الصحابي عبد الله بن عمر
رؤيا شاب في المسجد، ومالٌ يدخل من بابٍ ويخرج من بابٍ قبل أن يأتي الليل
المناسبة: تفريغ محاضرة ليلية أُلقيت قبل رفع تسجيلها بتاريخ ٢٢ نوفمبر ٢٠١٨مالمصدر: تفريغ محاضرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب
الحمد لله، والصلاة والسلام على عبد الله ونبيه ورسوله سيدنا ونبينا محمد ﷺ وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. اللهم إنا نسألك خير هذه الليلة وخير ما فيها وخير ما بعدها، ونعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما فيها وشر ما بعدها. اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر، وأرضنا وارضَ عنا، وتجاوز عن سيئاتنا وخطايانا، وارحم ضعفنا برحمتك يا رب العالمين.
وبعد، فأريد أن نتحدث عن شخصية من شخصيات الإسلام البارزة. والحقيقة أن الإنسان كلما اشتدّت به أحواله في التعامل مع الناس لم يجد لنفسه ملاذًا إلا أن يعود إلى سِيَر الصحابة وأهل العلم، فيجد فيهم أُنسًا، وفي صحبتهم تثمينًا للنفس وتثبيتًا لها. وكنت أقرأ في ترجمة عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما، فأردت أن أعرض بعض المشاهد التي مرّت به في حياته.
مولده وسنُّه
وُلد عبد الله بن عمر قبل بعثة النبي ﷺ بسنة تقريبًا. وفي رواية أنه وُلد قبلها بسنتين، لكن جمع المشاهد بعد ذلك يجعل السنة أولى بالقبول. لماذا؟ لننظر: عاش النبي ﷺ في مكة ثلاث عشرة سنة، أو اثنتي عشرة سنة وشيئًا. فلو قلنا إنه وُلد قبل البعثة بسنة، ثم قال لنا الرواة بعد ذلك إن النبي ﷺ لم يقبله في غزوة بدر لأنه كان في الثالثة عشرة، وبدر كانت في العام الثاني، فهذا لا يستقيم حسابًا إلا إذا كان في أواخر هذه السنة وأوائل تلك، فتقرّب الأرقام يمينًا وشمالًا.[1] لكن هذا المنطق في حدّ ذاته يقرّب عندنا أنه وُلد قبل البعثة بسنة، لا بعامين كما ذكرت بعض الروايات.
كان يتمنّى أن يرى رؤيا
دعونا ننظر حديثًا يحدّثنا فيه ابن عمر رضي الله عنهما قائلًا: كان الرجل في حياة النبي ﷺ إذا رأى رؤيا قصّها على رسول الله ﷺ. يعني يرى أحدهم شيئًا في المنام فيحكيه للنبي عليه الصلاة والسلام. قال: فتمنّيتُ أن أرى رؤيا فأقصّها على النبي عليه الصلاة والسلام.
ولو وقفنا هنا لحظة: أكان ابن عمر يحب أن يتميّز بين الناس، فهو أيضًا يقصّ رؤيا؟ أم أن الفكرة أنه كان يريد أن يسمع جواب النبي ﷺ، الذي يبعث من خلاله أملًا وطمأنينة واستقرارًا في نفس من رأى الرؤيا؟ فلنقل: من يرى رؤيا تكون عنده في الغالب تفاعلات وانفعالات نفسية خاصة؛ فمن الناس من يكون سعيدًا، ومن الناس من يكون حزينًا. وقد يكون ما رآه في منامه تعبيرًا عن أمور تدور في ذهنه. فيأتيني أحدكم فيقول: يا عمّ الشيخ أحمد، لو سمحت، رأيتُ هذه الرؤيا، فما رأيك؟ قد أنطق لك بما يقرّب بين المسائل ويبعث فيك الأمل، وقد أعطيك جوابًا يجعلك تتشاءم من بقية حياتك كلها. فما ظنّكم بالنبي ﷺ حين يُسأل عن مثل هذه الرؤى، وهو يحدّث أصحابه ويبثّ الأمل في نفوس الناس ويحمل الأمور على أحسن محاملها؟ فلعل ابن عمر اشتاق أن يسمع تحديدًا لمصيره، أو جزءًا منه، إذا قصّ على النبي ﷺ رؤيا.
الشاب الذي نشأ في طاعة الله
يقول: وكنتُ غلامًا شابًّا. ولنتذكر هنا: عبد الله بن عمر شابٌّ نشأ في طاعة الله. تخيّلوا أنه دخل الإسلام في الوقت الذي دخل فيه أبوه، وتكتمل المسيرة. كان النبي ﷺ في بداية عهد الدعوة قد رفع يده إلى السماء: اللهم أعزّ الإسلام بأحد العمرين،[2] فدخل سيدنا عمر بن الخطاب الإسلام وابنه لا يزال صغيرًا، في حدود سبع سنين أو ثمانٍ على حسب التقديرات.[3] وهناك تبدأ مرحلة النمو والنضج العقلي والنفسي واستيعاب القلب، فينمو بين يدي النبي ﷺ وبين يدي أبيه. ونحن نعلم تمامًا الفارق بين عمر بن الخطاب الذي كان في الجاهلية، وعمر بن الخطاب الذي دخل الإسلام وطهّر الله تعالى قلبه بهذا التوحيد.
يقول: وكنتُ أنام في المسجد. وبعضهم يحدّث أن ابن عمر كان ينام في المسجد لشدة حبه للطاعة، فما كان يحب حتى أن يفارق بيت الله تبارك وتعالى ما استطاع إلى ذلك سبيلًا. يقول: وكنتُ أنام في المسجد على عهد رسول الله ﷺ، فرأيتُ في النوم كأن ملكين أخذاني، فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطويّة كطيّ البئر، وإذا لها قرنان، وإذا فيها أناس قد عرفتهم. فجعلتُ أقول: أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار. قال: فلقينا ملكٌ آخر فقال لي: لم تُرَع، أي لا خوف عليك، لا بأس عليك. يقول: فقصصتُها على حفصة، فقصّتها حفصة على رسول الله ﷺ، فقال النبي ﷺ: «نعم الرجل عبد الله لو كان يصلّي من الليل. نعم الرجل عبد الله لو كان يصلّي من الليل».[4]
بين الرؤيا والتأويل
ولو حاولنا أن نكمل كلامنا في موضوع الرؤى والتأويل، فهاتوا لي أي صلة بين ما قصّه عبد الله بن عمر وما حدّث به رسول الله ﷺ. هو يقول: رأيتُ في منامي ملكين أخذاني إلى النار، ووصف النار وقرنيها، ثم جاء ملك فقال له كذا. فما العلاقة بين هذا الذي يقصّه الصحابي وبين تأويل النبي ﷺ؟
كان النبي ﷺ إنما يغتنم أن يرى أحد أصحابه رؤيا ليبشّره ببشارة، وفي الوقت ذاته حتى لا يتّكل أحدنا على ما حدّث به رسول الله ﷺ، فهو يبعث بجوار هذه البشارة حثًّا على مزيد من العمل في مجال ما؛ فهو الأعرف بأصحابه رضوان الله عليهم، صلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وأقرّب لكم ذلك بنفسي: أنا الآن، بعد سنوات في مكان ما إمامًا للمسجد، أستطيع أن أعرف ما يعمله فلان، وأخلاقه وطبيعته وبيته وأسرته ومزاجه. فإذا حكى لي مسألة، أو استفسر عن قضية في حياته، استطعتُ من خلال التفهّم النفسي والاستيعاب أن أقول له: حلّ هذه المشكلة بالنسبة إليك كذا. وفي الوقت نفسه لو دخل رجل آخر يقصّ نفس القصة، أو يشكو من نفس الشكوى، أو يسأل نفس السؤال الفقهي، يُجاب بجواب آخر.
ولأجل ذلك كنا دائمًا على شاشات القنوات نقول: يا إخواننا، نرجوكم بالله، دعوا الفتاوى العامة. ونقول للناس: لو تكرّمتم، إذا رأيتم رؤى فالأولى بتأويلها أئمة المساجد التي ترتادونها. لماذا؟ لأنه يعرفك، تصلّي معه الفجر وتصلّي معه العشاء، ويعرف بيتك، فقد دخل عندك وشرب الشاي وأكل لقمة، ودخلتم بيوت بعضكم وتعاملتم معًا، فأنتم تعرفون بعضكم جيدًا. فإذا عرض لك عارض فالأولى بمعرفة التأويل من يعاشرك، فإن كان صاحب فقه وصاحب معاشرة حسنة لك فهو الأولى أن يتعرّف على أحوالك فيعطيك جوابًا يناسب الحالة التي أنت فيها.
شهادة حفصة
ثم تروي حفصة عن النبي ﷺ أنه كان يشهد لعبد الله بن عمر أنه رجل صالح، فيقول: إن عبد الله رجل صالح.[5]
جوده وكرمه
ولنقل كلمة في جوده وكرمه. فالناس عندنا نوعان: نوع يفرح بالمال حين يكثر بين يديه، ونوع يفرح بالمال حين يخرج من يده. الأول يفرح جدًّا حين يتكدّس المال عنده كالكومة، وكلما زاد ألفًا أو ألفين بلغ منتهى السعادة، والآخر يسعد سعادة تامة حين يُخرج من جيبه ليعطي الآخرين. ولننظر إلى سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما: من أي النوعين كان؟
يقولون: كان ابن عمر من ذوي الدخول الرغيدة، يعني كان غنيًّا، يأتيه دخل جيد، إذ كان تاجرًا أمينًا ناجحًا. كان يشتغل بالتجارة؛ تاجرًا أمينًا ناجحًا، من طراز رجال الأعمال، رجل تجارة ومبيعات وتسويق. وكان راتبه أيضًا من بيت مال المسلمين وافرًا، ولكنه لم يدّخر هذا العطاء لنفسه أبدًا، وإنما كان يرسله إلى الفقراء والمساكين والمحتاجين.
وبداية أذكر رواية تقول: ما جلس ابن عمر إلى عشاء له وحده، وإنما كان لا بد أن يكون معه إما يتيم وإما صاحب حاجة. فما كان يدخل بيته أبدًا خالي اليدين. فبماذا يدخل على امرأته؟ بمسكين معه، أو بيتيم، أو بمحتاج: أعدّي لنا عشاءً! أليست هذه السيرة تذكّرنا بأيام زمان، أيام القرية ونحن في وسط الناس الطيبين؟ تجد الباب يُطرق: افتحوا الباب، معنا ضيوف! فما إن يسمع أهل البيت هذه الجملة حتى يعلنوا حالة الطوارئ على الفور: يبحثون عن لقمة مخبّأة تحت الكنبة، أو قطعة جبن مدارية وراء الزِّير الموجود هناك، ويجمعون كل ما في البيت ويخرجونه إلى الضيف. لماذا؟ لأن عندنا ضيفًا. حتى لو لم يكن في البيت طعام إلى الغد لإفطار أهله، فإن إكرام الضيف الذي حلّ أمرٌ واجب.
قصة الدراهم والعلف
عن أيوب، أو عن أيوب بن وائل الراسبي، قال: قدمتُ المدينة فأخبرني رجل جار لابن عمر أنه أتى ابن عمر أربعة آلاف من قِبَل معاوية، وأربعة آلاف من قِبَل إنسان آخر، وألفان من قِبَل غيره، وقطيفة، وهي حُلّة جميلة.[6] قال: فجاء إلى السوق، والجار يتابعه، ويبدو أنه كان قاعدًا له يرقبه، يرى من يدخل ومن يخرج وكم يحمل في جيبه، ولا يجعلنا ربنا من أصحاب العيون الراصدة.
فيقول لصاحبه إن ابن عمر دخل عليه أربعة من الجهة الفلانية، وأربعة من المكان الفلاني، واثنان من المكان الفلاني؛ فإذا عددنا ذلك: أربعة وأربعة واثنان، فهو على الأقل عشرة آلاف. قال: فجاء إلى السوق يريد علفًا لراحلته بدرهم نسيئة، أي سيسدّده بعد حين. تأمّل: لا يذهب أحدكم يشتري شيئًا بالأجل وقد دخل عليه للتوّ عشرة آلاف، وهو يريد علفًا بدرهم! فالظاهر، والله أعلم، أن من يسمع هذه الحكاية سيقول: إنه لا يريد أن يفكّ الألوف. ونحن نعرف ذلك: ورقة العشرة جنيهات زمان إذا فُكّت لم ترجع ثانية، فيقال: الجنيه يأتي فيوضع إلى جانب إخوانه، ونبقى محافظين على الثروة.
قال: فقد عرفتُ الذي جاءه. فأتيتُ سريّته، يعني من في البيت، فقلتُ: إني أريد أن أسألك عن شيء وأحبّ أن تصدقيني: أليس قد أتى أبا عبد الرحمن أربعة آلاف وأربعة وألفان وقطيفة؟ فردّت: اللهم بلى. قلتُ: فإني رأيته يطلب علفًا بدرهم، فما الأمر؟ قالت: والله ما بات حتى فرّقها جميعًا. أي وزّع المال كله قبل أن يأتي الليل وقبل أن ينام، فكان قد وزّع العشرة آلاف على أقل تقدير.
وتسمع هذا الكلام فتقول: ربما كان الرجل لا يحب الدنيا أصلًا، فليست المسألة مسألة زهد، بل هو لا يحبها، فكل ما يأتيه يوزّعه. أو تقول: هو من الناس الذين لا شأن لهم بهذه الأمور، وهذا ما نسمّيه عندنا رجلًا طيبًا، أو رجلًا على نيّاته. فقال لي الراوي: لا، بل كان إذا أعجبه شيء من ماله تصدّق به.
«من خدعنا في الله انخدعنا له»
حتى إن عبيده عرفوا هذا الطبع عنده، فماذا كانوا يفعلون؟ كان الواحد منهم يذهب إلى المسجد ويتعبّد، يا لها من تقوى! يظهر بمظهر المتورّع. فيدخل عبد الله بن عمر فيرى ماذا يصنع، ويقول: ما رأيكم؟ إنه يصلّي، ما أجمل هذه التقوى! ثم يقول له: ما جزاؤك؟ تخيّلوا حين يدخل عبد الله بن عمر فيجد عبده قاعدًا في المسجد، متقيًا لله على أتمّ وجه، فيقول له: أنت حرّ لوجه الله. إطلاق سراح، وانتهى الأمر، أصبح حرًّا.
فيجيء أصحاب ابن عمر فيقولون له: انتبه، إنما يخدعونك، إن هؤلاء يضحكون عليك. فيقول: من خدعنا في الله انخدعنا له. ثم يتلو قول ربّ العزة سبحانه وتعالى:
﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾[7]
للدلالة على أن ذلك كان محبوبًا بين يديه، ومع ذلك تصدّق به. لماذا؟ لأنه يعلم أن ما عند الله خير مما عند الناس.
اشترى مرةً بعيرًا فأعجبه، وكأنه شيء قوي، كتلك السيارة الفاخرة التي تتمنى أن تقتنيها. اشترى مرةً بعيرًا فأعجبه، فلمّا ركبه وأحسّ بنعمة الله عليه فيه قال: يا نافع، أدخله في إبل الصدقة. فالقضية قضية تمييز بين ما هو هنا وما هو هناك: فمن أحسّ أن ما هو هناك أعظم نفعًا له مما هو هنا عجّل بإرسال ما ينفعه في الآخرة عمّا يدّخره لنفسه في الدنيا. والأمثلة حقيقةً كثيرة جدًّا شواهدَ على ذلك، لكن يكفيك أن تسمع أنه ما مات إلا وقد أعتق ألفًا أو أكثر، يُعتَقون في سبيل الله تبارك وتعالى.
صدقةٌ كالماء
والصدقة عنده ليست مرة، وإنما هي صدقة لأنها متكررة. وكما يتعطّش الإنسان لشرب الماء ولا يسأم من ذلك ولا يملّ، فإن من الناس من جعل الله تعالى في نفوسهم حبّ التصدّق على الخلق أحبَّ إلى أنفسهم من شربة الماء. فكلما ذهب موطنًا وضع فيه. وهؤلاء الناس إذا علم الله في نفوسهم صفاءً وإخلاصًا لا ينفد ما عندهم، وإنما يزيد الله من الخير الذي يسوقه إليهم.
وعندك واحد من البسطاء يتصدّق ويتصدّق ويتصدّق، فيقول له الناس: يا عمّ، رفقًا بنفسك، من أين ستأتي بالمال؟ فيقول لهم: عوّدتُ عباد الله عادة، وعوّدني الله عادة، فأخشى أن أقطع عادتي عن عباد الله فيقطع الله عادته عني. فالحسبة محفوظة تمامًا بالنسبة له. ومفهوم القصة عنده: كيف سيأتيه الرزق، ومن أين، ومتى؟ ليس هذا شأني أنا، أنا أتّبع الأسباب، أبذل ما عليّ، ويخلف الله تعالى، ويبعث الله عز وجل بالرزق. ذلك ما بين أيدينا، وما عند الله خير وأبقى.
وأسأل الله تعالى لي ولكم سلامة دين ودنيا، وأن يحفظ علينا قلوبنا عامرة بالإيمان بما وعد به سبحانه وتعالى، وبما أعدّ لعباده الصالحين من الثواب. رضي الله عنكم وأرضاكم، وجزاكم خيرًا، والسلام عليكم.
--- [1]: توثيق المحرر: حساب الأعمار في التفريغ مضطرب، والأرقام هنا كما قالها المحاضر؛ وفي كتب الحديث أن النبي ﷺ لم يُجِز ابن عمر يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة ثم أجازه يوم الخندق، فيُراجَع. [2]: توثيق المحرر: العبارة على لسان المحاضر «اللهم أعزّ الإسلام بأحد العمرين»، والمشهور في الحديث الذي رواه الترمذي وأحمد من حديث ابن عمر: «اللهم أعزّ الإسلام بأحبّ هذين الرجلين إليك: بأبي جهل بن هشام، أو بعمر بن الخطاب». [3]: توثيق المحرر: العدد الأول مشوّش في التفريغ («في حدود الش سنين ولا ثمانية ولا سبعة»)، فلم يُثبت. [4]: رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما. توثيق المحرر: في التفريغ بعض الاضطراب في ألفاظ الرؤيا ضُبط على المعروف من الحديث. [5]: توثيق المحرر: لم يسق المحاضر مصدر هذه الشهادة. [6]: توثيق المحرر: في التفريغ «4000 من قبل معاوية» وعبارة مشوّشة بعدها، ثم «والفان… وقطيفة»؛ وأُثبت «أربعة آلاف» الثانية بدلالة عدّ المحاضر لاحقًا «أربعة وأربعة واثنان = عشرة آلاف»، وتحتاج إلى سماع الصوت. ولم يذكر المحاضر وحدة المبلغ في أول القصة ولا مصدرها، وفي التفريغ «عن أب أيوب أو عن أيوب بن وائل الراسبي» و«سريته» على الصورة المثبتة. [7]: توثيق المحرر: [آل عمران: 92]. لم يذكر المحاضر موضع الآية، وقد نطق منها بقدر ما أُثبت.
Comentarios
Comparte un beneficio o una idea sobre el artículo; agradecemos tu opinión.
Aún no hay comentarios publicados. Sé el primero en comentar.