نداءات الإيمان ووراثة النساء
نداءات الإيمان في البقرة وآل عمران والنساء، ووقفة مع تحريم وراثة النساء كرهًا
المناسبة: تفريغ محاضرة (درس العشاء) أُلقيت في AIA بتاريخ 14 يوليو 2026م المصدر: تفريغ محاضرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب
يبدأ التفريغ في ختام دعاء كان المحاضر يدعو به: «…نا بالقولِ الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة»، ويوم يقوم الأشهاد، ثم: «ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا، وثبّت اللهم على الحق أقدامنا، واهدنا سبلنا، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، يا رب العالمين».[1]
جولة في النداءات
ثم حمد الله وانتقل إلى موضوع الدرس: نداء الله سبحانه وتعالى للمؤمنين بقوله «يا أيها الذين آمنوا». ثم ذكر أرقامًا لم تتضح في التفريغ، واعتذر عن رقم قاله فاستغربه.[2]
وذكر من سورة البقرة قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا﴾ [البقرة: 104].
وفي سورة آل عمران ذكر خبر امرأة عمران: ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي …﴾ [آل عمران]، وذكر مريم وعيسى عليه السلام، وقوله: ﴿إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾.[3] ثم النداءان: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [آل عمران: 102-103]، و﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: 200].
وانتقل إلى سورة النساء فتلا مطلعها: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1]، وكرّر اسم السورة، وتخلل ذلك لفظا «النسل» و«عصبية» دون أن يتضح سياقهما.[4]
نداء وراثة النساء
ثم وقف عند النداء الذي بدأ به: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا ۖ وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: 19]. وكرّر «لا يحل لكم» مرارًا.
وفي هذا الموضع قال قولًا في تنزيه الله تعالى: «تعالى الله عز وجل عمّا يقولون علوًّا كبيرًا»، ولم يتضح مناسبته في التفريغ. ثم خاطب من يفعل ذلك بلهجة قريبة: «حبيبي، ما ينفعش تعمل كده»، ثم عاد إلى «لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهًا»، ثم إلى لفظ «ولا تعضلوهن» وكرّر «العضل»، وأن هذا تشريع من الله سبحانه وتعالى.
وبيّن التحوّل الذي جاء به التشريع، فقال ما معناه: كانوا جزءًا من الإرث فتحوّلوا إلى وارثين؛ كانت هي جزءًا من الإرث، كانت تُوزَّع، وكانت تُعطى لشخص آخر يتحكم فيها بكل ما يملك.
ثم قال إن هذه مسألة في المواريث، وذكر الزوجة، وورد في التفريغ «مثل حد الانثيين» مشوّهًا، وفي هذا الموضع ينقطع التفريغ.[5]
--- [1]: توثيق المحرر: التفريغ يبدأ في منتصف الدعاء بكلمة مقطوعة «…نا»، فلم تُكمَل الجملة الأولى ولم تُعزَ إلى آية. وعبارة «ويوم يقوم الأشهاد» وردت في التفريغ كما أُثبتت. وأول الدعاء بعدها يشبه آية آل عمران: 147 (عزو المحرر)، وقد جاء في التفريغ متصلًا بما بعده بلفظ «وثبّت اللهم على الحق أقدامنا»، فأُثبت بلفظ المحاضر ولم يُردّ إلى لفظ الآية. [2]: توثيق المحرر: ورد في التفريغ «سه 6 بقرا عمران 24» وهي أرقام مشوشة فلم تُثبت. [3]: توثيق المحرر: لم يتبيّن من التفريغ ربط هذا المقطع بالنداءات فأُثبت كما ذُكر. وعبارة «إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون» قريبة من يس: 82 ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾، ولذلك لم تُعزَ برقم. [4]: توثيق المحرر: ألفاظ «النسل» و«عصبية» وردت في التفريغ بين تلاوة مطلع النساء وعودته إلى نداء الوراثة، وفي التفريغ شيء من الاضطراب قبلها («سورة البقرهان سورة النساء») لم يُنقل. [5]: توثيق المحرر: عبارة «مثل حد الانثيين» مشوهة، وهي على الأرجح إشارة إلى ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ﴾ [النساء: 11]، والعزو من المحرر. وفي سبب نزول النساء: 19 روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن أولياء الميت في الجاهلية كانوا أحق بامرأته؛ وهو من علم المحرر لا من التفريغ.
تبصرے
مضمون کے بارے میں کوئی فائدہ یا نوٹ شیئر کریں، ہم آپ کی رائے کا خیر مقدم کرتے ہیں۔
ابھی تک کوئی تبصرہ شائع نہیں ہوا۔ پہلے تبصرہ کرنے والے بنیں۔