ليلة القدر: لماذا أخفى الله موعدها وما الذي ينزل على القلوب
خاطرة ليلة القدر، 27 رمضان 1442هـ — لماذا أخفى الله موعدها، وما الذي ينزل فيها على القلوب
المناسبة: تفريغ خاطرة أُلقيت ليلة السابع والعشرين من رمضان 1442هـ، بتاريخ 8 مايو 2021م، قبل صلاة العشاء المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب
الحمد لله، والصلاة والسلام على عبد الله ونبيه ورسوله سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. اللهم إنا نسألك ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ونسألك ربَّنا موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، والفوز بالجنة والنجاة من النار. نسألك اللهم أن ترحم ضعفنا، وأن تقيل عثراتنا، وأن تهيّئ لنا من أمرنا رشدًا، وأن تحفظ علينا ما أودعتَ قلوبنا من الإيمان.
هذه ليلة مباركة، يرى كثير من أهل العلم أنها ليلة القدر، ولهم على ذلك أدلة وشواهد. غير أننا نرى أن الله تبارك وتعالى حين أخفى موعدها عن عباده فقد كان ذلك لغاية، وغايتها خير للناس، فلا يُقصد بها ضرٌّ ولا أذى ولا منع.
لماذا نُكِّرت ليلة القدر؟
يظن كثير من الناس أن الله إذا لم يخبرهم بموعدها فكأنه أراد أن يمنع عنهم الخير فلا يعطيهم إياه، وكأنه يقول لهم: لن أخبركم بليلة القدر. وهذا غير معقول. فحكمة التنكير أعظم من أن يخبر الله تعالى بها.
تخيّل ببساطة — وهذا كلام يتكرر كثيرًا — أن الله أخبر الناس بموعد ليلة القدر. سيأتي الناس في هذه الليلة ويُجهدون أنفسهم بالعبادة، ثم إذا انقضت الليلة عادوا إلى ما كانوا عليه، فلا تنقطع أدوات الشر في المجتمع. فما فائدة العبادة؟ ربُّ العالمين سبحانه يقول إنه يبتلينا، أي يختبرنا لينظر أيُّنا أحسن عملًا. فالغاية كلها هي حالة التطوّر الحاصلة في حياة الإنسان؛ فإذا استطاع الإنسان أن يتطوّر دلَّ ذلك على أن للعبادة أصلًا وأثرًا.
ولذلك نرى أن من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر يُقال فيه إنه لا صلاة له بالمعنى المقصود.[1] ونرى أن الحج مانع من الرفث والفسوق، فمن حجَّ فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه، كما أخبر النبي ﷺ. فالغاية من وراء العبادة تطويرُ النفس خطوة خطوة: تنتقل من مستوى إلى مستوى، ثم إلى مستوى أعلى، حتى تصل إلى قمة التطهر، وهي ما نسميه التزكية.
فتأتي الصلوات الخمس لتحقق هذه الغاية: تصلي فجرك وظهرك وعصرك ومغربك وعشاءك، فيأتي آخر النهار وكأنه لا ذنب لك. وقد حدّث النبي ﷺ أن الصلوات الخمس مكفِّرات لما بينهن، وكذلك الجمعة إلى الجمعة، وإن اختلفت أنواع التكفير. والحاصل أنني في كل يوم خمس مرات في لقاء شخصي فردي بيني وبين الله، أقول: الله أكبر، ولا يسمع صوتي في قراءة الفاتحة أحد من الناس ما دمتُ متعلقًا بالله سبحانه. فإذا فرغتُ من ذلك حصل نوع من النضج النفسي، وحصلت التزكية النفسية.
لكن بقي الشق العقلي، وهو يحتاج إلى داعم خارجي. ولذلك تجد النبي ﷺ يقول: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة». فما دخل الجمعة؟ إنها موطن التلقّي الفكري؛ تجلس لتتلقى من الإمام: افعل كذا ولا تفعل كذا، هذا صواب وهذا خطأ، هذا حلال وهذا حرام، فيوجّه لك حركة المجتمع، ويلفت نظرك إلى المستجدات الحاصلة في الحياة، ويعدّل من مناطات التفكير. فهذا دور الإمام الذي يأتيني يوم الجمعة ليعلّمني شيئًا جديدًا. فجمع النبي ﷺ بين الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة؛ ففهمنا أن غاية العبادة أن نطوّر أنفسنا، فإذا لم يحصل التطوير فلا داعي لوجود العبادة، وكأنه لا أثر لها ولا وجود.
فلو أن الله أخبرنا تحديدًا بموعد ليلة القدر لما حصل أي نوع من التطوّر داخل المجتمع. لماذا؟ لأن من يمارس الفاحشة، أعزّكم الله، سيأتي ليلة القدر ليتعبّد ويكفّر، ثم يرجع إلى عمله. والسارق يجيء في ليلة القدر تائبًا، ثم تتخيّل أن أنماط الفساد في المجتمع تستمر بل تزيد، لأنني أعلم أن عندي ليلةً أكفّر فيها كل ما سبق.
ومثال ذلك بطاقة الائتمان: يدخل رجل المطعم فيعجبه الطعام، فيأكل ما يشاء، فهل تستطيع أن تمنعه؟ لا، لأنه يعلم أن الحساب سيُسحب في الآخر من البطاقة، حتى لو لم يدفع في الحال. كذلك لو عُلمت ليلة القدر لصارت المغفرة كالبطاقة المسحوبة، ثم يعود في الصباح كما كان. فحكمة التنكير أعظم بكثير من ذلك.
قيام رمضان: ما تقدَّم، وما نبذله
عندنا مجموعة أحاديث نسير معها واحدًا بعد الآخر لنرى أثر هذه العبادة والتطوّر الحاصل. يذكر النبي ﷺ أن من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدّم من ذنبه. وفي الجملة وقفة: لماذا جئت؟ لماذا جئت في ليالي رمضان أو في العشر الأواخر؟ إذا وضعت في ذهني أني جئت ليغفر لي ما تقدم، فأنا إذن أتذكر ما تقدم، وكأنها عملية إحصاء ذهني للسيئات التي مضت قبل أن أتقدم خطوة إلى الأمام. ومن يتعب في ليالي رمضان ثلاثين ليلة يجتهد حتى يكفّر السيئة التي مضت لن يُصرّ على سيئة أخرى؛ فلو وُضعت أمامه ثانية لزهدتها نفسه ولم تَمِل إليها. كمن ترك الدخان منذ مدة، فمهما جلس الناس يدخّنون حوله يقول: لا، لم أعد أفعل.
فتخيّل ثلاثين ليلة يقوم فيها الناس وهم يفكرون تمامًا في الذنوب التي فاتت. فنحن كل ليلة ندعو: اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبّت أقدامنا. ثبّت أقدامنا على ماذا؟ على المنهج الجديد، على الطريقة الأخرى، على خلاف ما كان عليه عهد الإنسان مع نفسه في الحرام أو السيئة أو المعصية. فأنا جئت اليوم لأحقق هذا الحديث: من قام رمضان. ورمضان كثير، ثلاثون ليلة، فتقوم ثلاثين ليلة متتابعة لا تنقطع ولا تفتر.
لكن حين نتكلم عمّن قام رمضان نأخذ في الاعتبار أنني أصلّي الثماني ركعات والشفع والوتر مع الإمام، لا أصلي أربع ركعات على عجل ثم أنصرف، أو أصلي ركعتين وأقعد. أنا جئت لأتعب، جئت المسجد لأحسّ بالمجهود، لأشعر أني صاحب جهد بذلته لله سبحانه، فأستحق بإذن ربّ العزة أن يغفر الله لي سيئاتي بناء على ما تقدّم من هذا الجهد المبذول. فالنبي ﷺ يذكر الصيام إيمانًا واحتسابًا، والقيام إيمانًا واحتسابًا، ويُغفر له ما تقدّم من ذنبه في كلا النصَّين.
«شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن»
وفي كلام النبي ﷺ ترغيب في حضور المساجد في هذا التوقيت من السنة، شهر رمضان. وانظر: ربُّ العزة يقول ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾،[2] وهذا تخصيص لليلة. فنقول: سأحتفل بنزول القرآن في ليلة القدر. لكننا لا نعرف ليلة القدر! لا بأس؛ عشر ليالٍ، ثم نمشي على واحدة ونترك واحدة، فتبقى خمس ليالٍ: الحادية والعشرين والثالثة والخامسة والسابعة والتاسعة والعشرين. وخلصنا. فيقول لنا النص الآخر: لا، عندك ما يوسّع دائرة التفكير، وهو قوله تعالى ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾.[3]
فانتبه، من أراد أن يقول: إذن سأتمسك بالقرآن الكريم في شهر رمضان فقط، نقول له: انظر إلى بقية الآيات التي تتكلم عن فضل القرآن على الأمة طوال الوقت. فالإنسان يخرج من الدائرة الصغيرة إلى دائرة أوسع منها، حتى يرى نفسه. وإلى أين نصل؟ نصل إلى المستوى الذي نرى فيه حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين قالت: «كان خلقه القرآن».[4] أي أنه كان قرآنًا يمشي على الأرض. انظر كيف يمكن أن يمشي القرآن: إن أوصى القرآن بالرحمة فهي موجودة في النبي، وإن أوصى بالوفاء بالوعد فهو موجود، وبالالتزام موجود، وبالكرم موجود، وإن منع القرآنُ عن الفاحشة فهو موجود. بما يأمر به القرآن يتحرك النبي محمد ﷺ.
سورة القدر: إشارات لغوية ومعنوية
دعونا نرجع إلى مسألة الخصوصية، حيث يقول ربُّ العزة سبحانه: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾[5].
هي الليلة التي اختارها ربُّ العالمين ليُنزَّل فيها القرآن الكريم. ونريد أن نفهم مكانتها؛ فيقول: ليلة القدر خير من ألف شهر. وفي السياق العربي كان يمكن أن يقال: إنا أنزلناه في ليلة القدر هي خير من ألف شهر، فلماذا أعاد لفظ «ليلة القدر»؟ للتنويه بعظيم مكانتها وشأنها.
ثم تأمّل: إذا قلتُ لك إني سأعطيك أفضل من هذا، فإلى أي حدّ؟ لم أحدّد السقف. أقول لك: ماذا تريد؟ فتذكر مبلغًا، فأقول: أعطيك أكثر منه. فإلى أين ينتهي العطاء؟ إلى حدود قدراتي. فإن كان المتكلم لا يملك شيئًا فسقف كلامه ينعدم، ويقول الناس: هذا الرجل يضحك علينا. أما إذا عرفتَ أنه رجل ثري واسع الغنى، فإن سقفك يقف عند ما يقدر عليه. فلمّا يقول ربُّنا «خير»، فأين يقف سقفنا؟ إنك تطلع إلى السماء وما زلت تكمل. وأنا مرحليًّا مع كلمة «خير»؛ حتى لو وقفنا عند الألف، فإن الله سبحانه لم يقل ألفًا وإنما قال خيرًا.
وللسؤال: لماذا ألف؟ ولماذا هذا العدد بالذات؟ لأن الناس إذا عدّوا المال عدّوا كثيرًا، أما حين يعدّون الأعمال والأفعال فهناك قال له: استغفر لهم أو لا تستغفر لهم، إن تستغفر لهم سبعين مرة[6]. أفهل المراد ألف مرة؟ ليس كذلك. وكان السبعون لأنها أقصى ما عرفوه من العدّ. فهذا مضرب المثل عندهم. فهل العدد حقيقي أم مجازي؟ يغلب على الذهن أنه مجاز، والله أعلم؛ إن أراد حرفًا فهو حرف، وإن أراد دلالة فهي دلالة، والحمد لله على كل حال.
«تنزَّل الملائكة والروح»
ثم لماذا الخيرية؟ لأنها بسبب شيء إضافي يحصل ببركة وجود العبادة في هذه الليلة. فإذا عبد الناس ربَّهم سبحانه عبادةً حسنة في ليلة القدر ماذا يحصل؟ تحضر الملائكة لأجل وجودهم. اللهم أنزل علينا سكينة من عندك يا رب، واجعلنا ممن غشيتهم سكينتك.
والقرآن يقول «تَنَزَّلُ» وأصلها «تتنزّل»، فما الفرق بين «تنزل» و«تتنزّل»؟ «تنزل» تعني نزولًا مرة واحدة. أما «تتنزّل» فتدل على التكرار والتتابع، فكان العدد غير منتهٍ، وكانت التنزّلات لا حدّ لها.
وفي قوله ﴿وَالرُّوحُ﴾، المراد به جبريل على نبينا عليه الصلاة والسلام، قالوا. لكن لماذا ينزل جبريل؟ نحن نعرف أن وظيفة الملائكة التنزّل بالوحي، فهل هو نازل بوحي آخر؟ هل صرتُ أنا نبيًّا وأنا لا أدري؟ قال: لا، ولكنه يحتفي بتنزّله الأول الذي كان مع النبي ﷺ؛ فقد كان جبريل عليه السلام يتنزّل على النبي ليراجع معه القرآن في رمضان، فلم يمتنع عن التنزّل إلى يوم القيامة.
«من كل أمر»: القلب وعاءٌ
ثم ﴿مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾؛ ما حكاية الأوامر؟ قلنا هناك في سورة الدخان ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾[7]، فنربط بين «من كل أمر» في سورة القدر وما في الدخان. وكأن ربَّ العزة سبحانه إنما يُنزل الملائكة بأنواع الخيرات كلها التي لا عدَّ لها ولا حصر لنوعها. فالمطلوب منا إذن: أن تأتي وتفتح يدك وتقول: يا رب، ليملأها. أما لو كنتُ قاعدًا في البيت، أو نائمًا، أو أشاهد التلفزيون، أو مشغولًا، فالوعاء مقفول. أين نضع العطاء؟ أنضعه في كوب مملوء؟ أو في كوب غير موجود؟ لا بد من وعاء، ولا بد أن يكون الوعاء جاهزًا للاستيعاب؛ فإذا أودع الله فيه شيئًا كان مستعدًّا.
فلذلك أطلب من نفسي ومن كل الناس: إذا أردنا تنزّلات ربّ العالمين في هذه الليلة فلتصفُ قلوبنا على أتمّ وجه يا رب. لماذا؟ لأن الكوب الفارغ هذا قد يكون فيه شيء ولو يسير جدًّا، فكل ما أفرغه فيه يفسد بسبب شيء بسيط. وكأن ربَّ العزة سبحانه يحدّثني أني إذا أردتُ أن أحصل على كل خير من الله، وأن يبارك لي فيه وأن يزداد، فلا بد من تطهير الوعاء. والوعاء الذي يستقبل عطايا ربّ العالمين سبحانه هو القلب.
«سلامٌ هي حتى مطلع الفجر»
﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾. فنرجع ونقول: قضية السلام النفسي والمعنوي والعقلي الذي يريده ربُّ العالمين للخليقة. الله عز وجل يوجد في العام ليلة تكون سلامًا على الخليقة.
فقد يقول قائل: كيف سلام على الخليقة ونحن موجودون الآن، وهناك تقرير أن واحدًا قتل آخر في مكان كذا، أو سيارة تسببت في حادث، أو حصل كذا وكذا؟ أنصدّق ذلك أم لا؟ نقول: يا جماعة، نحن نتكلم عن الوعاء الذي استوعب. ومن الناس من هو مستوعب لهذا السلام حتى يرثه الله في داخله؟ أما غير المسلم فهو ليس مستوعبًا لقضية السلام أصلًا، وليس مستعدًّا نفسيًّا لأن يتلقى هذا السلام.
وهذا مثال بسيط جدًّا، وسامحوني على هذا المثال: لو تصورنا أن عندنا الآن عرسًا أو حفلة، والناس كلهم مسرورون، وفي الركن طفل يبكي، فهو يبكي لأنه لا يملك الاستيعاب العقلي ليدرك أن هناك فرحة. وكذلك الخارج عن إطار الرسالة، غير المتعبِّد لله تبارك وتعالى، قد لا يتعرّف بأي حال على قضايا السلام التي يُرسيها ربُّ العالمين سبحانه حتى مطلع الفجر.
والتوقيتات الموجودة هي المرتبطة بأمتنا، لأننا أصحاب عبادة من دخول المغرب، أو دخول الليل، إلى ختامه: عندنا صلاة المغرب وصلاة العشاء وصلاة الليل والتهجد والذكر ووقت السحر والتنزّلات الربانية والاستغفار وسؤال الله تبارك وتعالى. عندنا ليل مليء بالعمل نحن المسلمين.
فلذلك يقول سبحانه ﴿سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ في هذه الليلة المباركة. أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا خيرها، وأن يرزقنا البرَّ فيها، وأن يرزقنا فيها حسن العمل، وأن يرزقنا الهداية وأسبابها. اللهم آمين يا رب العالمين.
--- [1]: توثيق المحرر: رُوي بنحو هذا المعنى حديثٌ لا يثبت مرفوعًا فيما يظهر (والأشهر وقفه على ابن عباس رضي الله عنهما)؛ والمعنى مأخوذ من قوله تعالى ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ [العنكبوت: 45]. ولم يعزه المتحدث ولم يتلُ الآية، ويُراجع. [2]: توثيق المحرر: سورة القدر [القدر: 1]. [3]: توثيق المحرر: [البقرة: 185]. [4]: توثيق المحرر: ورد قول عائشة رضي الله عنها «كان خلقه القرآن» في صحيح مسلم وغيره، وهو في سياق جوابها لمن سألها عن خلق النبي ﷺ؛ والمتحدث ساقه بالمعنى مقتضبًا. [5]: توثيق المحرر: سورة القدر [القدر: 1–5]. [6]: توثيق المحرر: الإشارة إلى قوله تعالى في المنافقين ﴿إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ [التوبة: 80]؛ والمتحدث لم يتلُها نصًّا بل أشار إليها. [7]: توثيق المحرر: [الدخان: 4].
Comentarios
Comparte un beneficio o una idea sobre el artículo; agradecemos tu opinión.
Aún no hay comentarios publicados. Sé el primero en comentar.