إهمال القرآن إهمال من الله للعبد
خاطرة الفجر [ القرآن أولاً ] | د. أحمد أبو سيف | 28 أكتوبر 2025 (الرقم 243)
المناسبة: تفريغ خاطرة فجر أُلقيت بتاريخ 28 أكتوبر 2025م المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب
اللهم أصلح لنا ديننا ودنيانا وآخرتنا، وهيّئ لنا من أمرنا رشدًا، وبارك لنا فيما رزقتنا، وقنا عذاب النار. اللهم أتمّ لأهل غزة أمرهم على خير ورشد يا رب العالمين، وتلطّف بأهلنا في السودان ولبنان وغيرهم.
عبارة وقف عندها
مررتُ على عبارة تقول إن إهمال العبد للقرآن من علامات إهمال الله للعبد. فتوقفت عندها، فرأيتها مطابقة تقريبًا لقول الله تبارك وتعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾[1] ونعوذ بالله من ذلك، وحاشاه عز وجل عن كل تشبيه.
وإذا تفكّرتَ أدركتَ لماذا كان إهمال القرآن علامةً على إهمال الله عز وجل للعبد. فقد جعل الله تبارك وتعالى القرآن هداية للخلق، ورحمة، ونورًا، وشفاءً. فإذا أهمل العبد ذلك كله، فأين مكانه، وأين مستوى قربه من رب العزة سبحانه وتعالى؟ ويضاف إلى ذلك أن القرآن هو سبيل القرب من رب العزة سبحانه.
آيات من سورة المزّمّل
ومن سورة المزّمّل: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا﴾، وقوله: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ…﴾[2] ﴿وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾[3]
خاتمة الخاطرة
إن شاء الله تبارك وتعالى، أسأل الله العلي القدير أن يهدينا وإياكم.
--- [1]: توثيق المحرر: التوبة: 67. جاء اللفظ في التفريغ «فنسيه» والصواب في الآية «فنسيهم». [2]: توثيق المحرر: المزمل: 1–4 و20. تتمة «من فضل» في الآية ﴿مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾، ولم تظهر في التفريغ. [3]: توثيق المحرر: المزمل: 20. قوله ﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ﴾ ورد في التفريغ مجرد «استغفار» ولم يُثبت نصًّا.
التعليقات
شارِكنا فائدةً أو ملحوظةً حول المقال، ونرحّب برأيك.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أوّل المعلّقين.