أ
ڈاکٹر احمد ابو سیف
اکیڈمی آف امامز
Text size
مضامین پر واپس
ایمانی مفاہیم

نداءات الإيمان في القرآن الكريم ٥: كتب عليكم الصيام وتربية النفس على الامتناع الاختياري

النداء الخامس: كتب عليكم الصيام، وتربية النفس على الامتناع الاختياري

ڈاکٹر احمد ابو سیف•١٢ أبريل ٢٠٢٦•8 منٹ مطالعہ
المناسبة: تفريغ خاطرة عشاء أُلقيت في أكاديمية الأئمة بأمريكا بتاريخ 12 أبريل 2026م المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب

بدأ الدكتور أحمد حديثه بدعاء: «اللهم أصلح لنا ديننا ودنيانا وآخرتنا، وهيّئ لنا من أمرنا رشدًا، وبارك لنا فيما رزقتنا، وقِنا عذاب النار، واصرف عنا أسباب العذاب في الدنيا والآخرة، برحمةٍ منك ورضوان وكرم يا رب العالمين». ثم قال إن حديث الليلة عن النداء الخامس في القرآن الكريم لأهل الإيمان.

النداء الخامس: كتب عليكم الصيام

هو قول رب العالمين سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾[1]. وكما اعتدنا، أول ما نطلع عليه هو الدلالة العامة للآيات المباركات، وفيها يناشدنا ربنا سبحانه أن نؤدي الصيام على الوجه الذي يبيّنه.

قوله ﴿كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ تذكيرٌ لأمة الإسلام بأن لله شرعًا كُتب على من كان قبلنا بصيغ مختلفة وآيات متنوعة، وقد جاءت فريضة الصيام على هذه الأمة على النحو الذي أملاه علينا رب العالمين، وأنفذه فينا تطبيقًا وتعليمًا رسولُه ﷺ. وجاء الخطاب بـ«يا أيها الذين آمنوا» للمؤمنين دون بقية الخلق، لأن هذا تكليف لا يبلغه كثير من الناس، ولا يصل إلى هذا المستوى من الالتزام إلا من اصطفاه الله فكان من أهل الإيمان.

ما بين نداء الناس ونداء المؤمنين

وقد فرّقنا في اللقاء الماضي بين نداءين متواليين: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا﴾، ثم بعده مباشرة ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾[2]. كلاهما أمرٌ بالأكل؛ هذا أكلٌ حلال وهذا أكلٌ طيب، الأول يُخاطَب به الناس جميعًا، والثاني يُخاطَب به أهل الإيمان تحديدًا. وبيّنا أن ثمة فرقًا بين القوانين العامة التي تضبط حركة المجتمع كله، ولا يستغني عنها فردٌ من أفراد الأمم، مسلمين وغير مسلمين، فهي من القواعد المنظِّمة لحركة البشرية، وبين نداءات خاصة يكلّف الله بها عباده الذين يفعلونها استشعارًا منهم أن هذا التطبيق يحقق لهم دلالة الانتماء لرب العزة.

ومن ثَمّ فللتكليف مستويات، وفي الاستجابة له سرعةٌ وتباطؤ. فنحن إلى الآن أمام خمسة تكليفات بحسب ترتيبها في السورة: الأول ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا﴾، والثاني ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾، والثالث ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾، والرابع ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾، والخامس ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾[3]. وكل هذا حديثٌ عن النداءات الإيمانية.

سلسلة الربط بين النداءات

ذكرنا أن التكليف الأول لتعليم الأمة مقام المرجعية فيها، فلا يُتعدّى على هذه المرجعية بتأويل: ﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾. وحين نتكلم مرة أخرى عن شرح دلالات الألفاظ نسأل: أهذا مقامها حقًّا؟ هل كان الأمر مجرد تبديل كلمات، وقد جعل الله فيه عذابًا أليمًا للكافرين؟ فكأن تبديل الكلمات هنا إشارة إلى جسامة الأمر؛ فعدم تقديس المرجعية الكلية لتشريع الإسلام من مقام رب العزة سبحانه، أو عدم تقديس الوحي النبوي باعتباره وحيًا من رب العالمين، ردٌّ للثوابت والأصول التي نعتمد عليها في دعوتنا، فكأنه ضربٌ من الكفر والعياذ بالله.[4]

ثم إن الاعتبار لهذه المرجعية يقتضي مغالبة الشهوات التي تتحرك في النفوس، ومن ثَمّ تطلّب الأمر صبرًا، وهذا الصبر يُستعان به وعليه، فقال الله: ﴿اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾، وذكر لنا بعدها سبحانه أنواع الابتلاءات التي قد نواجهها، وكيف يكون التحدي الحقيقي في تثبيت الإيمان لدى هؤلاء الخلق.

ففهمنا أن هناك مرجعية نحترمها، ونقدّس ما يأتينا من الله ورسوله ﷺ، وسنصبر على ذلك. وأول ما ينبغي أن نصبر عليه هو حلّ المطاعم، لأنها بالنسبة إلينا أول سبيل إلى الشهوة، وأول ما يتقاتل الناس عليه في حياتهم الدنيوية. فإذا عبرنا هذه المنطقة ورأينا أن المطاعم في ذاتها، وتحصيل الأموال، قد يبلغ بنا حدَّ التقاتل فيما بيننا، جاء بعد النداء الرابع (القصاص) النداء الخامس: كيف نتدرّب على الامتناع الاختياري؟ فيقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾. وأقولها مرة ثانية، فالربط ببساطة شديدة: احترامُ المرجعية، والصبرُ عليها، وأول ما يُصبر عليه الحلُّ من المطاعم، وقد يبلغ بنا الأمر إلى مرحلة القصاص حين نتجاوز ونتعدّى، ثم تأتي مرحلة التربية على الامتناع الاختياري، فيأتي أمر الله: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.

لعلكم تتقون

وفي سورة البقرة يشير ربنا إلى قضية التقوى باعتبارها المراد الأول منذ بداية السورة: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ۝ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾[5]، وهنا يقول: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. والمتتبع لكلمة التقوى بتفريعاتها يراها قد وردت في سورة البقرة وحدها ربما أكثر من ثلاثين مرة. تخيّل هذا العدد الهائل من ذكر التقوى والإشارة إليها في سورة واحدة! إنه يأتي لتحقيق المراد الحقيقي من وراء وجود هذه السورة.

الصيام احتفاءً بنزول القرآن

وقد ذكرنا سلفًا أن الصيام جاء نوعًا من الاحتفال بتنزّل القرآن الكريم، فقال الله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾، ويُرينا رب العالمين منظومة التكليفات الشرعية المرتبطة بالصيام، من طلوع الفجر ﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ …﴾[6]، وهي المسائل المنظِّمة لحركة اليوم والليلة في حياة الصائمين. لكن ما العبرة في هذا النداء؟

العبرة أن آيات الصيام ابتُدئت بـ«يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام»، واختُتمت بقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾[7]. فما دلالة هذا؟ دلالته أن الذي يمتنع عن الحلال المتاح بين يديه لن يتجاوز حدوده إلى أكل المحارم، وأكلُ المحارم قد يحمل العبد على التعدي على الناس، والشهادة عليهم بالباطل، وأكل أموال الخلق بالباطل، حتى أمام المحاكم. وقد رأينا من يأخذك إلى المحكمة وهو يدّعي عليك ويعلم أنه ظالم، ويقسم أمام القاضي أنه لا يقول إلا الحق! أيُّ نوع من الفجور حصل في داخل هذه النفس البشرية؟ إنها لم تتعلم حقيقة الالتزام بما أمر به رب العالمين حين قال: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾.

سُنّة الله في التربية على الامتناع

والإشارة في قوله ﴿كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ إشارة إلى أنها سُنّة دائمة لله في خلقه، أنه يربّيهم على الامتناع. فالشهوة المتحققة في داخل النفس البشرية تريد فقط أن تحصل على الأشياء. ولذلك يعلّمنا ربنا سبحانه أنه كما هو الباسط فهو القابض، وكما هو الرافع فهو الخافض، وكما هو المعزّ فهو المذلّ سبحانه؛ يرفع ويخفض، ويقبض ويبسط، ويعزّ ويذل، ويعطي ويمنع. فهناك ما يسمى بالمنح وهناك ما يسمى بالمنع، وكلاهما تربية من رب العالمين للأمة. ونقول دائمًا إن كل حال يأتيك إنما هو حال خير، فالله عز وجل لا يأتي للعباد بشرٍّ أبدًا. لكن هناك فارق بين إنسان تمت تربيته وتدريبه على المنع والقبض والخفض وهو يحترم ذلك من رب العالمين ويقدّره، وبين إنسان يتفاجأ بأنه مُنع.

ولذلك ترى النسق القرآني حين يحدثنا ربنا سبحانه: ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ۝ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ۝ كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾[8]. عندنا قدرٌ مشترك هو الابتلاء في الحالين. الإنسان الأول يعرف معنى الابتلاء ودلالته لكنه مغرور بالعطاء في ذاته، لأنه ينظر إلى كمّ ما ورد إلى يده. والثاني يقول: ربي أهانني، فيقول له الله: كلا، المسألة ليست بهذا النسق. فما النسق إذن؟ ﴿كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾.

وأسأل: في الآيات الأولى، ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ﴾، الإنسان هنا مستقبِل أم معطٍ؟ مستقبِل. و﴿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾، الإنسان هنا لا يزال مستقبِلًا أم معطيًا؟ لا يزال مستقبِلًا. فرب العالمين يقول له: ﴿كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ﴾، أهذا عطاء أم استقبال؟ عطاء. فكأن المنظومة القرآنية تقول إن العبرة ليست بما تنال، وإنما العبرة بما تعطي. فهي تربية للنفس البشرية على الامتناع الاختياري، حتى إذا فُطم العبد عن النعمة كان ذلك في تدرّج وتدريب، وكان احتمال حدوثه واردًا، وهو متعوّد على هذا، فالأمر ليس غريبًا عليه.

أخشوشنوا

وقال المتحدث إن النبي ﷺ كان يحدّث أصحابه بما معناه أن يخشوشنوا لأن النعمة لا تدوم[9]. وذكر رواية أن النبي ﷺ كان يأمر بالاحتفاء أحيانًا، أي أن يمشي المرء من غير نعل بين الحين والآخر[10]. وهذا إن صحّت الرواية، فكأنه يأمرهم ألّا تستريح الأقدام على الناعم من الملمس، لأنها إذا اعتادت ذلك اعترضت بعد حين على الخشن وعلى القسوة، فلا تحسن أن تخطو في سبيل الله تبارك وتعالى. وكأنني أمام منهج تربوي حين يحدثني رب العالمين: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.

الخلاصة

لا أطيل عليكم، وخلاصة القول أن الله تبارك وتعالى أمرنا أن نجعل مرجعيتنا الأولى كتاب الله وسنة رسوله، وأن نصبر على ذلك، وأن أول ما نصبر عليه إنما هو تحصيل المطاعم والملابس والمكتسبات المالية، وأن هذه المطامع قد تحملنا على أن نصل إلى مرحلة القصاص يومًا ما، وأن الامتناع الاختياري بداية المنهج التربوي لنعتاد حياتنا كما هي، ونشكر ربنا دائمًا على ما نحن فيه، وعلى ما حصّلناه من أرزاق قلّ أو كثر، فإنما هي قسمة رب العالمين التي نرتضيها. والعبرة بالإعطاء وليست بالأخذ. والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم.

--- [1]: توثيق المحرر: سورة البقرة، الآية 183. (أرقام الآيات في هذا المقال من إضافة المحرر، ولم ينطق بها المتحدث.) [2]: توثيق المحرر: البقرة: 168، ثم 172. وآية 168 مثبتة بقدر ما ذكره المتحدث، وتتمتها: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾. [3]: توثيق المحرر: النداءات الخمسة بحسب ترتيبها: البقرة 104، ثم 153، ثم 172، ثم 178، ثم 183. وآية 104 تتمتها ﴿وَاسْمَعُوا ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، وهي التي أوردها المتحدث في الفقرة التالية. [4]: توثيق المحرر: أورد المتحدث ذلك بصيغة التشبيه («فكأنه») تحذيرًا من التهاون بمقام المرجعية، ولا ينبغي أن يُفهم منه حكمٌ بتكفير أحد. وهو مما يحتاج إلى سماع المقطع وإقرار د. أحمد قبل النشر. [5]: توثيق المحرر: البقرة: 2–3. والعبارة التي سبقت الآية في التفريغ مضطربة، فلم يُركَّب منها معنى زائد. [6]: توثيق المحرر: البقرة: 185، ثم 187 (وتتمة الآية: ﴿الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾)، وقد اقتُصر على قدر ما نطق به المتحدث. [7]: توثيق المحرر: البقرة: 188. وقد سبق لسان المتحدث بقوله «يا أيها الذين» قبل الآية، ولا نداء فيها، فأُثبتت الآية دونه. [8]: توثيق المحرر: الفجر: 15–17. [9]: توثيق المحرر: نقل المتحدث المعنى («بما مفاده»)، ولم يعزه إلى كتاب، ولم يتحقق المحرر من ثبوته مرفوعًا؛ والمأثور فيما يُروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه نحو «اخشوشنوا وتمعددوا». فلا يُنسب إلى النبي ﷺ بلفظ مقتبس قبل التخريج. [10]: توثيق المحرر: قال المتحدث «إذا صحّت هذه الرواية» ولم يعزها، فأبقيت على تحفظه. وفي معناها ما رواه أبو داود من حديث فضالة بن عبيد رضي الله عنه في الأمر بالاحتفاء أحيانًا، ويُراجَع تخريجه قبل النشر.

Share this article

تبصرے

مضمون کے بارے میں کوئی فائدہ یا نوٹ شیئر کریں، ہم آپ کی رائے کا خیر مقدم کرتے ہیں۔

ابھی تک کوئی تبصرہ شائع نہیں ہوا۔ پہلے تبصرہ کرنے والے بنیں۔

امید ہے مضمون سے مستفید ہوئے، ہم آپ کے تبصرے اور نصیحت کا خیر مقدم کرتے ہیں۔

شیخ سے پوچھیں