أ
ڈاکٹر احمد ابو سیف
اکیڈمی آف امامز
Text size
مضامین پر واپس
قرآن اور تہذیب

ما الذي بقي بيدك؟ نداءان من آل عمران

الحياة والموت بيد الله، فما الذي بقي بيدك؟ نداءان من آل عمران

ڈاکٹر احمد ابو سیف•٨ يوليو ٢٠٢٦•9 منٹ مطالعہ
المناسبة: تفريغ محاضرة أُلقيت بعد صلاة العشاء في AIA بتاريخ 7 يوليو 2026م، ضمن سلسلة «Calls to Faith in the Qur’an»المصدر: تفريغ محاضرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب

يبدأ الدرس بتلاوة النداء من سورة آل عمران: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [آل عمران: 156]. ثم يقول: نبدأ من الأول.

أن لا نتمثّل الكفار في قولهم وشعورهم

هذا نداء إيماني ينادي فيه رب العالمين عباده المؤمنين، يحذّرهم ألّا يتمثّلوا الكفار في أقوالهم ومشاعرهم. فما القول؟ القول هو: «لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قُتلوا». وكأنهم يقولون إن هؤلاء المؤمنين حين خرجوا لهذا الغزو إنما ظلموا أنفسهم.

ويقول المحاضر لسامعيه: رأيتم كيف عُتب على أهل غزة بعد السابع من أكتوبر، وقيل إنهم تسبّبوا في دمار، وإنهم جَنَوا على أنفسهم، وإنهم فعلوا وفعلوا؟ رأيتم هذا النمط من الكلام؟ وكأني بربّ العالمين يتحدث هنا عن أمثال هؤلاء، الذين لا يريدون من الدنيا إلا تثبيط أهل الهمّة، لا يريدون من الحياة إلا تثبيط أهل الهمّة. فهم لا يقعدون وحدهم، بل يقعدون ويُقعدون غيرهم.

فإن سألتَ واحدًا من هؤلاء: ظلموا أنفسهم، ماشي يا سيدي، فأنت ماذا عملت؟ ما الذي أنجزتَه؟ ماذا قدّمتَ لهذه المسألة؟ ما الذي فعلتَه لأجل هذا الدين؟ ما الذي نصرتَ به هذه البقاع؟ لا يريد فقط أن يقعد، وإنما يريد أن يقعد معه غيره. فيقولون لمن خرج وقُتل: لو بقوا هنا ما ماتوا وما قُتلوا. وهم إذ يقولون ذلك إنما يحدّثون من يجلس حولهم. وما الهدف؟ يخوّفونهم من تكرار المحاولة، ومن المصير نفسه: إن فعلتَ مثل ما فعلوا ستُقتل مثل ما قُتلوا أو ستموت مثل ما ماتوا. فكأنه يريد تجفيف منابع الخير في أرجاء المجتمع وأركانه، ولا يريد لأحد أن يرتفع بهمّته فوق مستوى الضعف والخذلان الذي هم فيه ويعيشونه. يريدون لبقية البشر أن يكونوا مثلهم.

﴿لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾

ويجيبهم رب العالمين بقوله: ﴿لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾. ما الذي سيجعله الله حسرةً في قلوبهم؟ لنتخيّل المشهد. القول قد مضى، فكيف يجعله الله حسرة؟ يرى المحاضر أن بقاء فصيل من الناس على النمط نفسه من الهمّة والجِدّ حسرةٌ في قلوب هؤلاء، كلما رأوا أمثالهم. فهم يريدون أن يجفّفوا هذا المنبع، فإذا جفّ انشرحت صدورهم وسُرّوا، ومعهم سرور شياطينهم الذين من ورائهم.

أما بقاء هذا النوع من الناس، الذي يعرف لنفسه همّة، ولذهنه غاية، ولنفسه ضميرًا، ولقلبه وجدانًا، الذي يعرف لنفسه مستقبلًا في الآخرة، في الجنة، بين يدي الله، ولا يلوي على شيء من الدنيا ولا يدّخر لها أيًّا كان، فإن وجود هؤلاء يُحسِرهم. أن يروا أحدًا متميزًا متفوقًا ناجحًا ناضجًا، خاصة في مسائل التديّن، لأن مآلها معروف عند الجميع، وهو الجنة. فيقول القاعد: أنت سابق إلى الجنة، وأنا لا أحسن أن أفعل مثلك، ولا أريد أن أنهض لنهوضك، ومن ثَمّ فحيلتي الوحيدة أن أُقعدك جنبي.

ولذلك يأتي تحذير بعد ذلك في سورة التوبة، والأمر هناك أشدّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ [التوبة: 38]، وقد علّق في أثنائها: أينفع؟ أيليق بكم ذلك؟ سبحان الخلّاق العليم! فإذا بربنا يحذّرنا من هذا الكلام.

الخوف الذي يتجاوز الحذر

ثم يسأل: ما مفاد هذا الكلام؟ انتبهوا، فالمسألة قد تكون كبيرة وقد تكون صغيرة في صورتها، لكن القاسم المشترك موجود، وهو الخوف الذي يتجاوز حدود الحذر وينطلق إلى ما وراء اليقين بالله تبارك وتعالى.

وفي نداء إيماني آخر سيأتينا في سورة النساء يقول ربنا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانفِرُوا …﴾ [النساء: 71]. (وقد استعان المحاضر بالحاضرين في تذكّر ما بعد «خذوا حذركم»، ثم قال إن كلمة «فانفروا» تكفي وهي ظاهرة قوية.) فهل يعني «خذوا حذركم» أن تدخل بيتك وتُغلق على نفسك الباب، وتنزل تحت الكنبة وتستخبئ، وتخاف من أي حاجة تمرّ؟ لا يا حبيبي، فـ«فانفروا». المعنى: خذوا حذركم في إطار ما يحملكم على مزيد من الاستعداد لمزيد من النفرة.

فهنا أمر ربنا بأخذ الحذر، ولكنه حذر لا يقعد، حذر لا يخذل، حذر لا يميت الهمّة ولا يُفتّر العزم ولا يُقعد بالأبدان. إنما هو حيلة العقول والقلوب، وقدرة الأبدان والهمم تسير جنبًا إلى جنب. ولك أن تتخيل مثلًا أن امرأتك، والدنيا تمطر بالخارج، تقول لك: لا، لا، ابقَ، ستتسبب في حادث وستموت. فيُقال لها: اهدئي يا ستّي بالله، بقليل من اليقين برب العالمين سبحانه وتعالى.

كثير منا يعدّ أخذ الحذر سبيل حماية، غير أن الشيطان يضخّم المسألة في نفوس بعض الناس حتى تتجاوز مرحلة اليقين بأن الله قاضٍ ما أمر. ﴿وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ﴾ [النساء: 78]. ماذا يحصل؟ الموت آتٍ لا محالة، لن تفرّوا من ذلك ولو كنتم في بروج مشيّدة، أي محميّة بكل أنواع الحماية التي تحفظ من بداخلها. فملك الموت لا تقف أمامه جدران، ولا تحول دون إرادته أسوار، ولا يعوقه عن عمله شيء، وإنما يصل إلى مواطن لا يطّلع عليها إلا الخالق سبحانه وتعالى.

من كان خارج المعركة

فإن كان لنا في هذه الآية من درس، دون أن نطيل، فإذا بربّ العالمين يحدّثنا في نتيجة مجملة بقاعدتين مهمتين، كلتاهما تحمل القوة نفسها في تعديل المسار الإنساني ونحن نخوض معركة الحياة. من استشعر من المسلمين أنه خارج إطار المعركة بين الحق والباطل، أو بين الخير والشر، فقد فقد نصيبًا كبيرًا من إيمانه بالله. ومن استشعر أنه خارج إطار الاضطهاد بأي شكل من الأشكال،[7] فإيمانه إيمان صوري، إيمان شكلي. شكلك «كيوت» قوي وأنت مسلم لطيف جدًّا، حاجة كده «شيكولاتة»؟ المسلم اللطيف الكيوت هذا يُرصّ في جنب ويبقى «فازة» كده. لكن مسلمًا ذا همّة وعزم، وقضية تدور في رأسه، وهمٍّ يخلد في قلبه، ونزيف من الألم يتجدد بين الحين والآخر لأنه لم يستطع بعدُ أن يُصلح حال الدنيا ومن فيها، ذاك هو صاحب الهمّ.

ومن هنا نفهم ما نكرّر التذكير به دائمًا: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾[1]. فكأني بقلب النبي ﷺ ونفسه تتحرك حركةً لا تسكن، لأنه مشغول بالناس: أنهم لم يُسلموا بعد، لم يهتدوا بعد، لم يستقيموا بعد. وكأني به ﷺ يريد للخليقة كلها أن توحّد الله، فيأتيه نداء آخر: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾[2]. وهنا يقف المحاضر عند «من أحببتَ» على وجهين: إما أن يكون المراد من تحبّهم أنت من الناس، فيكون الخطاب محصورًا في عدد محدد، وإما أن يكون المراد من أحببتَ أن يهتدي، فينطلق الحوار إلى الخليقة كلها. ثم: ولكن الله يهدي من يشاء سبحانه وتعالى.

القاعدة الأولى: ﴿وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾

فالقاعدة الأولى التي أرستها الآية: يقول الله ﴿وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾. فمسألة الحياة والموت لا تتعلق بجهاد ولا بغزو ولا بمقاتلة، ولا بقعود ولا بدَعة ولا بسكون.[6] لا ترتبط برياح عاتية، ولا بصخرة تهبط، ولا برصاصة تُصيب، ولا بضربة على الظهر أو على القلب. ليس لها ارتباط بشيء من ذلك، لأن مسبِّبها ومسبِّب أسبابها هو الله، والقاضي بها هو الله. فيموت المرء على فراشه كما يموت في ميدانه، يموت وهو ساجد، ويموت وهو سكران والعياذ بالله، يموت على كل الأحوال.

إذًا ليس لنا من بُدٍّ إلا ما تبقّى بأيدينا. وما الذي تبقّى بيدك إذا كانت قضية الحياة والموت بيد الله؟ ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: ما الذي تبقّى بيدك؟ تعملون، فما الذي تعمله أنت؟ ذلك هو الذي يجعل العبد يبذل جزءًا من نهاره أو ليله ليراجع أعماله: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ * ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾[3]. ويقول المحاضر: هي هذه الحتّة، «ثم يُجزاه»، هي التي تشغل دماغي كمسلم، وهي المعبّئة رأسي. يا رب، كيف سيكون الجزاء؟ يا حبيبي، ما الذي عملتَ؟

سمعنا وأطعنا، ثم غفرانك

ويذكّرهم بما كانوا يتحدثون فيه من قبل: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ …﴾، ثم: ﴿وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا﴾[4]. ويقول: قِفوا هنا، عند هذه الحتّة: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾. لم يسألوا الغفران إلا بعد أن أطاعوا. ناسٌ مؤدّبون، ناسٌ تعرف متى تقول «غفرانك». أما أن نقعد «شيلنج» مبسوطين، «لين أوت» على الكنبة، ومعنا التكييفات والحصص والسيارات آخر موديل وأحسن تليفونات في العالم والآيباد وما لا آيباد... فأن نتكسّف، نستحيي، عيب! إن مقام سؤال المغفرة بعد مقام السمع.

فلم ينفكّ السمع عن الطاعة، لأنه لا يتحقق إلا بالتنفيذ. السمع لا يتحقق إلا بالممارسة. ويضرب مثلًا: يا ابني قم ذاكر، يا ابني شوف مصلحتك، افتح الكتاب، اعمل معروفًا، الكتاب! بكره الامتحان بكره الصبح. فيقول: حاضر. أكلمة «حاضر» هذه تعني استجابة؟ وهو قاعد مكانه ما تحرّك، ولا يزال التلفاز مفتوحًا والريموت في يده. «حاضر» هذه، أهي سمع؟ لا، لم يسمع. لماذا؟ لأنه لم يُطِع. ﴿قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ﴾.

القاعدة الثانية: ﴿بَصِيرٌ﴾

والقاعدة الثانية التي تؤصّلها الآية معنا الليلة هي: ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾. وإذا جاءت لفظة «بصير» فهناك مشاهَدات على أرض الواقع، هناك عمل حسّي يُمارَس، وليس عملًا صامتًا. هناك عمل يتحرك على الأرض حتى يستوجب البصر. فهمتم؟ أنا قادر أن أعبّر عن هذه الجزئية الصغيرة؟ فإذا كانت «بصير» فدلّ ذلك على أن هناك «موفمنت»، هناك حركة. وكأني بالعبد الذي يوقن بالله أنه يحيي ويميت لا يتحقق له ذلك اليقين إلا بعمل يثمر سعيًا يُبصَر بعين ربّ العالمين سبحانه وتعالى.

﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾

ثم الآية التي بعدها: ﴿وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾[5]. ويتساءل: ما الذي ذهب بنا إلى هذه النقطة؟ ما الذي جاء بـ﴿مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾؟ إنه، أثناء هذا الكلام، يا حبيبي: ما هو يُقعدك جنبه علشان تحصّل مصاري، علشان تلمّ فلوسًا أكثر، علشان تبقى أغنى، وحسابك في البنك يتضخّم ويكبر.[8] ساعتها هو فرحان بفلوسه وأرقامه، ويريدك أن تقعد جنبه ويعطيك شيئًا يسيرًا، لكن لا تتحرك، لأنك تُحرجه أمام ذاته.

فإذا برب العالمين سبحانه وتعالى يحدّثني أن من الموقظات، من الأشياء التي توقظني، أن أدرك أنه مهما كان الجمع في الحياة الدنيا كبيرًا أو كثيرًا فإن مآله إلى لا شيء، وأنه مهما كان العمل قليلًا فإن الاطّلاع عليه من البصير سبحانه وتعالى.

نسأل الله العلي القدير السلامة والعافية وحسن العاقبة، اللهم آمين يا رب العالمين.

--- [1]: توثيق المحرر: الكهف: 6؛ ولم يسمِّ المحاضر السورة. [2]: توثيق المحرر: القصص: 56؛ ولم يسمِّ المحاضر السورة. [3]: توثيق المحرر: النجم: 39-41؛ ولم يسمِّ المحاضر السورة، ووقف عند «ثم يُجزاه». [4]: توثيق المحرر: البقرة: 285؛ تلا المحاضر بعضها مجملًا، وما بين الموضعين محذوف في التلاوة. [5]: توثيق المحرر: آل عمران: 157. [6]: توثيق المحرر: في التفريغ «ولا بدعه»؛ وقد أُثبتت «دَعة» (راحة وسكون) لمجاورتها «قعود» و«سكون»، وهو ترجيح من المحرر يحتاج إلى سماع الصوت. [7]: توثيق المحرر: في التفريغ «الاضطهاض»؛ وقد قُرئت «الاضطهاد» ترجيحًا، فيحتاج إلى سماع الصوت. [8]: توثيق المحرر: عبارة التفريغ: «ما هو مقعدك جنبه علشان تحصله مصاري عشان تلمه فلوس اكتر عشان تبقى اغنى البنك اكونت بتاعك يتختخ كده ويلظلظ ويبقى كبير»؛ والفاعل في «تحصله» غير محسوم، فصيغت بحذر ويحتاج إلى سماع الصوت.

Share this article

تبصرے

مضمون کے بارے میں کوئی فائدہ یا نوٹ شیئر کریں، ہم آپ کی رائے کا خیر مقدم کرتے ہیں۔

ابھی تک کوئی تبصرہ شائع نہیں ہوا۔ پہلے تبصرہ کرنے والے بنیں۔

امید ہے مضمون سے مستفید ہوئے، ہم آپ کے تبصرے اور نصیحت کا خیر مقدم کرتے ہیں۔

شیخ سے پوچھیں