من الاستخلاف إلى الإمامة: ابتلاء إبراهيم
من الاستخلاف إلى الإمامة: إبراهيم عليه السلام وسنة الابتلاء
المناسبة: تفريغ محاضرة أُلقيت في Woodbridge بتاريخ 23 يوليو 2026م المصدر: تفريغ محاضرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب
افتتح الدكتور بالصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، ثم دعا: اللهم إنا نسألك الخير كله عاجله وآجله، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله. نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، والفوز بالجنة والنجاة من النار. نسألك ربنا خير هذه الليلة وخير ما فيها وخير ما بعدها، ونعوذ بك ربنا من شر هذه الليلة وشر ما فيها وشر ما بعدها. اللهم آمين يا رب العالمين.
ثم دخل في سورة البقرة، ودعا للحاضرين بالخير.
الاستخلاف: آدم
بدأ من آية الاستخلاف: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: 30]، وذكر آدم عليه السلام، وكرّر لفظ «خليفة».
الإمامة: إبراهيم
ثم انتقل إلى إبراهيم عليه السلام: «إني جاعلك للناس إماماً»، فجمع بين الكلمتين: المستخلَف، والإمام، والاستخلاف والإمامة.[1] وتلا: ﴿وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ …﴾ [البقرة].[10] وكرّر «ابتلى»، وقال: إمام، خليفة، وكرّر اسم إبراهيم عليه السلام.
محطات من ابتلاء إبراهيم
ثم مرّ بمحطات من حياته. فذكر إسماعيل عليه السلام، وذكر الصحراء ومكة، وجاء في كلامه تعبير عن «رحم الأم» و«رحم الصحراء» لم يتضح تمامه.[2]
ثم تلا: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: 258].
ثم تكلم بالإنجليزية عن أحد ابتلاءات حياته، وأنه ذهب إلى مصر، وأن أحدًا هناك حاول أن يأخذ سارة منه.[3]
ثم ذكر الذبح، وتلا: ﴿يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ﴾ [الصافات: 102]، وتكلم بالإنجليزية في هذا الموضع بكلام مبتور في التفريغ.[4] ثم تلا: ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ [الصافات]،[11] وذكر الابتلاء بعدها.
الابتلاء سنّة عامة
ثم انتقل إلى سورة العنكبوت، واستعاذ بالله من الشيطان الرجيم، وتلا: ﴿الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت: 1-2]. ثم تلا من سورة الملك: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ * الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ … مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ …﴾،[12] وكرّر لفظ «ليبلوكم» وذكر معه ابتلاء إبراهيم.
ما يُورَث وما يمضي
وتكلم بعد ذلك بالإنجليزية كلامًا نقله التفريغ ممزقًا، فيما يبدو أنه عن لقطات قليلة من حياة شخص هنا وهناك، وأن أولئك قد مضت حياتهم؛ كانوا يحاولون جمع المال، وبالمنصب، وبكل شيء. ثم تكلم عن الميراث الذي نناله عن آبائنا: من أين حصلوا هم عليه؟ ربما من آبائهم، وهؤلاء من أين حصلوا؟ ربما من غيرهم. الأرض هي الأرض، والبناء هو البناء، والمال هو المال، والحساب المصرفي هو الحساب المصرفي.[5]
الابتلاء في حياتنا، وقائمة الأنبياء
ثم قال بالإنجليزية إنه يسأل نفسه عند مواجهة أي معاناة في حياته، مع الناس، أو في المال، أو في البيت والعائلة، «سؤالًا واحدًا»، ثم عدّد أنبياء: إبراهيم، نوح، موسى، يوسف، محمد عليه الصلاة والسلام، عيسى، داود، سليمان، زكريا، إلياس، يحيى، يونس عليهم السلام.[6] وجاء بعدها كلام إنجليزي مبتور: «تستطيع أن تذهب إلى أي بلد... لا تظنوا أنه يمكنكم الخروج من…».[7]
رسالة الله وسنّة الاستبدال
ثم تلا: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾، وتلا: ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم﴾،[13] وجاء بعدهما في التفريغ ذكر «القدير» و«الله عز وجل وحده» بلا سياق. ولم يتبين الرابط بين الآيتين وما قبلهما.
الإنسان بين الإكرام والإهانة
ثم أعاد ذكر الابتلاء، وتلا: ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ * كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾.[8]
رفع البيت، والخلافة والإمامة
ثم ذكر إسماعيل عليه الصلاة والسلام، وإبراهيم وهو «يرفع من البيت» كما في التفريغ، وذكر الابتلاء. وفي تعقيبٍ إنجليزي ذكر أن بعض الناس يأتونه يقولون له كذا، وهو مبتور.[9]
وختم بعودة إلى المحور: خليفة، وخلافة، وذكر محمد بن عبد الله ﷺ، وآدم عليه السلام، وإبراهيم عليه السلام، ثم: خلافة، وإمام، وكرّر الحمد لله وذكر القرآن، وانتهت المحاضرة بـ«اللهم آمين يا رب العالمين».
--- [1]: توثيق المحرر: في التفريغ «إني جاعلك للناس خليفة»، والآية في سورة البقرة (124) «إماماً»؛ وقد أُثبتت «إماماً» على نص الآية، وهو من تصحيح المحرر لما في التفريغ، ونطق المحاضر بعدها بلفظ «إمام». [2]: توثيق المحرر: العبارة في التفريغ «ابراهيم رحمك الصحراء رحم الام الى رحم الصحراء مكه» وهي مشوهة؛ لم يُثبت منها إلا ما ذُكر، ولم يرد في التفريغ اسم هاجر. [3]: توثيق المحرر: عبارة التفريغ: «ordered one of the trials of his life and he faced it … he went to Egypt … and he tried to take Sarah from him». وكلمة «الحاكم هناك» من المحرر إيضاحًا لفاعل «he»، ولم يسمِّه المحاضر. وعبارة «أحدًا هناك» من المحرر لأن فاعل «he» غير مسمّى في التفريغ. والآية المتلوّة قبلها هي البقرة: 258 (عزو المحرر)، ولم يصرّح المحاضر بصلتها بما بعدها. [4]: توثيق المحرر: الجملة الإنجليزية هنا مبتورة (… «asking if agree to make it easy not to make he will never let him go follow…») ولم تُنقل لأنه لا يُستخرج منها معنى. [5]: توثيق المحرر: المقطع الإنجليزي ممزق في التفريغ؛ نُقل بقدر ما فُهم، وبقيت جملة «we gonna have it» دون سياق فلم تُنقل. ولا يتضح كون الكلام للمحاضر وحده أم حكايةً عن غيره. [6]: توثيق المحرر: الجملة في التفريغ: «asking myself when facing any kind of struggle … whenever trying one question give …» ثم أسماء الأنبياء؛ ولم يتضح ما السؤال الواحد. وقد وردت الأسماء في التفريغ بلا «عليه السلام» إلا بعضها. [7]: توثيق المحرر: العبارة: «back and so him back to this … you can go any country nobody guys don’t think you can get out of the board get out of the out of…»، مبتورة. [8]: توثيق المحرر: الآيات من سورة الفجر: 15-17 (عزو المحرر؛ لم يسمِّ المحاضر السورة). وفي التفريغ «كلا بل تكرمون اليتيم»، والصواب في الآية «لا تكرمون»، وهو ما أُثبت. ولم يتبيّن تعليق المحاضر على الآية. [9]: توثيق المحرر: ورد في التفريغ رقم مشوش (1500000 number of year) وعبارة «يرفع إبراهيم من البيت إسماعيل ابتلاح» ولم يُثبت الرقم. ولعلّ المراد رفع القواعد من البيت، وهو مذكور في البقرة: 127 (عزو المحرر، وليس مما نطق به المحاضر). [10]: توثيق المحرر: تمام الآية (البقرة: 124): ﴿قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾، وقد ذكر المحاضر معناها قبلها بلفظ «خليفة» و«إمام» كما في التفريغ. [11]: توثيق المحرر: نطق المحاضر بالآيتين بهذا الترتيب في التفريغ، وترتيبهما في المصحف الصافات: 110 «إنا كذلك نجزي المحسنين» ثم 111 «إنه من عبادنا المؤمنين». [12]: توثيق المحرر: الآيات من سورة الملك: 1-3 (عزو المحرر). وفي التفريغ «ما ترى في خلق من تفاوت»، وتمامها في الآية «ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت». [13]: توثيق المحرر: الآيتان: الأنعام: 124، ومحمد: 38 (عزو المحرر؛ لم يسمِّ المحاضر السورتين).
Comentarios
Comparte un beneficio o una idea sobre el artículo; agradecemos tu opinión.
Aún no hay comentarios publicados. Sé el primero en comentar.