أ
ڈاکٹر احمد ابو سیف
اکیڈمی آف امامز
Text size
مضامین پر واپس
ایمانی مفاہیم

ختام النداءات الإيمانية في سورة البقرة: تحريم الربا وكتابة الدَّين

ختام النداءات الإيمانية في سورة البقرة: تحريم الربا وفتح باب الدَّين وكتابته

ڈاکٹر احمد ابو سیف•٣ مايو ٢٠٢٦•10 منٹ مطالعہ
المناسبة: تفريغ خاطرة عشاء أُلقيت بتاريخ 3 مايو 2026م المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب

بدأ بدعاء: اللهم إنا نسألك أن ترزقنا من الإيمان ما نلقاك به طاهرين أنقياء، وثبّتنا على صراطك المستقيم ما حيينا، ولا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب. ثم قال:

الليلة إن شاء الله نختم النداءات الإيمانية في سورة البقرة، ونتحدث عن النداء الأخير فيها، في قول رب العالمين سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ﴾ إلى آخر الآية المباركة[1].

القرآن نسيج واحد

نحن حين نستعرض الآية لا بد أن نسير مع السياق الذي سيقت فيه، وسنحاول بإذن الله على خطوات، منها ما اعتدنا عليه من ربط الآية بسابقاتها، لنفهم أن القرآن الكريم نسيجٌ واحد يهدف إلى غرضٍ متفقٍ عليه، مقصودٍ من رب العزة سبحانه، مرسومٍ لنا نتحرك في إطاره ولا نستطيع أن نخرج عنه بحال. وربنا إذ يرسم لنا هذا المنهج فإنه يضعنا على الصراط المستقيم، الذي إذا سرنا عليه بلغنا مرادنا، وإذا انحرفنا عنه ضِعنا وضيّعنا ما بين أيدينا.

من النداء الأول إلى الأخير

كان النداء الأول في سورة البقرة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾. وذكرنا مرارًا أن في هذا تعليمًا لنا باحترام المرجعية، بل بتقديسها. لا بد للأمة من مرجعية تدور حولها ولا تخرج عن فلكها. فإذا استقام عقد المرجعية في نفوس الناس تحركوا جميعًا في خطٍّ واحد بخُطًى ثابتة واثقة، لا ينحرفون عنها ولا يحصل لأحدٍ منهم العِوَج في مرحلة من المراحل؛ الناس كلها مربوطة بالخط نفسه، تتحرك في الاتجاه نفسه، وتحقق الإنجازات نفسها، في خطٍّ مستقيم لا عوج فيه ولا انحراف. فهناك منهج للتعامل؛ إذا احتُرم استقامت الدنيا، وإذا اعوجّ اعوجّت الدنيا.

ولكي نصبر على هذا المنهج جاء أمر رب العالمين: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾. وذكرنا أن الصبر على الالتزام بالمنهج يعني تحدّي النفس البشرية أولًا، فهي أول من يريد الخروج عن هذا المنهج. فلا يقولنّ أحدٌ: عدوّي الذي يتربص بي هو الذي يريد أن يخرجني. نعم هو كذلك، لكن ثمّة نداءً من الداخل يستجلب ما عندك من شهوةٍ ونزوة، يتحركان سويًّا ويهيمنان على العقل ويقنعانه بأساليب الفساد، فيتحول العقل مع النفس شهوةً ونزوة، فيخرج الإنسان عن الطريق المستقيم. ولذلك جاء نوعٌ من الإلزام المكثّف لهذا الضابط الذي يربطك بالأصل دائمًا: أن تصلي، لا مرةً في الشهر ولا حتى في اليوم، وإنما خمس مرات في اليوم. وكأني برب العالمين يخبرني أنه بقدر ما يعلم عندي من محاولة النفس للتفلّت فإنه يقيّدها بتقييدٍ ليس مستمرًّا فحسب، بل متكاثر. فإذا به سبحانه ينشئ لي هذه الصلاة التي أستعين بها على الصبر، المستعانِ به على الالتزام.

الطعام والدماء والأموال

وأول ما يلقانا بعد تقديس المرجعية: التقوّت وجلب الأموال والترزّق كما يسمى. فإذا برب العالمين يعلّمني: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾؛ أي لا تأكلوا مثل بقية الناس. فقد أمر الله بقية الناس أن يأكلوا من الحلال، وهذا مستوى العوام، أما أنتم ففوق هذا المستوى؛ لا تأكلون الحلال فقط مع بقية الخلق، بل أنتم أعلى من ذلك وأذكى. فما من لقمة تدخل البدن إلا ويصاحبها نوعٌ من الشكر الخاص للمنعِم بها، وما من شربة ماء إلا ويتردد معها ذكر الله في كل أنحاء البدن. فنحن لا نتحرى الأسباب فقط قبل تحصيل الأرزاق والأموال، وإنما نتحرى الطيب منها، شاكرين ربنا على ما أنعم به علينا.

فإذا حصل انفلاتٌ في داخل حياة الناس، وتعدّى بعضهم على بعض، جاءت الآية الضابطة الحافظة التي تصون أعراض الناس ودماءهم: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾. فما دلالة هذه الآية؟ وما الفائدة المترتبة عليها؟ الفائدة حفظ دماء الخليقة أجمعين. إذا أُهدرت نفسٌ أو سُفك دمٌ أثار غريزة الانتقام عند بقية أفراد المجتمع، فيردّون على القاتل بقتله، فيردّ عليهم بقتل منهم، فيردّون بقتل المزيد، وتتداول هذه المسيرة بين الناس؛ ومن ثم جاءت الآية لتصون حياة الخلق. إذن: تقديس المرجعية، والاستعانة بالصبر والصلاة، ثم أكل الطيب من الطعام، ثم احترام البنية البشرية التي بناها رب العزة سبحانه؛ فالإنسان بنيان الله، وملعونٌ من هدم بنيان الله[2].

وحينئذ نكون مستعدين أن نتحرك سويًّا بالإسلام كله لا مجزَّأً، فيأتي قول رب العالمين: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ وتمامُ التزكية، ثم ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾. وفي هذه المرحلة انتقلنا من التأسيس إلى مرحلة التحرك والبناء، وأوليات البناء تتطلب التضحية، ومن ثم الإنفاق: ﴿أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ﴾، ﴿لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ﴾، ثم ﴿أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾. ثم إذا كنتَ معطيًا فلا ينبغي أن يشوب هذا العطاءَ شيءٌ من الإثم، فينهانا رب العالمين عن أكل الربا. وهذا النهي في ذاته، كما ذكرنا سلفًا، حفاظٌ على قيام المجتمع بماله كما حفظ المجتمعَ بدمه؛ فالإسلام يصون دماء الخلق وأموال الناس، وهما العاملان المحرّكان للمجتمع كله في كل زمان ومكان.

حين حُرّم الربا فُتح باب الدَّين

ثم تأتينا الآية التي يقول فيها رب العالمين: ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾. وأول ما نلقى فيها أن الله تعالى لما حرّم الربا، وهو وسيلة من وسائل تداول المال في المجتمعات، فأين البديل؟ الربا وسيلة لتداول المال: أذهب إلى فلان، أريد مالًا، أعطني، فيقول: ماذا تردّ؟ تردّه لي بزيادة. أوافق على الشرط، آخذ المال من عندك وأتحرك به، أربح أو أخسر، ليس له في ذلك قضية، لا بد أن أعيد له المال كما اتُّفق عليه. فهي محاولة، أو صورة من صور تحريك المال. فلما أغلق الإسلام هذا الباب فتح لي ربي سبحانه الباب البديل، وهو باب التداين. فإذا احتجتُ فأنا أثق تمامًا أن أبواب المسلمين من حولي لن تردّني خائبًا بإذن الله.

وعندما يشرّع الله التداين بين الناس فإنه يُلزم المجتمع بإغلاق أبواب الربا؛ لأنه إذا انغلق باب الدَّين انفتح باب الربا، فالناس يُضطرّون. ومن ثم ألزم الإسلام الغنيَّ بفتح بابٍ من أبواب المال عنده للدَّين، كما يفتح أبوابًا للصدقة وأبوابًا للزكاة. فكم بابًا مفتوحًا عند الغني؟ الباب الأول إلزامي، وهو باب الزكاة، ليس له فيه خيار. ثم الباب الثاني وهو باب الصدقة؛ فهل هي واجبة أم مستحبة أم مباحة؟ الحكم فيها بناءً على حاجة المجتمع، وعلى ما يترتب على إعطائها أو منعها. فإذا عرفتُ أن امرأة إن لم أتصدق عليها من مالي، وقد تكسّبته بإذن ربي وهو كثير بين يدي، ربما أصابت من الإثم أو الفاحشة ما يترتب عليه فسادُ حالها وفسادُ المجتمع؛ فمن الآثم أولًا؟ الآثم أولًا من منع عنها أبواب الرزق. فالشاهد أن الصدقة في هذا الموطن لازمةٌ لأصحاب المال باعتبار ما يترتب على إعطائها أو منعها.

ومثال آخر: عندي في المجتمع الذي أعيش فيه شابٌّ نابغة، فقير لا يملك مالًا يدرس به الدراسة التي تناسب ذكاءه وعقله، ثم يعود يومًا بنفعه على المجتمع كله. إهدار ذكاء هذا الطالب ومكانته يؤثر على مستقبل الإسلام والمسلمين، وأنا أحبس المال عندي حتى يزداد في خزائني وتزيد به أرصدتي! فإذا بربي يسألني يوم القيامة: ماذا فعلتَ بالمال الذي كان عندك؟ فأقول: ربي ادّخرته. كيف حبستَه عن عبادك؟ وهنا نأتي إلى قول الله: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾. فيقال: المراد هنا «ولا ينفقونها في سبيل الله»، أي لم يُخرجوا زكاتها. وأقول إن الآية الأخرى مقيِّدة للحال: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾. هل هذه الآية تتحدث عن الزكاة ومصارفها والمستحقين لها؟ فلماذا صدّرها رب العالمين بقوله «الصدقات» ولم تأتِ كلمة «الزكاة» وقد وردت في مواطن أخرى من القرآن؟ وهل الإنسان مُرغَم على إعطاء الصدقة أم على إعطاء الزكاة؟ الزكاة؛ ثم كيف يُقال للنبي: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ ولم يقل «زكاة» أو «صدقة»؟ لأن العبارة تتواءم مع الحال، سواء كان حالَ المعطي أو حالَ الآخذ، وسواء كان الآخر فردًا أو مجموعة أو مجتمعًا، والأحوال يترتب عليها الثواب والعقاب باعتبار القياسات الخاصة بها.

فوصلنا إلى أن الله تبارك وتعالى لما فتح عندي باب التداين بين الناس، فكأنه بابٌ ثالث لا بد أن يكون مفتوحًا غير موصَد عند كل غني. ففتحنا عند الأغنياء ثلاثة أبواب: الأول باب الزكاة، والثاني باب الصدقة، والثالث باب الدَّين.

إكرام الله لعباده المؤمنين

والمسألة منتهية تمامًا، ولذلك يأتي النداء للمؤمنين: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، ثم تأتينا الجملة: ﴿إِذَا تَدَايَنتُم﴾، وكأنه واقعٌ حاصل. وهنا انظر إلى أي مستوى يُكرم ربك سبحانه عباده المؤمنين، فيخاطبهم كأن الأمر واقعٌ حاصل، وكأنهم لن يفكروا أصلًا في مسألة إدانة الناس أم لا، وإنما هم في «إذا تداينتم». كما في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ﴾. الله أكبر! لأنه واقعٌ حادث.

أجل مسمّى، وكتابة، ونظرة إلى ميسرة

فيقول ربنا: ﴿بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾. ففهمتُ من الآية قضية التداين، وفهمتُ أمرًا آخر هو الأجل المسمّى؛ فلا ينبغي أن يكون التداين بين الناس مفتوحًا بلا تقييد بزمان، متى سترد هذه الأموال؟ عندنا مسألة الرد في الوقت المناسب، والمسألة الأخرى: ﴿فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ﴾، وتتحقق عندما يتعسر المدين عن الدفعة، فحينها تتجدد نية الدائن بإمداد هذا الوقت احتسابًا بين يدي الله تبارك وتعالى.

ولذلك يحدثنا كثير من العلماء أن ثواب الإقراض مقدَّمٌ على ثواب الصدقة. هل سمعتم بذلك من قبل؟ فكيف ذلك؟ يجيبون بأن الذي تصدّق بصدقة خرجت من قلبه ونفسه، خلاص، أما الذي أقرض فلا يزال قلبه ونفسه متعلقين بالدَّين الذي عند فلان. فإذا جئتُ أحسب حساباتي فقلتُ: فلان عنده كذا، وفلان عنده كذا، فحساباتي فيها المجموع، وأبني عليها؛ وليس في خاطري أصلًا أنها ديونٌ معدومة. ولذلك إذا أدرك الإنسان بعد ذلك أنها ديون معدومة ترتبت عليها حسابات أخرى، ونحن نتكلم عن قضية إخراج الزكاة والديون المعدومة إلى آخره.

والشاهد أن عندي إلزامًا بالتداين بين أفراد المجتمع المسلم، ما استطاع أحدهم أن يفعل ذلك وكانت الحاجة ملحّة إليه؛ لا بد من بقاء هذا الباب موجودًا بين المسلمين. الأمر الثاني: التحديد الزمني لرد الدين حتى لا تمرّ الحياة بشكل عبثي. الأمر الثالث: ﴿فَاكْتُبُوهُ﴾؛ فكيف تأتي قضية الكتابة؟ قد تحصل الكتابة بنصها مكتوبةً كما أراد رب العالمين: ﴿فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا ۚ فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ﴾. فهذه مسألة محضر وكاتب جلسة وأقلام وحبر وورق وكتابة وأرقام ومواعيد. لكن هل يمكن أن يغني عن هذه الكتابة شيءٌ آخر؟ والله حتى إيميل صغير، أو رسالة نصية، المهم أن يجد الدائن بين يديه ما يقنع نفسه إذا نظر إليه أنه يستطيع أن يأخذه إلى القاضي يومًا ما.

ختام الآية: ويعلّمكم الله

هذه بعض الكلمات حول هذه الآية المباركة، وتعلمون أن الحديث فيها يطول جدًّا، وأن الكلام على الشبهات الواردة فيها، من شهادة المرأة وأنها نصف شهادة الرجل، وما يدور حولها، نستكمله بإذن الله في موطن آخر.

غير أن الله تبارك وتعالى ختم هذه الآية بختامٍ عجيب جدًّا، فقال سبحانه: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾. فكيف تستطيع أن تربط بين قضية العلم والتعلّم والتعليم من رب العالمين وبين التداين؟ وكأن مسألة التداين، وهي صورة من صور المعاملات المحاسبية داخل المجتمع، ستتجدد حينًا بعد حين؛ فيأتي من يقول: والله هناك أنواع عقود جديدة، وهناك تمويل، وموضوعات كذا وكذا، فكيف نفهم هذا الكلام؟ ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.

أسأل الله تبارك وتعالى أن يقيم بنا دينه على النهج الذي أراده، على ما يحب أن يلقى من عباده الصالحين، وأن يثبّتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

--- [1]: توثيق المحرر: المواضع القرآنية لما ورد: الآية الأخيرة المفتتحة بها الخاطرة هي سورة البقرة 282 (وخاتمتها منها)، والنداء الأول البقرة 104، «استعينوا بالصبر والصلاة» البقرة 153، «كلوا من طيبات» البقرة 172، القصاص البقرة 178، الصيام البقرة 183، «ادخلوا في السلم كافة» البقرة 208، الإنفاق والمنّ والأذى البقرة 254 و264 و267، الربا البقرة 275–278 (ونهي المتحدث «لا تأكلوا الربا» بالمعنى؛ ونصّ «لا تأكلوا الربا» في آل عمران 130، أما نداء البقرة فهو في الآية 278: «اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا»)، «فنظرة إلى ميسرة» البقرة 280، «يكنزون الذهب والفضة» التوبة 34، «إنما الصدقات» التوبة 60، «خذ من أموالهم» التوبة 103، «إذا طلقتم النساء» الطلاق 1. وذكر المتكلم في سياق القصاص عبارة «لعلكم تتقون» التي هي في آية الصيام، فلم تُثبَّت في المتن. [2]: توثيق المحرر: العبارة «الإنسان بنيان الله، ملعون من هدم بنيان الله» وردت في كلام المتكلم دون عزو؛ تُركت كما قيلت ولم يُتحقق من ثبوتها حديثًا.

Share this article

تبصرے

مضمون کے بارے میں کوئی فائدہ یا نوٹ شیئر کریں، ہم آپ کی رائے کا خیر مقدم کرتے ہیں۔

ابھی تک کوئی تبصرہ شائع نہیں ہوا۔ پہلے تبصرہ کرنے والے بنیں۔

امید ہے مضمون سے مستفید ہوئے، ہم آپ کے تبصرے اور نصیحت کا خیر مقدم کرتے ہیں۔

شیخ سے پوچھیں