النفس المطمئنة ورحلة عودتها إلى ربها
النفس المطمئنة ورحلة عودتها إلى ربها
المناسبة: تفريغ خاطرة ألقاها الدكتور أحمد أبو سيف بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦. المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب
تأمّل الدكتور أبو سيف في سورة الفجر وفي الخطاب الموجَّه إلى النفس: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾.[1]
الرحلة ومحطتها الأخيرة
تحدّث عن الطريق بوصفه سلسلةً من الخطوات، على النفس أن تقطعها واحدةً بعد أخرى عبر الزمن، أما غايته الأخيرة فهي ﴿ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ﴾، أي عودتك إلى ربك. وذكّر في أثناء ذلك بأن القلوب إنما تطمئن بذكر الله.[2]
الدخول في عباده
وقف عند قوله ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾ متأملًا لفظ «عبادي»، وربطه بالكون مع الصادقين. ثم تحدّث بالإنجليزية عن نوع آخر من العلاقة بين الناس: علاقةٍ ينادي فيها المرء فيُجاب، ويعرف فيها الآخر حياته وما يجري فيها. وختم بالتفاتةٍ إلى السعادة وإلى الذين يبلغونها؛ وبقية هذا المقطع غير واضحة في التسجيل.
--- [1]: توثيق المحرر: الفجر ٨٩: ٢٧–٣٠؛ وقد كرّر قراءة ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾. [2]: توثيق المحرر: نسب المتحدث الآية إلى سورة الأنفال؛ وعبارة ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ هي في الرعد ١٣: ٢٨. وقد تُرك النص كما قيل، ونُبِّه على النسبة هنا.
Comentarios
Comparte un beneficio o una idea sobre el artículo; agradecemos tu opinión.
Aún no hay comentarios publicados. Sé el primero en comentar.