الخشوع في القرآن
سكونٌ يعقب هيبة
يرسم القرآن مشهدًا افتراضيًّا مذهلًا لا نظير له في تصوير عظمة الوحي: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ (٥٩:٢١). جبلٌ راسخ، صخرٌ صلبٌ لا يتزعزع لريحٍ ولا زلزال، يتخيّله القرآن وقد انحنى وتشقّق لو نزل عليه القرآن وحده، من فرط هيبة ما يحمله من كلام الله. ثم يأتي القرآن، بعد آياتٍ قليلة في سورةٍ أخرى، ليواجه المؤمنين أنفسهم بسؤالٍ لاذع: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ (٥٧:١٦) — أفلم يحن الوقت بعد لتلين قلوبكم وتخشع، وأنتم من لحمٍ ودم، بينما جبلٌ من صخر كان سيتصدّع لو نزل عليه القرآن؟ هذا التقابل الصارخ بين جبلٍ متخيَّل يخشع وقلوبٍ بشرية حقيقية تتأخّر عن الخشوع هو المدخل الذي يفتح به هذا المقال مفهوم الخشوع في القرآن.
حصر اللفظ والإحصاء
يرد جذر «خ ش ع» في القرآن الكريم سبع عشرة مرة، في ثلاث صيغ. الفعل «خشعَ» يرد مرتين (٢٠:١٠٨ عن خشوع الأصوات، و٥٧:١٦ الآية المذكورة آنفًا)، والمصدر «خشوع» يرد مرةً واحدة (١٧:١٠٩). أما اسم الفاعل «خاشع/خاشعون/خاشعة» فيرد أربع عشرة مرة، وهو الصيغة الغالبة، لكنها تتوزّع على حقلين متمايزين ينبغي التنبّه لهما: حقلٌ يصف خشوعًا اختياريًّا يتحلّى به المؤمن في عبادته (٢:٤٥، ٣:١٩٩، ٢١:٩٠، ٢٣:٢، ٣٣:٣٥)، وحقلٌ آخر يصف خشوعًا اضطراريًّا يفرضه الموقف على من لا خيار له فيه — كالأرض حين تسكن قبل أن يُحييها المطر (٤١:٣٩)، أو أبصار الخلق يوم القيامة حين تنكسر من الذلّة والهول (٤٢:٤٥، ٥٤:٧، ٦٨:٤٣، ٧٠:٤٤، ٧٩:٩، ٨٨:٢). والفارق بين الحقلين جوهريّ: الأول خضوعٌ يُزرَع في القلب بإرادة صاحبه فيثاب عليه، والثاني انكسارٌ يُفرَض على الكائن قهرًا فلا ثواب فيه ولا اختيار. ومحور هذا المقال هو الحقل الأول: الخشوع بوصفه فضيلةً مكتسَبة.
الجذر اللغويّ: سكونٌ يعقب هيبة
يجمع الجذر، رغم انقسامه الدلاليّ بين الاختياريّ والاضطراريّ، معنًى واحدًا لا يتغيّر: سكونٌ أو انخفاضٌ يحدث كردّة فعلٍ لمواجهة شيءٍ أعظم من الكائن الذي يخشع. فالجبل يخشع لأنه واجه ما هو أعظم منه؛ والأرض تخشع (تسكن وتيبس) قبل أن يحييها المطر؛ والأبصار تخشع يوم القيامة لأنها واجهت هولًا يفوق طاقتها؛ والقلب المؤمن يُطلَب منه أن يخشع لأنه يواجه، في كل ذكرٍ لله، حقيقةً أعظم من كل ما اعتاد مواجهته. فالخشوع، في جوهره اللغويّ، ليس هدوءًا عاديًّا ولا سكونًا بلا سبب، بل سكونٌ محدَّدٌ يعقب مباشرةً لحظة الوعي بعظمةٍ تفوق الذات.
الخشوع في القلب، والخضوع في الجوارح فحسب
وممّا يُعين على تحديد موضع الخشوع بدقّة أن نميّزه عن لفظٍ قريبٍ منه صوتًا يُخلَط به أحيانًا: الخضوع. فالخضوع أصله الذلّ والانقياد، ومحلّه البدن أساسًا: قد يخضع الجسد قهرًا أو مجاملةً دون أن يصحبه شيءٌ من انكسار القلب. أما الخشوع فمحلّه القلب أصالةً، ويتبعه خضوع الجوارح تبعيّةً لا أصالة. يقول ابن رجب الحنبليّ موضحًا هذا الترتيب: "أصل الخشوع لِين القلب ورقّته وسكونه وخضوعه وانكساره وحرقته، فإذا خشع القلب تبع ذلك خشوع جميع الجوارح، لأنها تابعةٌ له"[1]. ويزيد ابن القيّم المعنى تحديدًا بقوله: "الخشوع قيامُ القلب بين يدي الربّ بالخضوع والذُّلّ"[2]. فالخاشع إذن ليس من سكنت جوارحه فحسب — فقد تسكن الجوارح خوفًا أو رياءً أو حتى إرهاقًا — بل من خشع قلبه أولًا فتبعته الجوارح صادقة، لا العكس.
البنية المركزية: خشوعٌ لا مجرّد هدوء
وهذا يميّز الخشوع عن كل حالات الهدوء أو السكينة الأخرى: فقد يهدأ الإنسان لأنه أُرهِق، أو لأنه ملّ، أو لأنه غير مبالٍ، وليس شيءٌ من هذا خشوعًا. الخشوع تحديدًا هو السكون الذي يعقب استحضار عظمة الله، لا أيّ سكونٍ آخر. ولهذا حين يصف القرآن المؤمنين الفائزين بأنهم ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (٢٣:٢) في أول آيات صفات المؤمنين في سورة المؤمنون، فإنه لا يصف مجرّد وقوفهم ساكنين في الصلاة، بل يصف حالة قلوبهم وهي تستحضر عظمة من يقفون بين يديه، حتى تنعكس تلك الهيبة على جوارحهم سكونًا وخشوعًا ظاهرًا.
نموذجٌ آخر: ثقلٌ لا يخفّ إلا على الخاشعين
ويصف القرآن الصلاة، بوصفها أوضح ميدانٍ للخشوع، بأنها ﴿كَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ (٢:٤٥). فالصلاة ثقيلةٌ على من يؤدّيها بلا استحضارٍ لعظمة من يقف بين يديه؛ أما من امتلأ قلبه بتلك الهيبة، فتخفّ عليه الصلاة رغم طولها ومشقّتها الظاهرة. وهذا يكشف بعدًا عمليًّا مهمًّا: الخشوع ليس ثمرةً تُجنى بعد إتمام العبادة، بل شرطٌ يُخفِّف عبء العبادة نفسها وهي تُؤدَّى.
نموذجٌ ثالث: خشوعٌ يعبر حدود الملّة
ومن اللافت أن القرآن يصف بالخشوع طائفةً من أهل الكتاب الذين آمنوا بالقرآن، لا المسلمين وحدهم: ﴿إِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ﴾ (٣:١٩٩)، ويصف طائفةً أخرى من الأنبياء وأتباعهم بأنهم ﴿كَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ (٢١:٩٠). فالخشوع في القرآن ليس صفةً حصريةً لأمّةٍ بعينها، بل حالة قلبٍ يبلغها كل من واجه عظمة الله بصدق، أيًّا كانت شريعته التي يتعبّد بها.
نموذجٌ رابع: خشوعٌ يزيد لا ينقص
ويصف القرآن أثرًا نفسيًّا دقيقًا للخشوع في آيةٍ واحدة: من يستمع القرآن من أهل العلم السابق ﴿يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾ (١٧:١٠٩). فالخشوع هنا ليس حالةً ثابتة المقدار، بل قابلةٌ للتزايد: كلما تكرّر استماع الآيات وتدبّرها، ازداد الخشوع لا نقص، بعكس ما قد يُظنّ من أن تكرار سماع الشيء يُذهِب أثره ويُخفّف وقعه. وهذا يفارق طبيعة كثيرٍ من الانفعالات البشرية التي يخفّ وقعها بالتكرار، ليكشف أن الخشوع القرآنيّ مرتبطٌ بعمق الفهم والتدبّر لا بمجرّد وقع الصوت أول مرة.
نموذجٌ خامس من الكون: الأرض الخاشعة
وفي سياقٍ مختلف تمامًا، يستعمل القرآن الوصف نفسه للأرض قبل أن ينزل عليها المطر: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ﴾ (٤١:٣٩). أرضٌ ساكنةٌ يابسة، لا حراك فيها، توصَف بالخشوع قُبيل أن تدبّ فيها الحياة بنزول الماء. وفي هذا المشهد الكونيّ صدًى لطيف للمعنى المركزيّ نفسه: فكما أن سكون الأرض قبل المطر ليس موتًا نهائيًّا بل تهيؤًا لحياةٍ قادمة، فإن خشوع القلب ليس خمولًا ولا انطفاءً، بل تهيؤٌ يسبق أثرًا حيًّا يظهر لاحقًا في سلوك صاحبه.
نموذجٌ سادس: التقابل مع خشوع يوم القيامة
وفي المقابل، يستعمل القرآن الجذر نفسه ليصف خشوعًا آخر مختلفًا تمامًا في طبيعته: خشوع الأبصار والوجوه يوم القيامة، حين تُعرَض الوجوه على النار ﴿خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ﴾ (٤٢:٤٥)، أو حين تخرج الأبصار من القبور ﴿خُشَّعًا﴾ (٥٤:٧). هذا الخشوع القسريّ ليس فضيلةً يُثاب عليها صاحبها، بل نتيجة هولٍ لا مفرّ منه. وهذا التقابل بين خشوعٍ يُزرَع بالاختيار في الدنيا وخشوعٍ يُفرَض بالقهر في الآخرة يحمل تحذيرًا ضمنيًّا: من رفض أن يخشع بإرادته حين كان الخشوع فضيلةً تُثاب، سيُخشَع قهرًا حين لا ينفعه الخشوع القسريّ شيئًا.
حين لم يشعر عروة بقطع رجله
وإذا أراد المرء مثالًا بشريًّا حيًّا لهذا السكون الذي يعقب الهيبة، فإن كتب السير تنقل خبرًا مسندًا بأسانيد وثّقها ابن أبي الدنيا عن عروة بن الزبير رحمه الله، أحد فقهاء التابعين، حين أُصيبت رجله بمرضٍ استوجب قطعها؛ فدخل عليه الأطبّاء وهو قائمٌ يصلّي، فقطعوا رجله من الساق وهو في صلاته، فلم يتحرّك ولم يقطع صلاته، وحين سُئل بعد ذلك عمّا شعر به، لم يُبدِ جزعًا. هذا الخبر، وإن اختلف السياق التاريخيّ اختلافًا كبيرًا عن مشهد الجبل المتخيَّل الذي افتُتح به المقال، يجسّد المعنى نفسه بصورةٍ بشرية واقعية: قلبٌ امتلأ باستحضار من يقف بين يديه حتى غاب عنه ألمٌ كان سيُذهِل غيره عن كل شيء. فإذا كان الجبل يتصدّع تخيّلًا من هيبة الوحي، فإن قلب عروة سكن حقيقةً من هيبة الوقوف بين يدي الله، حتى صار الألم الجسديّ أهون من أن يقطع ذلك السكون.
الشاهد النبويّ
روى عمّار بن ياسر رضي الله عنه، وأخرجه أبو داود بسندٍ صحّحه شعيب الأرناؤوط، أن النبيّ ﷺ قال: "إنّ الرجل لينصرف [من صلاته] وما كُتِب له إلا عُشْرُ صلاته، تُسْعُها، ثُمُنُها, سُبْعُها، سُدْسُها، خُمْسُها، رُبْعُها، ثُلْثُها، نِصْفُها"[3]. فالثواب في هذا الحديث لا يُقاس بأداء الحركات الظاهرة كاملة، بل بمقدار ما رافقها من حضور القلب وخشوعه؛ فقد يخرج المصلّي من صلاته ولم يُكتَب له منها إلا جزءٌ يسير، لأن باقيها مضى وقلبه غائبٌ لاهٍ. وهذا يوافق ما رواه الطبراني، وحسّنه الألباني، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، أن النبيّ ﷺ قال: "أوّل ما يُرفَع من هذه الأمّة الخشوع، حتى لا ترى فيها خاشعًا"[4]، محذّرًا من زمنٍ تبقى فيه صورة العبادة الظاهرة بلا الروح التي تُحيِيها.
قراءةٌ مقاصديّة
يربط جمعٌ من العلماء بين الخشوع وبين آية الجبل التي افتُتح بها هذا المقال ربطًا مقصودًا: فالمقارنة بين جبلٍ سيتصدّع من خشية الله وقلوبٍ بشرية تتأخّر عن الخشوع ليست تشبيهًا بلاغيًّا عابرًا، بل توبيخٌ ضمنيّ لقسوة القلب البشريّ حين يُترَك بلا تذكيرٍ متكرّر. ويرون أن هذا يفسّر سبب ورود آية سورة الحديد (٥٧:١٦) عقب سلسلةٍ من آيات التسبيح والتذكير بعظمة الله وملكه: فالخشوع ليس حالةً تُكتسَب مرّةً واحدة وتبقى، بل تحتاج تجديدًا مستمرًّا بالتذكّر، وإلا قسا القلب كما قسَت قلوب من ذُكِروا بعدهم مباشرة في السورة نفسها ممّن طال عليهم الأمد فقَسَت قلوبهم.
فاتحة الفلاح لا خاتمته
وقد جعل القرآن الخشوع فاتحة صفاتٍ متكاملة لا خصلةً منعزلة، حين افتتح سورة المؤمنون بقوله: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ. الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (٢٣:١-٢)، ثم تابعت الآيات رسم الصورة: إعراضٌ عن اللغو، وزكاةٌ تُؤدَّى، وفروجٌ تُحفَظ، وأماناتٌ وعهودٌ تُرعى، وصلواتٌ يُحافَظ عليها، حتى تختم السورة الصورة بقوله: ﴿أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ. الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ (٢٣:١٠-١١). فالخشوع هنا ليس آخر ما يُذكَر من صفات المفلحين بل أوّلها، وكأن القرآن يعلّم أن سائر الفضائل التالية — حفظ اللسان، وأداء الزكاة، وصون الفرج، ورعاية الأمانة — إنما تنبني على أصلٍ واحد: قلبٌ خشع أولًا، فانضبطت جوارحه تبعًا لخشوعه، تمامًا كما وصف ابن رجب: خشوع القلب يتبعه خشوع الجوارح كلّها.
البُعد التطبيقي المعاصر
في عالمٍ صار الانشغال الذهنيّ فيه سِمَته الغالبة، يصعب على كثيرين أن يفرّقوا بين الوقوف الجسديّ في الصلاة وبين الخشوع الحقيقيّ فيها. فحديث عمّار بن ياسر يقدّم معيارًا عمليًّا دقيقًا: أن يسأل المصلّي نفسه بعد كل صلاة، لا هل أتممتُ الحركات، بل كم من هذه الصلاة كان قلبي حاضرًا فيها فعلًا؟ ومشهد الجبل المتصدّع يقدّم علاجًا: أن يستحضر المصلّي، قبل الدخول في الصلاة، عظمة من يقف بين يديه، تمامًا كما يستحضرها الجبل المتخيَّل في الآية، فيلين القلب كما ينبغي أن يلين، بدل أن يظلّ قاسيًا كصخرٍ لم يواجه بعد ما يستحقّ أن يُصدَّع من أجله.
ويصلح مشهد الأرض الخاشعة قبل المطر تذكيرًا آخر لمن يستبطئ أثر الخشوع في نفسه: فكما أن الأرض الساكنة اليابسة لا تُظهِر أثر الحياة في اللحظة نفسها التي ينزل فيها الماء, بل بعد أن يتشرّبه ترابها، فإن أثر الخشوع في القلب قد لا يظهر في أول جلسةٍ يحاول فيها المرء استحضار عظمة الله، بل يتراكم شيئًا فشيئًا مع تكرار الذكر والتدبّر، حتى يهتزّ القلب ويربو كما تهتزّ الأرض وتربو بعد سكونها.
خاتمة
من جبلٍ متخيَّلٍ يتصدّع من خشية الله، إلى قلوبٍ بشرية يُطلَب منها أن تلين بالذكر، إلى عروة بن الزبير الذي غاب عنه ألم القطع لفرط سكونه بين يدي ربّه، إلى صلاةٍ لا يُكتَب منها إلا بمقدار ما فيها من حضور القلب، يرسم القرآن للخشوع معنًى واحدًا لا يتغيّر: سكونٌ يعقب هيبةً حقيقية تبدأ من القلب فتسري إلى الجوارح، لا هدوءٌ عابر ولا حركةٌ خاوية من استحضار من تُؤدَّى العبادة له.
والله أعلم، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
الهوامش
- ابن رجب الحنبلي، نقلًا عن جمعٍ من شرّاح كلامه في باب الخشوع من كتب السلوك. [2]: ابن القيّم الجوزية، تعريفٌ للخشوع أورده في معرض تفسيره لآية ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾. [3]: رواه أبو داود في سننه، رقم ٧٩٦، وصحّحه شعيب الأرناؤوط، عن عمّار بن ياسر رضي الله عنه. [4]: رواه الطبراني، وحسّنه الألباني، عن أبي الدرداء رضي الله عنه.↩
التعليقات
شارِكنا فائدةً أو ملحوظةً حول المقال، ونرحّب برأيك.
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أوّل المعلّقين.