ذو القرنين: ما أُعطينا من الأسباب وما علينا من المهمة
ذو القرنين في سورة الكهف: ﴿وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾ — ما أُعطينا من الأسباب وما علينا من المهمة
المناسبة: تفريغ خاطرة فجر أُلقيت بتاريخ 26 أغسطس 2026م المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب
اللهم ثبّتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويوم يقوم الأشهاد، وأكرِم نُزُلنا، ويسِّر أمورنا، ودبِّر معايشنا، واقضِ حوائجنا.
كانت الخاطرة في قصة ذي القرنين من سورة الكهف.[1] وقد مرّ في تلاوته على مطلع الشمس ومغربها وما بين السدّين.
﴿وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾
قال الله تعالى: ﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾، ثم: ﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَىٰ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا﴾.
ثم قال: ﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾. ومعنى ﴿وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾: أعطيناه الأسباب التي يقدر بها على فعل كل شيء.
وأنا دائمًا أقول للناس: نحن في هذه البلاد آتانا الله من كل شيء سببًا. مهما كان المال قليلًا، ومهما كانت الحياة صعبة، فهي أيسر مما عليه غيرنا بآلاف المرات، ومهما كانت الإمكانات كذا وكذا. آتانا الله في هذه البلاد من كل شيء سببًا، حتى هذه الجلسة التي نجلسها الآن، وحتى صلاة الفجر. سبحان الله! ﴿آتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾.
بين السدّين
ثم تلا: ﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴾. وقال ذو القرنين: ﴿أَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾.
ثم عاد إلى قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾، وتساءل: أنا هنا لأقوم بهذه المهمة، وعندي إضافة، فما هي هذه الإضافة؟
وختم الدكتور بقوله: بارك الله فيكم، جزاكم الله خيرًا، والسلام.
--- [1]: توثيق المحرر: تفريغ هذه الخاطرة مضطرب في مواضع كثيرة، ولم يُنقل منه إلا ما وضح. والآيات من سورة الكهف [الكهف: 84–88، 92–96]، وقد أُثبتت بقدر ما تلا المتحدث وبقدر ما تبيّن من التفريغ. وسؤال «ما هذه الإضافة؟» مبتورٌ في التفريغ، فلا يُنسب إليه جواب.
تبصرے
مضمون کے بارے میں کوئی فائدہ یا نوٹ شیئر کریں، ہم آپ کی رائے کا خیر مقدم کرتے ہیں۔
ابھی تک کوئی تبصرہ شائع نہیں ہوا۔ پہلے تبصرہ کرنے والے بنیں۔