جامع العلوم والحكم ١٢: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه: انشغالٌ بالله يُغنيك عن فضول الناس
المناسبة: تفريغ خاطرة فجر أُلقيت في أكاديمية الأئمة بأمريكا (AIA) بتاريخ 19 يوليو 2026م المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب
بعد أن دعا الشيخ بخير اليوم وخير ما فيه وخير ما بعده، وبصلاح الدين والدنيا والآخرة، وبأن يُهيّئ الله لنا من أمرنا رشدًا، انتقل إلى الحديث الثاني عشر من كتاب «جامع العلوم والحكم»، وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ».
وقال في مطلعه: هذا الحديث من أشهر الأحاديث في الأمة الإسلامية، ومن أكثر الأحاديث التي لا يتبعها أحد في الأمة الإسلامية. ثم علّق بأن ضحك الحاضرين يعبّر عن واقعٍ مؤلم.
النبي ﷺ يحرص عليك أنت
الفهم المتبادر إلى الأذهان أنه لا ينبغي لأحدٍ أن يتدخل في شؤون الناس، وهذه نظرة صحيحة تحفظ الناس من الفضول. لكنه نبّه إلى وجهٍ آخر: عناية النبي ﷺ بك أنت، وحرصه عليك أنت. وضرب لذلك مثلًا مألوفًا: يأتيك أحدهم فيقول: يا شيخنا كنا في مجلس وتكلم الناس عنك، ولم أستطع أن أجيب عنك من غلبة الكلام. فتسأله: وهل ما قالوه صدق؟ فيقول: والله لا أعلم عنك شيئًا مما قيل. فنقول له: جزاك الله خيرًا، ولكن لماذا بلّغتني؟ إن كان ربنا سبحانه قد أسكت هذا اللسان المبارك في المجلس هناك، فلماذا تُنطقه عندي؟ سكتَّ هناك وجئتَ تتكلم هنا! لا غاية لذلك إلا أن تُوغِر صدري على من كانوا يتكلمون بغير الحق. فالنبي ﷺ حين يقول: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ» إنما يخاطبك أنت، ويحرص على سريرتك أنت، ويحفظ عقلك أنت.
ما الذي يدفع الناس إلى التدخل؟
ثم قال: تعالوا ننظر إلى المتدخلين في شؤون الناس، ما الدوافع الذاتية عندهم؟ إما أن عنده فضل وقت فارغ، ليس عنده شغلانة. فالمشغول لا يُشغَل، وهذه قاعدة. تأمّل: عندك عشر مهام في يومك لا بد من إنجازها، وليس لك وقتٌ في الوسط. فأنت تُنجز الأولى والثانية والثالثة... حتى الثامنة، ثم تتعب، فتقول: الله المستعان، وتأتي التاسعة ثم العاشرة. ولذلك يقال في ترتيب جدول اليوم: ابدأ بالأهم، فأهم الأشياء تُنجَز أولًا وإلا لن تُنجَز لأنها أصعبها. وأما الأمر الصعب الذي لا تحسن حتى أن تبدأه فاكسر روتينه بأن تعمل منه ولو جزءًا صغيرًا، عشرة بالمائة مثلًا، ثم دعه، والباقي يأتي من نفسه. ثم قال: لكن ليس هذا موضوعنا.
شاهدٌ من القرآن
فما الذي يحرص عليه رسول الله ﷺ في هذا الحديث؟ بدايةً، عندنا شواهد أخرى في القرآن الكريم، يقول ربنا: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ [الإسراء: 36][1]. أي لا تحاول أن تتعرف على ما ليس لك به اختصاص ولا علاقة، فما دام لا علاقة بينك وبين الموضوع فلا تقتحمه، ولا تذهب بنفسك بفضولٍ لتقتحم أمور الخلق.
ولماذا؟ بدايةً لأنك تحفظ سلامة المجتمع. فالنفوس تتغير حين يبلغها عن الناس ما يؤذيها. هذا متفق عليه. لكن لننظر إلى المتكلم نفسه: ما الذي حصّله؟ تكلّمتَ في الناس عن مالٍ أو عَرَضٍ من الدنيا أو دينٍ عندهم. فإن تكلمت عن ديانة الخلق واتهمتهم بالباطل فماذا أخذت؟ إما أن تكون صادقًا أو كاذبًا. وإن تكلمتَ في أمر المال أو الخِطبة مثلًا، فهل خرجتَ من ذلك بجملة مفيدة؟ لا شيء. فماذا كان الفعل في الناحية الأخرى؟ الناس رجعت خطوتين، عشر خطوات إلى الوراء، وانكسرت العلائق الموجودة بين الناس لأنك تدخلتَ فيما لا يعنيك، وأنت لم تُسأل أصلًا[2].
حفظ اللسان وسلامة الصدر
وأنا أنظر إلى الكلام باعتبار أن النبي ﷺ أراد لي سلامة صدري. فحين يقول لأحد أصحابه: «أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ»[3] فما دلالة هذا الكلام؟ دلالته أن ما يخرج من هذا اللسان قد يكبّ الناس على وجوههم في النار، وبذلك حدّث النبي ﷺ: «وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ»[4]. فمجموع ما يخرج من هذا اللسان هو الذي يؤدي بصاحبه إلى النار، وليس الأمر دخولها فحسب، بل تخيَّل إنسانًا يُسحَب على وجهه فيها.
والشاهد، يا إخواني، أن النبي ﷺ أراد أن يحفظ سريرتك. فحين تدخل في شؤون الناس وتعرف عنده من المال كذا، تحصل في نفسك الغيرة، وتتألم، وتحاول أن تقارن بينك وبينه. وحين تعرف أن ولده تفوّق في الدراسة وأنه التحق بكذا، فتقارن بين ولده وعيالك، فما الذي يحصل في داخلك؟
بماذا يُشغَل المرء؟
الذين يُمسكون ألسنتهم هم المشغولون عن الخلق. فكيف شغلَنا ديننا؟ شغلك دينُك أولًا بالفرائض، أن تكون مهتمًّا بها، ثم أردف ذلك بالنوافل، ثم بالذكر المطلق، ثم بأحوال الناس. فيعترض معترض: ما هذه الحكاية؟ نحن نحذّر من أحوال الناس! وقد رُوي عن النبي ﷺ: «مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ»[5]. فكيف نجمع بين هذا وذاك؟ هناك فرق بين الاهتمام بأمر المسلمين احترامًا لاحتياجهم، فلك أن تتدخل في الوقت المناسب، وبين أن تُقحم ذلك في حياتك: امرأة فلان ولدتْ أم لم تلد بعد؟ وفلان باع دكانه أم لا؟ والفلوس التي كانت عنده في المكان الفلاني ماذا حصل فيها؟ ما الذي يعنيك في هذا؟ لماذا تسأل عن فضول الأحوال؟
لا شك أن وراء ذلك فراغًا، والمدير الرسمي للفراغ هو الشيطان. إذا حصل فراغ في حياة العبد اقتحم الشيطان هذه الفجوة ليديرها، فيحضّك على أن تفتح الريلز، وترد على فلان، وعلى التعليقات الفارغة والمليئة، وتشغل الوقت بما لا ينفع بل يضر.
والنبي ﷺ وهو يحدّث بهذا الحديث اعتبر أن لك عقلًا، وهذا العقل يميّز بين ما ينفع وما يضر، وبين ما لي فيه اختصاص وما ليس لي فيه اختصاص.[6]
العنكبوت والصداع
وضرب مثالًا: رجل قاعد في البيت فارغ ليس عنده شيء، فتقول له امرأته: ما بالك واضعًا رأسك على المخدة؟ فيرفع عينيه إلى السقف فيجد فيه عنكبوتًا، فيقول: منذ متى هذا العنكبوت هنا؟ لماذا لا تنظّفين المكان؟ حتى متى نبقى على هذا الحال؟ لكن لو تصورنا أن هذا الرجل نفسه عنده صداع شديد جدًّا، وهو نائم على الفراش نفسه، ينظر إلى السقف نفسه وفيه العنكبوت نفسه، فهل سيراه؟ لا. لماذا؟ لأن ذهنه مشغول بما هو أهم.
حين شغل القرآنُ رجلًا عن غضبه
ثم قال: فلو أن واحدًا منا انشغل بالقرآن... وضرب مثالًا آخر. ثم ذكر قصة مشهورة جدًّا لأحد إخواننا، حفظه الله: كان كلما أراد أن يخرج إلى مكان وأخبر امرأته تأخرت عليه، فيجلس في سيارته ينتظرها بالساعة والساعتين، ويقول لها: معنا ربع ساعة ولازم نلحق الناس، اعملي معروفًا ولا نتأخر. فكانا يتخاصمان كل مرة خصامًا كبيرًا جدًّا.
فمرةً من المرات، من شدة غضبه، وجد أمامه مصحفًا لم يكن منتبهًا إليه، فأخذه وفتحه وبدأ يقرأ فيه قليلًا، لكن الله أكرمه فأخذته القراءة، فقرأ صفحتين وثلاثًا وأربعًا وخمسًا. وصاحبتنا نازلة وهي متجهزة نفسيًّا للخناقة، تنتظر أن يرفع صوته أولًا فترد عليه. فركبت السيارة وأغلقت الباب، ففوجئت به يقول: بسم الله، توكلنا على الله، وانطلق. فتعجّبت جدًّا: كيف لم يغضب معي اليوم؟ فنظر إليها وقال: ما انتبهتُ، لقد شغلني القرآن.
وقال الشيخ: هذا ليس كلامًا فارغًا، هذه حادثة حقيقية. شغله القرآن عن كل شيء حتى عما كان يغضبه. فلما انطلقا وقضيا حاجتهما، فوجئت صاحبتنا أنه حتى عند الإشارات المرورية كان يردد بعضًا مما قرأ، فهو كان مشغولًا عن القصة كلها. ولما ذهبت إلى ما تريد وعادت وجدت أن قدرًا كبيرًا من المصحف قد أُنجز، وقالت: لم نتخانق اليوم! لا إله إلا الله. وعادت إلى البيت فوجدته في ركن من البيت. وكأن الله تبارك وتعالى أصدر أمرًا بفتح هذا القلب على القرآن الكريم في هذه اللحظة، فانفتح القلب على الكتاب وما انغلق بعد ذلك، فصار شغله الشاغل القرآن.
استطراد في اعتبار الزمان
وقال: عندنا خطأ آخر يُعالَج في موضع آخر، وهو عدم اعتبار الزمان عند كثير من أخواتنا. لكن الذي لا نفهمه أن هذا جزء من التكوين الشخصي: الله تبارك وتعالى ركّب عقلك لتفكر في الزمان بدقة أكبر من غيرك، لأن الزمان جزء من تحصيل أرزاقك، وتحصيل أرزاقك جزء من ماهيتك في الحياة، وماهيتك في الحياة أنك رجل. فأنت تحسب حسابك: ستقابل فلانًا الساعة كذا، فهي الساعة كذا. أما أختنا فلا تفكر بهذا المنطق، بل تفكر بالهدف الأسمى، أنها ستلتقي بفلانة، وأن هذا الثوب ينبغي أن يكون كذا، وأن المسألة كذا. وقال: لسنا سواء، لكن هذا هو المنطق.
والشاهد في الكلام: إذا شغلنا أنفسنا بالله شُغلنا عن الناس، والمشغول عن الناس سيُشغَل عنهم في أحوالهم، حتى في الكلام عنه وعن أهل بيته، فينصرف عن الناس بالكلية.
تجربة شخصية
ثم حكى عن تجربة شخصية في الفترة الماضية، فقال: أحد إخواننا، الله يكرمه ويرضى عنه، كلمني عن شيء يسمّى الذكاء الاصطناعي، سمعتم به أنتم أساتذة الكلام؟ فقلت: لأجرّب هذه الحكاية. فبدأت أشتغل في بعض ما يخصني، وأُنجز بعض الأشياء التي تخلفت عني من عشر سنوات أو خمس عشرة سنة، متفرقات ومتبعثرات. وفوجئت في لحظة من اللحظات أن الزمان غاب بي حتى إنني أجبتُ عن اتصال لا داعي له.
وانظر إلى أنواع الاتصالات التي تجيئك كل يوم: فلان يريد منك مصلحة، وفلان يسأل عن شيء، وفلان يريد أن يستلف مالًا، وفلان يريد فقط أن يضيّع وقتك، وفلان يكلمك لأجل شيء تافه سينقله لك عن فلان الفلاني. فصرتَ تعرف الناس لأنك فارغ الزمان، أو معك وقت، فتكلم الخلق كلهم. فإذا انشغلنا بمثل هذا الشغل انشغلنا عن كل الأحوال، فما بالك أن يكون شاغلك هو كتاب رب العالمين سبحانه وتعالى؟ فقال النبي ﷺ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ».
لا سقف للحديث عن الناس
ثم قال: دعونا نختم بكلمة. مما ينقص حُسنَ الإسلام[7] أن تغتاب الناس، أن تتكلم في أعراض الخلق. فالحديث عن الناس لا سقف له. واليوم أنا أتكلم في المسموح: قميص أخينا شكله جميل جدًّا، ما شاء الله. فإذا جاءني أحد فقال: رأيتُ اليوم صباحًا أخانا لابسًا قميصًا شكله جميل جدًّا، فهل هذا حسن أم سيئ؟ حسن، والحمد لله، وأسأل الله أن يبارك له وأن يزكّيه، وهذا شيء جميل. لكن هذا قد ينتقل إلى سؤال آخر: وهل تعرف بماذا يشتغل؟ فيقول لي: يشتغل بكذا. فيُقال: هذا الكلام حلال أم حرام؟ فننتقل من مرحلة المدح إلى مرحلة «إيه ده؟ نحن سنفتي»، وبدأنا نُفتي، وأكثر من يفتي ليسوا أهلًا للفتوى. ونبدأ ننتقل من الحديث عن مجرد ثوب فلان، كان شكله حسنًا أم قبيحًا، إلى زوجة فلان وعياله وأعراضه وأهله وبيته. الله أكبر! ما الذي حصل؟ أن سقف الحديث عن الناس لا يتوقف.
الاعتزال والعطاء بلا تطوّع
ولذلك فمن الحكمة أنه إن لم يكن الحديث حول أمر نافع فالأصل الاعتزال عنه. وقد بلغنا مرحلة أن الاعتزال عن الناس جميعًا هو أحكم الحكمة في مثل هذا الزمن. أجب من يسألك، وردّ على من يطلب منك، ولا تُخيّب رجاء أحد فيك، ولا تدّخر جهدك عن أحد يطلب منك شيئًا، لكن لا تتطوّع. لأن تطوعك بالخدمات الكثيرة بعد هذه المقالب الكثيرة يجعلك موطن تهمة. فأحيانًا تأخذ من قوت عيالك لتكرم ضيفًا نزل بك، فإذا خرج من بيتك حدّث عن كثرة ما عندك، وكأنك تغتصب الأموال من الناس غصبًا. وأحيانًا تسمع أن واحدًا في مشكلة فتتطوع بالعطاء قبل أن تطمئن وتعرف الأحوال.[8]
خاتمة
خلاصة القول، وأسأل الله سبحانه أن يغفر لنا جميعًا: من حسن إسلام المرء، إذا لم تكن مهتمًّا بنفسك، فاهتم بإسلامك. وإذا لم تكن حريصًا على الناس، فاحرص على ذاتك. وذكر النبي ﷺ أن المفلس من أمته من يأتي يوم القيامة وقد شتم هذا وسبّ هذا وقذف هذا[9]، وقد يكون هذا في وجه الناس، وقد يكون في غيبة منهم.
وأسأل الله تبارك وتعالى أن يبصّرنا وإياكم بما بين أيدينا من الهدى، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يأخذ بنواصينا إلى ما يحب، وأن يثبتنا، إنه وليّ ذلك والقادر عليه.
--- [1]: توثيق المحرر: نُطق الآية في التفريغ «ولا تقفو»، والمثبت لفظ المصحف ﴿وَلَا تَقْفُ﴾؛ وقد اقتُصر على قدر ما ذكره المتحدث من الآية. [2]: توثيق المحرر: الأمثلة في هذا الموضع (الحج والقهوة، ومبلغ من المال، والخِطبة) مضطربة في التفريغ الآلي، وقد أُثبت منها المعنى الظاهر فقط وحُذفت التفاصيل والمبلغ. [3]: توثيق المحرر: حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه، أخرجه الترمذي وقال: حسن، وذكره المتحدث مختصرًا. [4]: توثيق المحرر: جزء من حديث معاذ رضي الله عنه الطويل، أخرجه الترمذي (وقال: حسن صحيح) وابن ماجه، ولفظه: «وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ — أَوْ قَالَ: عَلَى مَنَاخِرِهِمْ — إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ»، واقتصر المتحدث على ما ذُكر في المتن. [5]: توثيق المحرر: أورده المتحدث بمعناه (والمسموع في التفريغ «فليس منه»)؛ وفي إسناده ضعف عند أهل الحديث، فلا يُحتج به على أنه صحيح، ويُخرَّج قبل النشر. [6]: توثيق المحرر: أعقب ذلك في التفريغ دعابة عن سؤال الرجل أهلَ بيته عن شؤون الطبخ، مضطربة العبارة، فحُذفت. [7]: توثيق المحرر: نُطقت في التفريغ «نواقد»، ولعل المقصود ما ينقص كمال الإسلام وحُسنه (لا «نواقض الإسلام» بمعنى المُخرِجات منه)، وهو الموافق لسياق الحديث؛ وهذا مما يُسمع من المقطع. [8]: توثيق المحرر: أعقب ذلك في التفريغ دعابة عن «شجرة الدولارات» مضطربة العبارة وفيها أرقام، فحُذفت. [9]: توثيق المحرر: أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ولفظه: «إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا…»؛ وقد أُورد في المتن بالمعنى بحسب ما ذكره المتحدث.
تبصرے
مضمون کے بارے میں کوئی فائدہ یا نوٹ شیئر کریں، ہم آپ کی رائے کا خیر مقدم کرتے ہیں۔
ابھی تک کوئی تبصرہ شائع نہیں ہوا۔ پہلے تبصرہ کرنے والے بنیں۔