أ
د. أحمد أبو سيف
أكاديمية الأئمة
حجم الخط
العودة إلى المقالات
سلسلة · الحلقة 19
المفاهيم الإيمانية
المفاهيم الإيمانية

الحكمة في القرآن

عطاءٌ يمنع من الجهل

د. أحمد أبو سيف٧ يوليو ٢٠٢٦9 دقائق قراءة

يذكر القرآن في سورة لقمان عطيّةً منَحها الله لرجلٍ لم يكن نبيًّا ولا ملكًا: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ﴾ (٣١:١٢). ولم يُتبِع القرآن هذه العطية بوصف علمٍ نظريّ أو معرفةٍ عابرة، بل بوصيةٍ عملية واحدة: أن يشكر لله. ثم تفتح السورة نافذةً على وصايا لقمان لابنه، فإذا هي كلها من هذا القبيل: مواقف عملية، لا نظرياتٍ مجرّدة. هذا الاقتران بين "الحكمة" وبين موقفٍ عمليّ محدَّد — الشكر — هو المدخل الذي يفتح به هذا المقال مفهوم الحكمة في القرآن.

حصر اللفظ والإحصاء

يرد جذر «ح ك م» في القرآن الكريم مئتين وعشر مرات، في ثلاث عشرة صيغة، وهو من أكثر الجذور القرآنية ورودًا. غير أن هذا العدد الكبير يتوزّع على حقول دلالية متمايزة تمامًا: حقل «الحُكم» بمعنى القضاء والفصل بين الناس (الفعل «حكم» ويرد خمسًا وأربعين مرة، والاسم «حُكْم» ويرد ثلاثين مرة، واسم الفاعل «حاكم/حُكّام» ويرد ستّ مرات)؛ وحقل «الحكيم» بوصفه اسمًا من أسماء الله الحسنى أو وصفًا للقرآن نفسه (ويرد سبعًا وتسعين مرة، وهو الأكثر ورودًا في الجذر كله، ويأتي غالبًا مقترنًا بـ"عزيز" أو "عليم")؛ وحقل «المُحكَم» بمعنى المتقَن الواضح الدلالة، ويصف آيات القرآن (مرتان). أما الحقل الذي يعنينا في هذا المقال فهو اسم «الحكمة» تحديدًا، ويرد عشرين مرة فقط من أصل مئتين وعشر — وهو الشاهد اللفظيّ المباشر للحكمة بوصفها فضيلةً تُمنَح للإنسان، متمايزًا تمامًا عن حقل القضاء والحُكم الذي هو مفهومٌ فقهيّ وسياسيّ مستقل له بابه الخاص.

الجذر اللغويّ: من لجام الدابة إلى لجام العقل

يذكر ابن فارس في «مقاييس اللغة» أن أصل الحاء والكاف والميم واحدٌ، وهو «المنع»؛ ومن ذلك سُمّيت «حَكَمَة الدابة» — وهي القطعة التي تُوضَع في فم الفرس من اللجام — بهذا الاسم لأنها تمنعه من الجماح، يقال: "حَكَمْتُ الدابة" إذا وضعتَ عليها الحَكَمة فمنعتَها. ويذكر أن العرب استعملوا الفعل نفسه لمعنى مجازيّ فقالوا "حَكَمْتُ السفيه" أي منعتُه من سفهه وأخذتُ على يده. ثم يختم بقوله: "والحكمة من هذا، لأنها تمنع من الجهل"[1]. فالحكمة إذن، في أصلها اللغويّ، ليست مجرّد معرفةٍ أو معلومات، بل قوّةٌ رادعة تشبه لجام الدابة: كما يمنع اللجام الفرس من الجماح والانطلاق الأعمى، تمنع الحكمة صاحبها من التصرّف بجهلٍ أو طيشٍ أو اندفاعٍ غير محسوب.

الحكمة إصابةٌ للحقّ، لا مجرّد علمٍ به

وقد صاغ الراغب الأصفهانيّ في «المفردات في غريب القرآن» تعريفًا جامعًا للحكمة يتّسق مع أصلها اللغويّ الذي مرّ آنفًا، فقال إنها "إصابة الحقّ بالعلم والعقل"، وفصّل بأن الحكمة من الله "معرفة الأشياء وإيجادها على غاية الإحكام"، ومن الإنسان "معرفة الموجودات وفعل الخيرات"[2]. ولفظ "الإصابة" هنا مقصودٌ لا زائد: فالإصابة تستلزم هدفًا يُصاب، أي موضعًا صحيحًا يُطلَب بلوغه، لا مجرّد امتلاك المعلومة الصحيحة نظريًّا. فقد يعرف الإنسان الحقّ ولا يُصيب به موضعه المناسب، فيقوله في غير وقته أو يفعله بغير طريقته، فيخطئ الإصابة وإن أصاب المعرفة. وهذا يتّسق تمامًا مع صورة اللجام: فاللجام لا يمنع الفرس من الحركة، بل يوجّه حركته إلى حيث ينبغي أن تتّجه؛ وكذلك الحكمة لا تمنع صاحبها من العلم، بل توجّه علمه إلى حيث يُصيب لا حيث يُخطئ.

البنية المركزية: عطاءٌ لا اجتهادٌ ذاتيّ

وأوضح ما يميّز استعمال القرآن للفظ «الحكمة» أنه يربطها دائمًا بفعل العطاء الإلهيّ، لا بالاجتهاد الذاتيّ أو تراكم الخبرة وحدها: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ (٢:٢٦٩). فالفعل المتكرّر مع «الحكمة» في القرآن هو «آتى» و«علَّم»، لا «اكتسب» أو «تعلَّم بنفسه». وهذا يفارق تصوّرًا شائعًا يرى الحكمة ثمرة تراكم التجارب وحدها؛ فالقرآن لا ينفي أن للتجربة أثرًا، لكنه يُصرّ على أن جوهر الحكمة عطاءٌ ربّانيّ يمكن أن يُمنَح لشابٍّ لم يُجرِّب الحياة طويلًا، كما مُنِح ليحيى عليه السلام وهو صبيّ: ﴿يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ (١٩:١٢)، أو لسليمان وهو حَدَث في قضية الحرث والغنم (٢١:٧٨-٧٩)، فيما لم يُدرِكه فيها أبوه داود بالفهم نفسه رغم سبقه في السنّ.

نموذجٌ متكرّر: الحكمة إلى جانب الكتاب

ومن أوضح الأنماط في توزيع اللفظ أن عشرة من عشرين موضعًا — نصف الورود تمامًا — تقرن «الحكمة» بـ«الكتاب» في عبارةٍ شبه ثابتة: ﴿يُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ (٢:١٢٩، وبالمعنى نفسه ٢:١٥١، ٢:٢٣١، ٣:٤٨، ٣:٨١، ٤:٥٤، ٤:١١٣، ٥:١١٠، ٣٣:٣٤، ٦٢:٢). فالحكمة، في هذا النمط المتكرّر، لا تُذكَر منفردة، بل مقرونةً دائمًا بالوحي المنزَّل، وكأن القرآن يقرّر أن الحكمة الحقّة لا تنفصل عن معرفة الكتاب، وإن كانت غير مطابقة له تمامًا؛ فالكتاب نصٌّ يُتلى، والحكمة فهمٌ يُمنَح لتنزيل ذلك النصّ على واقع الحياة المتغيّر.

نموذجٌ آخر: الحكمة أسلوب دعوة لا مجرّد محتوى

ولا تقتصر الحكمة في القرآن على كونها معرفةً يحملها صاحبها، بل تمتدّ لتصف أسلوب توصيل تلك المعرفة للآخرين: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ (١٦:١٢٥). فالآية لا تكتفي بأن تأمر بالدعوة إلى الحقّ، بل تُقيِّدها بمنهجٍ محدَّد: أن توضَع الكلمة الصحيحة في موضعها المناسب، بالقدر المناسب، للمستمع المناسب. وهذا يوافق المعنى اللغويّ الذي أسّس له هذا المقال: فكما يمنع اللجام الفرسَ من الاندفاع الأعمى، تمنع الحكمة الداعية من إلقاء الحقّ بطريقةٍ تُنفِّر بدل أن تُقرِّب، فتُقيِّد اندفاعه بما يناسب المقام.

نموذجٌ ثالث: نموذجان بشريان متمايزان للحكمة

يعرض القرآن نموذجَين إنسانيَّين لمن أُوتوا الحكمة، مختلفَين تمامًا في مقامهما: داود عليه السلام، النبيّ الذي أوتي "فصل الخطاب" (٣٨:٢٠) أي القدرة على القضاء الفاصل بين الخصوم؛ ولقمان، الرجل الصالح غير النبيّ، الذي أوتي حكمةً تجلّت في نصائح تربوية لابنه لا في قضاءٍ بين المتخاصمين. وهذا التنوّع في نماذج الحكمة يكشف أنها ليست حكرًا على مقام النبوّة أو القضاء، بل عطاءٌ يمكن أن يتجلّى في ميادين متعدّدة: قضاءٌ عادل، أو تربية حكيمة، أو نصحٌ في موضعه، بحسب مقام صاحبها ومسؤوليته.

نموذجٌ رابع: حكمةٌ يعجز عنها النذير وحده

وفي سورة القمر، بعد سلسلةٍ من مشاهد الأمم التي كذّبت رسلها فأُهلِكَت، تختم الآيات بقوله تعالى: ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ﴾ (٥٤:٥). فالحكمة هنا وصفٌ للقرآن نفسه ولمنهج الإنذار الذي يحمله: حكمةٌ بلغت غايتها في البيان والوضوح، ومع ذلك لم تُغنِ عن قومٍ أصرّوا على الإعراض. وفي هذا تذكيرٌ مهمّ: أن الحكمة، مهما بلغت من الكمال في ذاتها، لا تفرض نفسها قسرًا على من أغلق قلبه عن قبولها؛ فهي عطاءٌ يُعرَض، لا يُفرَض.

دعوه، وأريقوا على بوله سَجْلًا من ماء

ومن أوضح مواضع تطبيق قوله تعالى ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ﴾ في السيرة النبوية ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن أعرابيًّا بال في المسجد، فقام إليه الناس ليقعوا به، فقال النبيّ ﷺ: "دعوه، وأريقوا على بوله سَجْلًا من ماء، فإنما بُعثتم مُيسِّرين، ولم تُبعثوا مُعسِّرين"[3]. لم يكن الأعرابيّ يجهل حرمة المسجد وحدها، بل كان جاهلًا بحال من حوله أيضًا؛ ومع ذلك لم يُقابِله النبيّ ﷺ بالتعنيف الذي كان يمكن أن يُنفِّره من الإسلام كله، بل منع أصحابه من الانفعال الفوريّ، ثم عالج أثر الفعل بأيسر طريقة، ثم علّمه لاحقًا برفق. هذا الموقف تطبيقٌ حيّ لما خلص إليه هذا المقال من أن الحكمة أسلوب دعوةٍ لا مجرّد محتوى: فالنبيّ ﷺ كان يملك الحقّ ويملك السلطة لتطبيقه فورًا وبشدّة، لكن حكمته لجمت ذلك السلطان عن التعجّل، فأصاب بذلك موضع التعليم لا موضع التنفير.

الشاهد النبويّ

روى ابن مسعود رضي الله عنه، وأخرجه البخاري ومسلم، أن النبيّ ﷺ قال: "لا حسدَ إلا في اثنتين: رجلٌ آتاه اللهُ مالًا فسلَّطه على هلكته في الحقّ، ورجلٌ آتاه الله الحكمةَ فهو يقضي بها ويُعلِّمها"[4]. ولم يذكر الحديث الحكمة معرفةً تُختزَن، بل عملًا مزدوجًا: قضاءٌ يُطبَّق، وتعليمٌ يُنقَل. فالحكمة في هذا الحديث، كما في آيات القرآن، لا قيمة لها وهي حبيسة صدر صاحبها؛ إنما تظهر قيمتها حين تتحرّك: تُقضى بها الأمور، وتُعلَّم للآخرين.

قراءةٌ مقاصديّة

يلحظ العلماء أن القرآن جعل الحكمة، حين تُذكَر مقرونةً بالكتاب، سابقةً غالبًا على التزكية في الترتيب اللفظيّ لبعض الآيات، وتالية له في أخرى، وهذا يوحي بأن العلاقة بينهما تكامليّة لا ترتيبية صارمة: فالتزكية تُطهِّر النفس من الرذائل، والحكمة تمنحها القدرة على وضع الأمور في مواضعها الصحيحة. ويربط بعضهم بين هذا وبين الأصل اللغويّ الذي فُتِح به هذا المقال: فمن طُهِّرت نفسه (بالتزكية) لكن بقي بلا حكمةٍ تمنعه من سوء التقدير، قد يُحسِن النيّة ويُخطئ الفعل؛ ومن أُوتي الحكمة لكن لم تُزكَّ نفسه، قد يُحسِن التقدير ويفسد القصد. فاجتماع الاثنين هو الكمال الذي وصفت به الآيات الأنبياء والصالحين.

البُعد التطبيقي المعاصر

يخلط كثيرون بين الحكمة والذكاء، فيظنّون أن سرعة البديهة أو غزارة المعلومات كافية لوصف الإنسان بالحكيم. لكن الأصل اللغويّ الذي كشفه هذا المقال يقترح معيارًا مختلفًا: الحكمة ليست في معرفة الكثير، بل في القدرة على كبح الاندفاع نحو ما يعرفه المرء حين لا يكون قوله أو فعله مناسبًا للحظة. فالحكيم من يملك المعلومة ويملك، في الوقت نفسه، زمام نفسه عن قولها أو فعلها في غير موضعها. وفي زمنٍ صار فيه كل رأيٍ قابلًا للنشر الفوريّ بلا لجام، يصلح مشهد حَكَمَة الدابة تذكيرًا عمليًّا: أن يسأل الإنسان نفسه، قبل أن يتكلّم أو يتصرّف، ليس فقط "هل هذا صحيح؟" بل أيضًا "هل هذا مناسبٌ الآن، لهذا الشخص، بهذه الطريقة؟" فتلك المسافة بين المعرفة الصحيحة والتصرّف المناسب بها هي بيت الحكمة.

ويصلح اقتران الحكمة بالشكر في قصة لقمان، التي افتُتح بها هذا المقال، معيارًا آخر لاختبار حكمة الإنسان في قراراته اليومية: فكلما واجه المرء خيارًا، يسأل هل يقوده هذا الخيار إلى مزيدٍ من الشكر لله والاعتراف بفضله، أم إلى مزيدٍ من الغرور بالنفس ونسيان المنعم؟ فإن كان الجواب الأول، فذلك أثرٌ من آثار الحكمة الحقيقية، لا مجرّد قرارٍ ذكيّ نجح في تحقيق مصلحةٍ عاجلة.

ويرتبط هذا أيضًا بما سبق تقريره في مقالٍ آخر من هذه السلسلة عن الشورى، حيث تبيّن أن استخراج الرأي من الآخرين خطوةٌ لا تكتمل الحكمة بدونها؛ فالحكيم لا يكتفي بلجام نفسه عن التسرّع، بل يستعين بعقول من حوله ليزن الأمر من زوايا لم يكن ليراها منفردًا، فتجتمع له حكمةٌ فردية وحكمةٌ جماعية معًا.

وصايا لقمان لابنه: حين تصير الحكمة تربية

وإذا أراد المرء أن يرى الحكمة مُتجسِّدةً في مضمونها العمليّ لا في تعريفها المجرّد، فإن سورة لقمان نفسها، التي افتُتح بها هذا المقال، تفصّل ما آل إليه أثر تلك الحكمة حين تُرجِمَت إلى وصية أبٍ لابنه. يبدأ لقمان بأصل العقيدة: "يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ" (٣١:١٣)، ثم ينتقل إلى مراقبة الله في أدقّ الأمور: "إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ... يَأْتِ بِهَا اللَّهُ" (٣١:١٦)، ثم إلى إقامة الصلاة والأمر بالمعروف والصبر على الأذى (٣١:١٧)، وينتهي بوصيتين في الأدب الاجتماعيّ: ألّا يُصعِّر خدّه للناس كِبرًا، وأن يقتصد في مشيه ويغضّ من صوته، "إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ" (٣١:١٩). فهذه الوصايا الست — نبذ الشرك، ومراقبة الدقائق، وإقامة الصلاة، والأمر بالمعروف، والصبر، والتواضع في الهيئة والصوت — ليست قائمةً عشوائية، بل تطبيقٌ متدرّج لما فُتِح به هذا المقال: عقيدةٌ تُلجَم عن الشرك، ونفسٌ تُلجَم عن الغفلة، وخُلُقٌ يُلجَم عن الكِبر. فحكمة لقمان، في صورتها الكاملة، لم تكن معلوماتٍ يختزنها لنفسه، بل لجامًا انتقل من قلبه إلى تربية ابنه.

خاتمة

من لقمان الذي أُوتي الحكمة فكان أول أثرها الشكر وآخرها وصيّةٌ لابنه، إلى لجام دابةٍ يمنعها من جماحها، إلى نبيٍّ يلجم غضب أصحابه عن أعرابيٍّ جاهل، إلى حديثٍ يصف الحكمة بأنها تُقضى وتُعلَّم لا تُختزَن، يرسم القرآن للحكمة معنًى واحدًا لا يتغيّر: عطاءٌ يُمنَح لا يُخترَع، يمنع صاحبه من جماح الجهل كما يمنع اللجام الفرس من جماحه، ولا تكتمل قيمته إلا حين يُصيب به موضعه الصحيح.

والله أعلم، وهو مُعلِّم الحكمة لمن يشاء من عباده.


الهوامش

  1. ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، مادة «حكم». [2]: الراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، مادة «حكم». [3]: رواه البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه. [4]: رواه البخاري (رقم ٧٣) ومسلم (رقم ٨١٦)، متّفقٌ عليه، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
شارك المقال

التعليقات

شارِكنا فائدةً أو ملحوظةً حول المقال، ونرحّب برأيك.

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أوّل المعلّقين.

نرجو أن تكون قد أفدتَ من المقال، ونرحّب بتعليقك ونصيحتك.

اسأل الشيخ