A
Dr. Ahmed Abouseif
Imams Academy
Tamaño
Volver a los artículos
El Corán y la Civilización

نداء آل عمران وأهل الكتاب

﴿إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾: آيات أهل الكتاب في آل عمران

Dr. Ahmed Abouseif•١٠ يونيو ٢٠٢٦•3 min de lectura
المناسبة: تفريغ محاضرة أُلقيت بعد صلاة العشاء في AIA بتاريخ 9 يونيو 2026م، ضمن سلسلة «Calls to Faith in the Qur’an» (15)المصدر: تفريغ محاضرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب
تنبيه المحرر: تفريغ هذه المحاضرة مشوَّش جدًّا، ولم يثبت منه إلا الآيات والعبارات الواردة أدناه؛ فلم يُضَف شرحٌ لم يرد.

يُستهل المجلس بدعاء: «اللهم سلِّم لنا قلوبنا وعقولنا، واحفظ علينا عافيتنا وأمننا في أنفسنا وأهلينا وأموالنا وأولادنا، اللهم آمين يا رب العالمين».

النداء

موضوع الحلقة نداء سورة آل عمران: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُم كَافِرِينَ﴾ [آل عمران: 100]. ويقف المحاضر عند الطاعة، ثم يقول في موضع آخر: «يردّوكم كفّارًا، والعياذ بالله».

ما قبل النداء من أحوال أهل الكتاب

ثم يعود إلى آيات سبقته في السورة: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ * ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۖ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ [آل عمران: 23-24].

ثم: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ﴾ [آل عمران: 65]، ويذكر إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام، والتوراة والإنجيل والقرآن الكريم. ثم: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: 71].

ثم: ﴿وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [آل عمران: 72]. ثم: ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: 75].

ثم: ﴿وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ … وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: 78]. ثم: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران: 98]، ثم ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ …﴾ ﴿تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ﴾ ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران: 99].

مقدمة السورة

ثم يعرض لمقدمة سورة آل عمران، ويذكر الحروف المقطعة والتوحيد: ﴿الم * اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ * نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ مِن قَبْلُ … الْفُرْقَانَ﴾ [آل عمران: 1-4][2]. ثم ذكر اصطفاء آدم ونوح وآل إبراهيم: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ …﴾[1].

وفيكم رسوله

ثم يعود إلى الآية التالية للنداء: ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [آل عمران: 101]. ويستحضر معها: ﴿الم * ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ …﴾[4]، وآية سورة الحجرات، وقد خاطب بها الحاضرين «يا شباب» واستعان بهم في تذكّرها: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ …﴾ [الحجرات: 7][3]. ثم يذكر النبوات، ويتلو النداء الذي يليه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]. وتنتهي المحاضرة بالدعاء للمؤمنين بالبركة.

--- [1]: توثيق المحرر: آل عمران: 33؛ لم يثبت من نص التفريغ إلا ذكر آدم ونوح وآل إبراهيم، فاقتُصر عليه. وأكثر الآيات الواردة لم يسمِّ المحاضر سورها، والعزو من المحرر. [2]: توثيق المحرر: تمام الآية: ﴿وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ﴾؛ والذي نطق به المحاضر في التفريغ: «والإنجيل من قبله الفرقان». [3]: توثيق المحرر: تمام الآية: ﴿أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ﴾؛ لم يظهر في التفريغ إلا «أولئكم». [4]: توثيق المحرر: البقرة: 1-3؛ ولم يذكر المحاضر اسم السورة في هذا الموضع.

Comparte este artículo

Comentarios

Comparte un beneficio o una idea sobre el artículo; agradecemos tu opinión.

Aún no hay comentarios publicados. Sé el primero en comentar.

Esperamos que el artículo te haya sido de provecho, y agradecemos tu comentario y tu consejo.

Pregunta al Jeque