A
Dr. Ahmed Abouseif
Imams Academy
Tamaño
Volver a los artículos
Sabidurías y Perspectivas

المفهوم الخاطئ: محدودية المسؤولية

محدودية المسؤولية: حين نحصر أنفسنا في ورقة على المكتب وقد كُلِّفنا بالاستخلاف

Dr. Ahmed Abouseif•٢٠ أغسطس ٢٠٢٤•10 min de lectura
المناسبة: تفريغ محاضرة أُلقيت في كولدواتر (ميشيغان) في أغسطس ٢٠٢٤مالمصدر: تفريغ محاضرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب

الحمد لله، والصلاة والسلام على عبده ورسوله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه. اللهم إنا نسألك خير هذه الليلة وخير ما فيها وخير ما بعدها، ونعوذ بك من شرّ هذه الليلة وشرّ ما فيها وشرّ ما بعدها، اللهم أصلح لنا ديننا ودنيانا وآخرتنا، وهيّئ لنا من أمرنا رشدًا، واكتبنا من عبادك السابقين، وألحقنا بركب المتعبّدين.

وبعد، فأشكر الإخوة الذين أتاحوا لنا هذا اللقاء بهذا الجمع الكريم، وهو شرف كبير. وعنوان حديثنا: المفاهيم الخاطئة، أو المغلوطة عند بعض الناس.

الأصل الذي يُقاس عليه الصواب والخطأ

أريد أن أفتتح بأن الإنسان لا يخطئ إلا إذا ضلّ الأصل. فما دمتُ أتبع شيئًا يتفق مع ما في رأسي فأنا على صواب. فما هو الأصل الذي سيّرنا عليه ربنا سبحانه وتعالى؟ قال: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾[1]. هذه الجملة جعلت مصدر التشريع، ومصدر التشكيل العقلي، ومصدر المنهج الذي نسير عليه، آتيًا من رب العزة سبحانه، ولا مدخل للعقل البشري في أصل الخط المرسوم للإنسان في الحياة. أما العقل فمجتهد في آليات السير على هذا الخط.

ومثاله أني أجتهد لأصل من كولدواتر إلى هنا بالسيارة أو بالقطار، لكن الخط المرسوم أني أصل من هذه النقطة إلى هذه النقطة. وقد قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾[2]، فالأصل في الوجود الإنساني هو التعبد لرب العالمين بأشكاله وألوانه المتنوعة. وعلى هذا فكيف أحدد أني أخطأت في الفهم أو الاستيعاب أو التصور لقضية ما، أو أني أصبت فيها؟ هذا يعتمد على مطابقة تصرفاتي للمنهج الذي رسمه ربنا.

ثم قال المحاضر: هذا اجتهادي، وردّوا عليّ بما شئتم.

المفهوم الأول: محدودية المسؤولية

أول ما أتصور أن فيه خطأ في الفهم، وليس لدى الشباب فقط بل لدى الجميع، هو قضية محدودية المسؤولية.

فأنا أتعامل مع الواقع، على سبيل المثال، بوصفي إمامًا. ما مسؤوليتي؟ مسؤوليتي محدودة: أؤمّ الصلوات، وأعدّ خطبة الجمعة، وأجلس لاثنين أو ثلاثة أو مئة أحفّظهم القرآن، ثم أذهب إلى البيت لأنام، وليس لي شأن بشيء بعد ذلك. هذه مسؤولية، لكنها محدودة حدّدتُها أنا في هذا النطاق.

فإن أردتُ توسيعها فلأنظر إلى النبي ﷺ، وهو الداعية الأول: يؤمّ العسكر، ويصفّ الناس، ويحلّ المشكلات، ويجلس مع الخلق، بل تأتي الجارية فتأخذ بيده وتطوف به المدينة تقضي به حاجتها ﷺ[3]. وقد يقول أحدنا: أنا لا أعمل في شركة تويوتا، فإذا عُرضت عليّ مسألة في شركة هوندا قلت: لا، ليس عندي شأن بها. والشاهد أن رب العزة وضع لنا منهجًا عامًّا بوصفنا بشرًا، فما المسؤولية الكبرى التي على الإنسان؟

وهذه المحدودية موجودة في كل طبقات المجتمع وفئات العمل التي نعيشها. وللأسف يقوم كلٌّ منا بعدد من المسؤوليات، ولا يتصوّر الاشتراك بينها كلها، فيحدّد لنفسه في كل واحدة حدًّا معيّنًا لا يتجاوزه.

  • الموظف: أذهب إلى عملي من الصباح إلى المساء، ومسؤوليتي أن أوقّع الورقة التي تأتيني على مكتبي. فإذا وجدت ورقة على مكتب زميلي أستطيع أن أنجزها قلتُ: لا، ما لي دعوة بها، شوفها هناك في المكان الآخر. مسؤولية محدودة جدًّا جدًّا، مع أني أستطيع أن أتجاوز ذلك ولن أخترق القانون.
  • الأب: ما مسؤوليتي في البيت؟ أنني أب. ومعنى ذلك أن آتي لهؤلاء الناس بطعام وشراب وفراش وكسوة، وانتهى الأمر. فإذا عرض أمر طارئ على البيت، مشكلة نفسية أو عقلية أو مزاجية، لم أعتبره من شأني، وقلت: ليست هذه مسؤوليتي.
  • الأخ: أنا أخ لأخت، فمسؤوليتي أن أذهب إليها بين الحين والآخر وأنا أحمل كيسًا من البرتقال والبطاطا: تفضّلي، عملتُ ما عليّ. فإذا كانت لها مشكلة تريد أن تحلّها فهذا ليس موضوعي.

وهكذا ألقيتُ عن كاهلي كل ما ينبغي أن يكون من مسؤوليات أخرى، والخط عندي مرسوم بالضبط.

  • الابن: ولننظر إلى الشباب تحديدًا. ما دورك ابنًا في هذا البيت؟ دوري أن أذهب إلى المدرسة وأذاكر دروسي، ولا أحد له عندي شيء. فإذا طلبت مني أمي كوبًا من الماء رأيتُ ذلك خارج تخصصي، خصوصًا إذا كان بجانبي أختي. فمسؤوليات الأكل والشرب والطبخ والماء للبنت: قومي اعملي كذا. بل هو مسلَّط عليها أيضًا، يأمرها وينهاها، وينبغي عليها أن تنفّذ طلبات الجميع. فما المطلوب من الباشا الذكر المحترم؟ لا شيء، إلا أن يأتي أباه بكذا.

الخليفة مسؤول عمّن يعرض له

الأب والأم والأبناء، والعامل والإمام والمدرّس والمهندس والفلكي، كل هؤلاء انحصروا تحت مسمى واحد: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾. ومسؤولية الخليفة أن ينظر في كل ما يعرض لمن هو مسؤول عنهم، وفي إشكالات كل من هو مسؤول عنهم. فعن مَن أنا مسؤول؟ عن بيتي، وعن أولادي، وعن الناس الذين في المسجد.

إماطة الأذى: معنى أوسع مما نظن

والنبي ﷺ يلفت نظرنا إلى مسألة في منتهى البساطة: «الَّذِي يُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ»[4]. أنظر إلى هذا الحديث المشهور على ألسنة الناس وأفكّر: ماذا وراء اللفظ؟ إماطة الأذى عن الطريق صدقة، تعرف معنى هذا الكلام؟ معناه أني أرى الأذى، وأن دماغي ترجم هذه الرؤية إلى الجهة العكسية، إلى إصلاح هذا الأذى، وأن عندي شعورًا بالمسؤولية دفعني إلى أن أتجه إلى هذا الأذى فأحمله من الطريق وأضعه في الجنب. هذا كل شيء. فكأني برسول الله ﷺ يوسّع لي دائرة فهم المسؤوليات المنوطة بي.

وكذلك يقول ﷺ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا…»[5]. ونحن أخذنا النص فحصرناه في قطاع أو شريحة محددة من الفهم، وانشغلنا بها: هذا حاكم ظالم. لكننا لم نفهم أن المنكر قد يكون شيئًا في غير مكانه، كحذاء ليس في موضعه، فنعدّله. تخيّل أن نتناول النص النبوي بهذا الحدّ البسيط!

وربنا سبحانه لما قال: ﴿يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ أراد كل معروف في عالم الحياة، لا المعروف الذي نصّت عليه النصوص القرآنية والأوامر والنواهي الربانية وحدها. وأراد أن يعرّفني أن المعروف هو ما تعارف الناس على صحته، واتفق مع العقل، ولم يتعارض مع التشريع. وذلك هو المعروف، والمنكر بطبيعة الحال ما خالف كل ذلك.

الخليفة مسؤول عن الكون كله

فنحن إذن أمام مصطلح الخليفة، وهو مصطلح يجعلك تشعر أنك مسؤول عن الكون كله. تخيّل أن بني آدم مسؤول عن الكون! هو يدرك تمامًا أن القمامة التي يلقيها في الشارع، الزبالة أعزّكم الله، أو «التراش» الذي في يدك فرميتَه، قد يأتي ثعبان فيمرّ بها فيتأذى أو يُجرح، فتكون قد تسبّبت في أذى جزء من المخلوقات التي أنا مسؤول عنها، فيمتنع عن هذا الفعل لأنه يريد أن يحفظ البشرية والكيان البشري. ووجدتَ نبتة يابسة فسقيتها ماء، فأحييتَ بذلك لا النبتة وحدها، بل البيئة المحيطة، لأنها ستنتج بعد ذلك الأكسجين الذي يتنفسه الناس، وتتنفس هي ثاني أكسيد الكربون، وتسير الدورة على هذا النحو.

فمحدودية المسؤولية في أدمغتنا من الأمور التي ينبغي أن ننظر إليها. أنت مسؤول عن الكون وما فيه، ولا يوجد شيء في هذه الحياة خارج إطار مسؤولياتك مسلمًا. أنت مسؤول عن قضية الإصلاح في الدنيا. ولذلك رأينا رب العزة يركّز لنا على قضية الإصلاح، فقال: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾.

وكنا حين تكلمنا عن هذه الآية قلنا إننا نقيسها على قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ﴾، فاعتبرنا الأمة هنا محدودة في الطائفة. لكن لفظ الأمة له استعمالاته الأخرى في القرآن الكريم، كقوله: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾.[6] فقوله ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ﴾ فيه تكليف للأمة بأن تصنع أمة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. ومطلوب منا أن نصنع أمة كاملة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر في مجالات السياسة، وفي مجالات الاقتصاد، وفي مجالات الاجتماع، وفي مجالات العلاقات الدولية، وفي مجالات الحسابات، في كل شيء، في كل شيء.

وأريد أن نضع هذه النقطة في أذهاننا حتى نناقشها مناقشة جماعية بإذن الله بعد قليل.

الشخص الجامع، لا المنطوي على نفسه

محدودية المسؤولية تجعلني أنحصر في نفسي، وأتحول إلى شخص منطوٍ على ذاته، ليس له في شيء آخر. وأسألكم يا شباب: كم طالبًا عندكم في المدرسة شاطر في الدراسة، متفوق جدًّا، ويقود العمل الاجتماعي، وشاطر جدًّا في لعب الكرة أو الرياضيات، ويتعامل مع القضية السياسية في الخارج والداخل؟ هذا «بتاع كله»، وهذا هو الذي أحتاج إليه. بتاع كله هو الذي يستطيع أن يظهر بكل الأشكال الصالحة، ويعمل كل الأعمال الصالحة، ويؤدي كل الأدوار النافعة، ولا يتسرّب منه شيء لا يجيده، ولا يتفلّت منه عمل يتخلى عنه أو يتنازل عن أدائه، وإنما هو في كل موطن حيث تتطلبه الحاجة. فتراه أخًا على المستوى الأتم، وتراه ولدًا لأمّ يبرّها، وولدًا لوالد يعينه، وأبًا لأبناء يحفظهم، وزوجًا لامرأة يعفّها ويسترها ويحفظ كيانها نفسيًّا وعقليًّا وبدنيًّا، وتراه قائدًا في مجتمعه، ومصلحًا اجتماعيًّا، وتراه في كل الميادين.

إبراهيم والنبي ﷺ: نموذج الجامع

ولذلك يضرب الله لنا المثال حين يعلّمنا أن النبي ﷺ أُمر أن يتبع رجلًا. فمن هذا الرجل الذي أُمر النبي أن يتبعه؟ ﴿اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾. فإبراهيم هو الوحيد الذي أُمر النبي ﷺ بأن يتبعه[7]. فما سمات إبراهيم أو أبرز سماته؟ ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾، ﴿شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ﴾.

والشاهد أن النبي ﷺ كان المثال المضروب للزوج الصالح، يضرب المثال لذلك ويحدّث ويحضّ قائلًا: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ»[8]. وكان الوالد الحنون الرؤوف، والزوج العطوف، والولد البارّ، والقائد الرحيم القدير، والعسكري الماهر. تخيّلوا أن الصحابة كانوا إذا أصابهم أمر في المدينة، إذا سمعوا صوتًا مفزعًا، هرعوا إليه، فيجدون النبي ﷺ قادمًا، قد خرج قبلهم جميعًا، ونظر وتحقّق من الأمر، وهو عائد يقول: «لَنْ تُرَاعُوا، لَنْ تُرَاعُوا»[9]، ارجعوا، خلاص، الموضوع ما فيه مشكلة. هذا المثال قدّمه لنا ﷺ، ولا أريد أن أكثر، فأنتم تعلمون أن الأمثلة كثيرة.

ما نخرج به من هذا المعسكر

فلو أبقينا في نفوسنا هذا المفهوم وحده، وخرجنا به من هذا المعسكر كاملًا، إضافةً إلى ما يتفضل به أصحاب الفضيلة حفظهم الله جميعًا، ونسأل الله لكم البركة والعافية: لو خرجنا بهذا المفهوم، وهو قضية محدودية المسؤولية، وأنك صاحب مسؤولية أكبر، فعندما تدخل المسجد...

أنا أتخيل مثلًا أن أدخل المسجد فأصلي وأتمّ وأخرج. يا حبيبي، نوّرتنا. مَن سيصرف على المسجد؟ مَن سيدفع ثمن الماء الذي استعملتَه؟ هذا انحصار المسؤولية في أن أصلّي، ولم أعرف في نفسي اشتمال المسؤولية، وأني مسؤول عن نفقات المكان. فلو دخلتُ فوجدت بعض التراب وورقة مرميّة فرفعتُها بيدي، لوفّرتُ على المسجد أن يدعو الجنتور (عامل النظافة) ليأخذ أجرًا. فعلتُ شيئًا بسيطًا. وها نحن أمام هذا الجمع، فماذا تريدون أن أفعل؟ لو استشعر كلٌّ منا شعار: كيف أعينك؟ كيف أفعل كذا؟ كيف أكون هناك؟ لتحوّلت حالة الأمة إلى حال أفضل وأحسن.

ولا أريد أن أطيل الكلام في هذا، فالموضوع كبير وكثير جدًّا.

--- [1]: توثيق المحرر: لم يحدد المحاضر موضع الآية، والعبارة وردت في مواضع من القرآن منها سورة النساء (59) ومحمد (33) والتغابن (12). [2]: توثيق المحرر: لم يذكر المحاضر مواضع الآيات الواردة في هذا المقال، وهي بحسب ورودها: الذاريات 56؛ البقرة 30؛ آل عمران 104؛ التوبة 122؛ آل عمران 110؛ النحل 123؛ النحل 120؛ النحل 121. [3]: توثيق المحرر: أشار المحاضر إلى ما ورد في صحيح البخاري من حديث أنس رضي الله عنه أن الأمَة من إماء المدينة كانت تأخذ بيد النبي ﷺ فتنطلق به حيث شاءت. والإيراد بالمعنى كما ساقه المحاضر. [4]: توثيق المحرر: اللفظ في المتن كما نطق به المحاضر. والمعنى في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في صدقات السُّلامى: «وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ». [5]: توثيق المحرر: لم يتجاوز المحاضر قوله «من رأى منكم منكرًا»، وتمام الحديث عند مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ…». وتوسيع معنى «المنكر» ليشمل كل ما كان في غير موضعه هو فهم المحاضر، وقد نُقل كما قاله. [6]: توثيق المحرر: عبارة التفريغ هنا مضطربة («فاعتبرنا الأمة هنا محدودة في قضية الطائفة لا استعمال لفظ الأمة كما هو في استعمالاتها الأخرى…»)؛ فاقتُصر في المتن على ما يتضح منها. [7]: توثيق المحرر: هذا ما قاله المحاضر بحسب التفريغ. وانتقل التفريغ هنا من «يضرب الله لنا المثال بالنبي…» إلى الكلام على إبراهيم عليه السلام انتقالًا مضطربًا، فصيغ المتن بحذر. وفي القرآن أيضًا قوله تعالى بعد ذكر عدد من الأنبياء: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: 90]، فلعل مراده تخصيص إبراهيم بالأمر بـ«اتباع الملة». [8]: توثيق المحرر: اللفظ كما نطق به المحاضر. وتمام الحديث عند الترمذي وابن ماجه من حديث عائشة رضي الله عنها: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي». [9]: توثيق المحرر: القصة في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه، وفيها أن النبي ﷺ سبقهم على فرس.

Comparte este artículo

Comentarios

Comparte un beneficio o una idea sobre el artículo; agradecemos tu opinión.

Aún no hay comentarios publicados. Sé el primero en comentar.

Esperamos que el artículo te haya sido de provecho, y agradecemos tu comentario y tu consejo.

Pregunta al Jeque