أ
د. أحمد أبو سيف
أكاديمية الأئمة
حجم الخط
العودة إلى المقالات
سلسلة · الحلقة 2
قَضايا الإمام
الإمامة والقيادة

بيتُ الدعوة: بين الصورةِ المَوروثة والحقيقةِ البَشريّة

تأمُّلٌ في الفجوة بين الصورة الذهنيّة لبيت الإمام وبَشريّته الحقيقيّة — من بيت النبوّة إلى بيوت اليوم

د. أحمد أبو سيف٢٠ مايو ٢٠٢٦9 دقائق قراءة

بقلم: د. أحمد محمد علي أبو سيف، رئيس أكاديمية الأئمة بأمريكا (American Imams Academy).

طَرَقَت البابَ مرّتَين قبل أن يُفتَح. كانت زائرةً جديدةً في الجالية، جاءت تَتعرّفُ على زوجة الإمام التي سَمِعَت عنها كثيراً. تَوقَّعت أن تَستقبلها امرأةٌ هادئةٌ كنَفَس صلاة، في بيتٍ تَفوحُ منه رائحةُ العود وتَنبعِث من ركنٍ بعيدٍ تلاوة. لكنّ البابَ انفتح على صَخَب: طفلٌ يَبكي، طبقٌ مكسور، وامرأةٌ مُتعَبة تَحمل صغيرَها على وَركٍ واحد وتُحاول أن تَبتسم. خَرَجَت الزائرةُ بعد عشر دقائق وفي قلبها سؤالٌ لم تَجرؤ على البَوح به: "أَهكذا حقّاً بيتُ الشيخ؟"

هذا السؤال - بسذاجته الظاهرة - هو موضوعُ هذا المقال. خلفَه كنزٌ من سوء الفهم تَدفع ثَمَنَه بيوتٌ كثيرةٌ من بيوت الدعوة، دون أن تَجد من يُنصِفها أو يَفهمها.

في مُخيّلة كثيرٍ من أبناء الجاليات يَسكنُ بيتَ الداعيةِ صورةٌ مَوروثةٌ لا تَتزحزح: مصاحفُ مفتوحة، أطفالٌ تَلَوا وأُدِّبوا، زوجةٌ صَمَتت ووَقَرت، ووَرَعٌ يَملأ الجدرانَ كأنه دُهان. لوحةٌ قديمةٌ بلا روحٍ ولا أصوات. وحين تَنكسرُ هذه الصورةُ بصدمةٍ صغيرة - وَعكةٍ، خلافٍ مَسموع، طفلٍ مُشاغب - تَستيقظُ في النفس خَيبةٌ كأنّ شيئاً عظيماً انكسر، لا كأنّ بيتاً بَشريّاً عاش يوماً عاديّاً.

ثَمَنُ هذه الصورة باهظ، يَدفعه أهلُ البيت في صَمت. والعجبُ أنّ أوّل من فَكَّكها هو القرآنُ نفسُه، يومَ عَرَض علينا بيتَ النبوّةِ على حقيقته، لا على ما نَهوى.

بيتُ النبوّة: حين فَتَحَ الوحيُ نوافذَ المنزل

كان رسولُ الله ﷺ يَمرّ عليه الشهر والشهران ولا تُوقَدُ في بيوته نار. تَقول عائشةُ بنبرةٍ تَخلو من الشكوى: «إنْ كنّا لَنَنظرُ إلى الهلال ثم الهلال ثم الهلال، ثلاثةَ أهلّةٍ في شهرَين، وما أُوقدت في أبيات رسول الله ﷺ نار». البيتُ كان يَختار التقشّفَ اختياراً، لكنّ الزوجاتِ - وهنّ نساء - راودت بعضَهنّ رغبةٌ في توسعةٍ مشروعة. ولم يَتعالَ القرآنُ على الرغبة، بل وَضَع الزوجاتِ أمام خيارٍ نظيف: ﴿فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ [الأحزاب: ٢٨]. اعترافٌ ضمنيٌّ أنّ الضغطَ الماليّ حاضرٌ حتى في بيت النبوّة.

وفي ليلةٍ من ليالي الإيلاء، اعتزل النبيُّ ﷺ نساءَه في مَشْرُبَةٍ شهراً كاملاً. ظَنّ الناسُ أنه طَلَّقَهنّ. وقَفَ عمرُ بنُ الخطّاب تحتَ المَشْرُبة قَلِقاً، تَدخل ابنتُه حفصةُ وتَخرج باكية. ثلاثون يوماً مَرَّت في صَمتٍ ثقيل، حتى نَزَل النبيُّ ﷺ وقد عاد البيتُ يَتنفّس.

ودخل ذات يومٍ وقد عَلِم بكسر القصعة؛ غارت إحدى زوجاته من طعامٍ أَرسَلَته أخرى وهو في بيتها، فضربت القصعةَ فانفلقت، وتناثر الطعامُ على الأرض. لم يَضِق النبيُّ ﷺ ذرعاً، بل قال كَلِمَتَه الخالدة: «غارت أمُّكم»، وجَمَع الطعامَ بيده. ليس درساً في بيتٍ بلا غَيرة، بل درسٌ في كيف يَعبُر البيتُ غَيرتَه دون أن يَنكسر.

وحين سَرَت إشاعةُ الإفك حتى بَلَغَت أمَّ المؤمنين عائشةَ، مَرِضَت شهراً تَبكي ولا يَرقأُ لها دمع. النبيُّ ﷺ يَنتظر الوحيَ في تَوتّرٍ ثقيل، حتى نَزَلت آياتُ النور تُبرّئها وتَفضح القاذفين. ضربةُ الإشاعة وَصَلت إلى أَحبّ ساكناتِ بيت النبوّة. لم يَكن البيتُ بمَنأى عن قَذف الناس، ولا عن جراحه.

من تَأمَّل هذه المَشاهد عَرَف أنّ القرآن لم يُخفِ شيئاً. الجوعُ كان في بيت النبوّة، والغَيرةُ كانت، والإيلاءُ وَقَع، والإفكُ ضَرَب. فأيُّ بيت دعوةٍ معاصرٍ يَطمَع في أن يَكون أَنقى مما عَرَضَه القرآنُ نفسُه؟

التدخّلاتُ القرآنية: أربعةُ أنماطٍ في عَلاج التوتّر

ومما يَسترعي البَصَر أنّ القرآن لم يُعالج هذه الضغوطَ بآليّةٍ واحدة. التدخّلُ في الإفك حاسم: تبرئةٌ من السماء، وحدٌّ على الأرض. والتدخّلُ في التخيير رَحيب: عَرضٌ مفتوح، وتَسريحٌ جميلٌ لمن أرادت، وثوابٌ عظيمٌ لمن صَبَرت. والتدخّلُ في التحريم لطيف: عتابٌ مزدوج، وآياتٌ تَتجاوز الحَدثَ الصغير إلى قاعدةٍ في الصدق الزوجيّ. والتدخّلُ في آيات الحجاب وقائيّ: حمايةُ خصوصيّةِ البيت من فضولٍ يَأكلها.

أربعةُ أنماط: الحَسم، والتوسعة، والتهدئة، والوقاية. كأنّ الله سبحانه يُعَلّمنا أنّ بيوتَ الدعوة لا تُدار بقاعدةٍ واحدة، وأنّ لكلّ ضغطٍ علاجَه. والذي يَطلب من الجاليةِ أن تُعامل بيتَ إمامها بنَفَسٍ واحدٍ يَجهل هذا التنوّعَ القرآنيّ.

بيتُ الدعوة المعاصر: ثلاثُ مُصادَراتٍ صامتة

ولنَعُد إلى زَمَننا. بيتُ الإمام اليومَ يَرزحُ تحت ثلاث "مُصادَرات" يَكاد لا يَنتبهُ إليها أحدٌ من خارجه.

الأولى: مُصادَرةُ السَّعَة المالية. رواتبُ كثيرٍ من الأئمّة لا تَكفي حاجاتِ الأسرة، خاصةً في بلاد المهجر حيث الإيجاراتُ مرتفعةٌ والمدارسُ الإسلاميّة مُكلفة. الداعيةُ يَأنف من السؤال، ويَستحي من التذمّر، فيَدخل بيتُه في فقرٍ مُتستِّر. وحين تَنكسر سيّارة، أو يَحتاج طفلٌ نَظّارة، تَبدأ حساباتٌ صامتةٌ لا يَعرفها إلا أهلُ البيت.

الثانية: مُصادَرةُ الخصوصية. بيتُ الإمام نِصفُ عام. الهاتفُ لا يَصمت، الزائرون يَتعاقَبون، الجاليةُ تَنظر إلى كلّ تفصيلٍ نَظَرَها إلى نموذجٍ يُحتذى. حِجابُ الزوجة يُعَلَّق عليه، الأطفالُ يُحاكَمون على لعبهم، نوعُ السيارة وحجمُ البيت يَخضعان لقراءاتٍ شعبيّة. كلُّ خروجٍ من البيت زيارةٌ معروضة، وكلُّ عودةٍ إليه إغلاقُ بابٍ على عَين.

الثالثة: مُصادَرةُ الحياد الإنسانيّ. وهذه أَدَقّ المُصادَرات وأَخطرها. الداعيةُ وزوجتُه فَقَدا الحقَّ في أن يَكونا "عاديَّين". لا يَستطيعان أن يَختلفا مع جارٍ في رأي، أن يَشتريا ما يُحبّان دون حسابِ ما سيُقال، أن يَتأخّرا في موعد، أن يَرفعا صوتاً على طفلٍ في مكانٍ عام، أن يَبدوَا متعَبَين في يومٍ ثقيل. كلُّ تَصرُّفٍ يُجَيَّر ضدّ صورةٍ مفروضة. علماءُ النفس يُسَمّون هذه الحالة "اليقظةَ المُفرِطة"؛ حيث يَعيش الإنسانُ تحت تَقييمٍ متواصل، حتى يَفقدَ القُدرةَ على الاسترخاء حتى في بيته.

في قَلب الصمت: زوجةُ الداعية

تَستيقظُ السابعةَ صباحاً على رَنين الهاتف: امرأةٌ من الجالية تَستفسر عن حُكمٍ شرعيّ. تَرُدّ بصوتٍ صَحَت لتوّها. تُحضّر الإفطارَ والأطفالُ يَتشاجَرون. تَفتحُ صفحةَ المسجد على هاتفها فترى صورةَ زوجها وهو يُحاضر، فتَبتسم. الهاتفُ يَرنّ مَرّةً ثانية. ثم ثالثة. وفي الحادية عشرة قبل الظهر تَتذكّر أنها لم تَشرب قهوتها. تَنظر في المرآة لتُصلِح حجابَها قبل أن تُغادر إلى المدرسة، فتَرى في عَينَيها امرأةً لا تَعرفها تماماً.

ولعلّ أَعمقَ جراحها وحدةٌ مُضاعَفة. النساءُ في الجالية حين يَضِقن ذرعاً يَفِينَ إلى صدورٍ تَستقبل همومهنّ. وهي، إلى من تَفِي؟ تَشكو زوجَها؟ زوجُها هو "الشيخ" الذي تَشكو إليه نساءُ الجالية. تَشكو الجاليةَ؟ الجاليةُ هي التي تَشكو إليها. تَجلسُ في فراغٍ نَفسيٍّ كأنها مُعلَّقةٌ بين سَقفٍ وأرض: مَرجعٌ مفروضٌ لمَن حولها، بلا مَرجعٍ لها.

ومن إنصاف القرآن أنه قَدَّم أمّهات المؤمنين بأسمائهنّ وغَيرتهنّ وضحكاتهنّ وحُزنهنّ. كانت عائشةُ تَغار، وكانت سَودةُ تَتنازل عن ليلتها، وكانت خديجةُ تَحوط زوجَها في أصعب أيامه، وكانت زينبُ بنتُ جحش تَفتخر بأنّ الله زَوَّجها من فوق سَبعِ سَمَوات. نساءٌ مُتمايزات، لكلٍّ صوتُها ومذاقُها. فلماذا نَطلب من زوجةِ إمامٍ معاصرٍ أن تَكون كُتلةً صامتةً بلا ملامح، كأنها جدارٌ من الوَقار لا امرأةٌ من لَحمٍ ودَم؟

حين يَصِل الأمرُ إلى الفِراق

في غُرفته الصغيرة بعد منتصف الليل، يَجلس داعيةٌ على حافّة السرير. زوجتُه نائمةٌ ووَجهُها إلى الحائط، تَنفّسُها ثقيلٌ كأنّها بَكَت قبل النوم. خَرَجا من خلافٍ طويلٍ اليومَ، الثالثِ في أسبوع. غداً سَيَصعدُ المنبرَ ليُحدّث الناسَ عن السكينة والمَودّة والرَّحمة. يَنظر إلى يَدَيه ولا يَجد فيهما شيئاً يَقولُه لنفسه.

هذا المَشهد يَقَع في بيوت دعوةٍ كثيرة. وأحياناً يَصلُ الأمرُ إلى نهايته الصعبة: الانفصال. تَقع الجاليةُ في صدمةٍ كأنها سَمِعَت بمُنكر، وتَتناقَل الخبرَ كأنّ الداعيةَ خانَ شيئاً. والحقيقةُ أنه ما خانَ شيئاً، إنّما اعترف بحَدّه البَشريّ. لقد طَلَّق نبيُّنا ﷺ سَودةَ ثم راجعها، وطَلَّق حفصةَ ثم راجعها. ووَقَع الطلاقُ في بيوت الصحابة دون أن يَخرجوا من دائرة الصلاح. والآيةُ صريحة: ﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ﴾ [النساء: ١٣٠]. لم تَستثنِ الآيةُ بيتَ داعيةٍ من سَعَة الله.

درسٌ قرآنيٌّ كبير: بُيوتُ الأنبياء أنفسُها مُتنوّعة

ومن أَلطف ما يُريحُ الداعيةَ في أَزماته أنّ القرآن قَدَّم بيوتَ الأنبياء أنفسِهم على تَنوّعٍ مُذهل. آسيةُ بنتُ مزاحم - زوجةُ فرعون - كانت مؤمنةً ضربها الله مَثَلاً للذين آمنوا. وزوجةُ نوحٍ وزوجةُ لوط - تحت نَبيَّين كريمَين - كانتا كافرتَين، ضربهما اللهُ مَثَلاً للذين كفروا: ﴿فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ [التحريم: ١٠]. وابنُ نوحٍ غَرِق مع المُغرَقين. وأبو إبراهيمَ آزر كان مشركاً.

ما الذي يَقوله القرآنُ في هذا التنوّع؟ يَقول: البيتُ - حتى بيتُ النبيّ - ليس ضماناً للهداية. ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: ٥٦]. فإن غاب طفلٌ من أبناء داعيةٍ عن طريق الالتزام، فلماذا نُحَمّل أباه ذنباً لم يُحَمَّله الأنبياءُ أنفسُهم؟

نحو إعادةِ تعريف القُدوة

هنا تَكمنُ المعركةُ الحقيقيّة. القُدوةُ في وَعينا الموروث صارت تَعني: بيتاً بلا توتّر، زواجاً بلا خلاف، أبناءً بلا أخطاء. تَعريفٌ مُستحيلٌ لم يَتحقّق حتى في بيت النبوّة. القُدوةُ - في ميزان القرآن - شيءٌ آخر: بَشَرٌ يُحاولون الصلاحَ داخل واقعهم الإنسانيّ، يُديرون توتُّرَهم بحكمة، يَختلفون فيُصلِحون، يَفتقرون فيَصبرون، يَجوعون فلا يَشتكون، يَغارون فلا يَفسدون، يَسقطون فيَنهضون.

هَيبةُ الدور شيء، وكَمالُ الإنسان شيءٌ آخر. الداعيةُ يَستحقّ هَيبةَ دَورِه، لكنّه لا يَستحقّ ادّعاءَ كمالٍ ليس لبَشَر. ومَن خَلَط بين الأمرَين ظَلَم الدعوةَ والداعيةَ معاً.

خاتمة: واقعيّةٌ رَحيمة

أَعود إلى تلك الزائرةِ التي افتَتَحنا بها المقال. لو وَقَفَ بجوارها أحدٌ وهي تَخرج من بيت الإمام، لَهَمَس في أذنها كَلِمةً واحدة: ما رَأَيتِه ليس انكساراً للصورة، بل اكتمالاً لها. ما رَأَيتِه بيتٌ يَسعى، لا ضريحٌ يُزار. أهلُه آدميّون لا تماثيلُ شَمع، يَجوعون ويَتعَبون ويَختلفون ويَصطلحون، ثم يَنهضون في الصباح ليُذكِّروا الناسَ بالله.

أمّا الجاليةُ، فالكَلِمةُ لها: ارفَعوا عن بيت الداعية ضَغطَ التوقُّع المثاليّ. اتركوا الزوجةَ تَضحك بصوتها لا بصورتها، وتُتعَبُ كأيّ امرأة، وتَختلفُ كأيّ زوجة. اتركوا الأطفالَ يَلعبون كأطفال. أَنصِفوا الإمامَ ماليّاً ولا تَستكثروا عليه ساعةَ خصوصيّة. وحين تَنكسر الصورةُ المتخيَّلةُ في يومٍ ما، فاعلَموا أنّ ما انكسر ليس الإمامَ ولا أهلَه، بل توقُّعكم الذي لم يَكن صحيحاً منذ البداية.

وأمّا الداعيةُ، فالكَلمةُ كذلك: السكينةُ في بيتك جزءٌ من دعوتك، لا فضلٌ عنها. لا تَكُن مَن أَكسَب الناسَ وخَسِر أهلَه. اعترِف لزوجتك أنها تُعاني، وافتح لها مساحةً تَتنفّس فيها بعيداً عن أعين الجالية، وكُن لها زوجاً قبل أن تَكون لها واعظاً. وحين تَضيق، تَذكّر أنّ نبيَّك ﷺ مَرّت عليه شهورٌ لم تُوقَد فيها نار، فما ضاقَت بها إمامتُه، ولا ضاقَ بها بيتُه.

بيتُ الدعوة ليس ضَريحاً يُزار، بل بيتٌ يُسكَن. هذه ليست تَنازُلاً عن مَنزلته، بل تَحريرٌ له ليَكون ما أَراده القرآنُ أن يَكون: بَشَريّاً يَسعى في الصلاح، لا أُسطورةً تَحمِل ما لا تُطيق.

والله أعلم، وهو الموفّق، لا رَبَّ سواه.

شارك المقال

التعليقات

شارِكنا فائدةً أو ملحوظةً حول المقال، ونرحّب برأيك.

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أوّل المعلّقين.

نرجو أن تكون قد أفدتَ من المقال، ونرحّب بتعليقك ونصيحتك.

اسأل الشيخ