، وليست بينهم وبينك؛ أنت خارج هذه المنظومة ببلاغك. واقرأ معي في سورة الجن: ﴿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ﴾[7]؛ فالشيء الوحيد الذي ينجّيه هو البلاغ. وفي آخر السورة نفسها: ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ﴾[8].
فمهمتنا جميعًا في هذا الباب هي وراثة مهمة النبي ﷺ: أن تبلّغ دعوة رب العالمين. فإذا كان عند أحد غلط من أساسه فقل له الصواب كذا والخطأ كذا، وما دون ذلك لست مسؤولًا عنه؛ أنت مسؤول عن دورك.
بشارة متجددة بشرط التسبيح
ثم نعود إلى ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾. لو أن أحدًا حدّث أصحاب النبي ﷺ وهم في مكة يُضطهدون كل هذا الاضطهاد، بأن هناك ما يسمى أمريكا، وأن فيها مسجدًا يُبنى، وأن فيها من يجلس يعلّم الناس درسًا ويحضره الإخوة الكرام، لكان كلامًا كبيرًا بعيدًا جدًّا، ولو صدّقوه يقينًا في الله فإنه تصور لا يكاد أحد يتصوره: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾[12]. لكن الله تعالى بشّر رسوله ﷺ.
وهذه البشارة، يا إخواني، متجددة غير مقصورة على خبر للنبي ﷺ، ولا شك أنها متجددة؛ لكن بشرط التسبيح. والتسبيح هو التقديس لله، وهو احترام كل إنسان للمقدَّرات التي بين يديه، وأداء كل واحد منا الأدوار المنوطة به، وعدم التقصير في الأعمال التي أُسندت إليه في حياته. التسبيح الذي يعني أن تنفض فراشك لتكون في صفوف المصلين في الفجر. التسبيح الذي يجعلك تمسك لسانك إذا غضبت على زوجتك. التسبيح الذي يجعلك تقاوم نفسك حتى تعيد الحقوق إلى أصحابها. التسبيح الذي يجعلك تحترم شعائر رب العالمين. التسبيح الذي لا يدعني أغترّ بذاتي ولا بقوتي ولا بلساني ولا ببياني. التسبيح الذي يجعلني أتواضع لإخواني المسلمين كما أتواضع لله عز وجل في سجودي له. هذا كله من ذلك التسبيح الذي يجعل حياتك منتظمة على ما أمر به رب العالمين. أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا الإخلاص.
ألا تنشغل بنتائج الانتشار، بل بدورك
واسمع كلام ربنا وهو يخاطب النبي ﷺ: ﴿وَالضُّحَىٰ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾ — انظر إلى هذا العطف الكريم! ولا تقف هنا بل أكمل: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾[9]. ثم: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾[10]. لا تشغل بالك بقضايا انتشار الإسلام في ذاتها، بل أدِّ ما عليك من دور: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾[11]. اقرأ ذلك القرآن الذي أنزله رب العالمين في ليلة القدر، ولا تنشغل بما يتكاثر به الناس، وواصل فيما بينك وبين إخوانك. إنه خطاب متواصل للنبي ﷺ، وهو أيضًا منهج لنا يبصّرنا بما بين أيدينا في أمور حياتنا، في ديننا ودنيانا.
أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا حسن الفهم عن مراده سبحانه، وأن يبيّض صفحاتنا إذا مثلنا بين يديه، وأن يرزقنا الإخلاص فيما نقول وفيما نعمل. سلّم الله لكم ليلتكم، وبارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرًا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
--- [1]: توثيق المحرر: سورة النصر، الآيات ١–٣. [2]: توثيق المحرر: التفريغ آلي ومضطرب في مواضع؛ وقد أُثبت ما ثبت وضوحه. وقول المتحدث إن السورة نزلت بمنى في حجة الوداع منقول بحسب ما قال دون عزو. وأما إعلام النبي ﷺ بقرب أجله في هذه السورة فثابت عن ابن عباس رضي الله عنهما في صحيح البخاري في تفسيره السورة، وأما عبارة «نُعيت إليّ نفسي» فلم يتحقق المحرر من لفظها وثبوتها، وقد أوردها المتحدث بالمعنى. [3]: توثيق المحرر: سورة الشورى، الآية ٤٨؛ وسورة فاطر، الآية ٢٣. [4]: توثيق المحرر: سورة الأنعام، الآيات ٣٣–٣٥. توقّف المتحدث عند «فإن استطعت» فلم تُتمَّ الآية في المتن. [5]: توثيق المحرر: سورة الكهف، الآية ٦. [6]: توثيق المحرر: سورة المزمل، الآيتان ١١–١٢. [7]: توثيق المحرر: سورة الجن، الآيات ٢١–٢٣. قال المتحدث «قل لا أملك» نقلًا من حفظه؛ والمثبت لفظ الآية. [8]: توثيق المحرر: سورة الجن، الآية ٢٨. قال المتحدث «رسالات ربنا»؛ والمثبت لفظ الآية. [9]: توثيق المحرر: سورة الضحى، الآيات ١–٣ و٦–١١ (تجاوز المتحدث الآيتين ٤–٥). [10]: توثيق المحرر: سورة الشرح، الآيات ١–٥. [11]: توثيق المحرر: سورة العلق، الآيتان ١–٢. [12]: توثيق المحرر: سورة الانشقاق، الآية ١٩.
التعليقات
شارِكنا فائدةً أو ملحوظةً حول المقال، ونرحّب برأيك.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أوّل المعلّقين.