خاطرة [ التفاضل بين الرسل ] | د. أحمد أبو سيف | 4 نوفمبر 2019
في قول الله تعالى: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: معنى التفاضل بين الرسل، وما يتصل به من الاختلاف والإنفاق
المناسبة: تفريغ خاطرة أُلقيت بتاريخ 4 نوفمبر 2019م المصدر: تفريغ خاطرة مرئية للدكتور أحمد أبو سيف، مشاهدة الفيديو الأصلي على يوتيوب
في لقائنا الماضي وقفنا مع قصة طالوت وجالوت واستفدنا منها جملةً من الدروس، ونريد اليوم أن نعرّج على قول الله تبارك وتعالى: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾[1]. ولفظ «تلك» يشير إلى مجموعة الرسل التي مرّ ذكرها، فهذه المجموعة بجملتها فضّل الله بعضها على بعض. فهل يوجد إذن تفاضل بين الرسل؟
بين الرسل والأنبياء
يقول العلماء في اختصار: لا تفاضل بين الرسل في كونهم مرسَلين من الله سبحانه وتعالى، وإنما التفاضل بين الأنبياء والرسل. فمهمة الرسل أكبر من مهمة الأنبياء؛ الأنبياء موجودون ليذكّروا الناس بما سبق نزوله، فليس بين أيديهم منهج جديد يغيّرون به الواقع، وإنما يؤكدون أن الرسول الذي قبلهم جاءته الكتب فيذكّرون بها. أما الرسول فيأتي بمنهج جديد يكون بين أيدي الناس على وجه مختلف. والرسل دائمًا أكثر مواجهةً للشدائد والصعاب من الأنبياء، فيقولون إن الرسل أفضل من الأنبياء، وأولو العزم من الرسل أفضل من غيرهم. وفي هذا يقول ابن تيمية رحمه الله: أفضل أولياء الله أنبياؤه، وأفضل أنبيائه المرسلون منهم، وأفضل المرسلين أولو العزم من الرسل، كما أشار ربّ العالمين سبحانه.
ثم يقول الله تعالى: ﴿مِنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ﴾، وكأنه يشير إلى وجوه التفاضل بينهم؛ فمنهم من كلّمه الله، ومنهم الخليل، ومنهم الحبيب، وهكذا. فكلٌّ منهم تميّز في جانب، مع الحكم عليهم جميعًا بأنهم رسل لربّ العالمين، وليس فوق ذلك مكانة ولا منزلة. نحن متفقون أن الرسل أعلى رتبة في البشر، وأولو العزم منهم، كموسى ونوح وإبراهيم ومحمد عليهم الصلاة والسلام، هم النماذج التي واجهت أكثر من غيرها وتحدّت أكثر من غيرها وبالغت في الجهد أكثر من غيرها. ففهمنا أن التفاضل مبنيّ على اختيار ربّ العالمين لجماعة من الناس يبذلون أكثر من غيرهم.
التفاضل سنّة في المخلوقات
وقبل أن نسأل عن فائدة التفاضل، لا بدّ أن نفهم أن التفاضل حاصل بين المخلوقات كلها تقريبًا. فعلى مستوى الأيام، خير أيام الأسبوع يوم الجمعة، وخير ليالي العام ليلة القدر، وخير أيام السنة يوم عرفة. وفي الأوقات خصّ الله وقت الفجر ووقت العصر، وخصّ من الليل وقت السَّحَر الذي ينزل فيه ربّ العزة سبحانه نزولًا يليق بجلاله إلى سماء الدنيا، يدعو عباده فيه إلى السؤال والدعاء والتوبة والتفاضل حاصل كذلك بين البشر؛ فجعل الله من الناس خواصَّ هم الأولياء، ومن الأولياء خواصَّ هم الأنبياء، ومن الأنبياء خواصَّ هم الرسل، ومن الرسل خواصَّ هم أولو العزم. وحتى الملائكة منهم خواص، وقد جعل الله جبريل عليه السلام أمين الوحي.
كيف نجمع بين الآية وبين النهي عن التفاضل؟
وفي يوم من الأيام أقسم رجل من اليهود بموسى الذي فضّله الله على العالمين، فقال له واحد من المسلمين: أفضل من العالمين كلهم، حتى محمد؟ ولطم وجهه. فذهب اليهودي يشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه: صاحبك هذا ضربني على وجهي. فسأل النبي صلى الله عليه وسلم الرجل: لماذا لطمته؟ فقال: يا رسول الله، لقد قال إن موسى أفضل العالمين. فقال سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام ما معناه: لا تفاضلوا بين الأنبياء[2].
فهل عندنا تعارض بين القرآن والسنة؟ يجيب العلماء: لا. فالنهي عن التفاضل معناه أن تقلّل من منزلة أحد عن غيره. تخيّل عشرة طلاب كلهم متفوقون ما شاء الله، وفيهم واحد حصل على مئة وخمسة عشر في المئة. فهل معنى ذلك أن الذين لم يحصلوا على هذه الدرجة أقلّ؟ العبارة نفسها مختلفة: لو قلّلتَ من شأن من تجاوزوا المئة في المئة لما صحّ ذلك، لكن واحدًا منهم فوق ذلك، فهو أميز منهم، وليسوا هم أقلّ. فهناك فارق بين أن تقلّل من شأن شخص، وأن تميّز شخصًا على مجموعة كلهم نوابغ. فمعنى «لا تفاضلوا» ألّا تضع واحدًا أقلّ من الآخرين، لأنهم كلهم في الرتبة نفسها: أنبياء، صلوات الله عليهم أجمعين.
وقد حاورتُ مرةً أحدهم في شأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وفي إضافة اللقب إلى اسمه، فقلتُ له: هل أنتَ حاصل على الدكتوراه؟ قال: نعم. قلت: وبأي تقدير؟ قال: الدكتوراه في حدّ ذاتها تكفي، ولا تحتاج أن تُقرَن بتقدير. فقلت له: بالراحة عليك، إن كنتَ تفاخر بالدكتوراه إلى هذا الحدّ ولا تريد أن تقرن بها شيئًا، فالدكتوراه لا تحتاج إلى ألقاب بجوارها، فما بالك بالنبوة؟ هو نبيّ في المقام الأعلى، وليس ينتظر مني أن أجتهد لأرفع من مكانته بكلمتين. صلوات الله عليهم أجمعين، ورضوان الله على الصالحين من عباده.
الدرجات: تميّز في الجزئيات
ثم قال الله تبارك وتعالى: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾. والدرجات لا تعني أن أحدهم أخذ واحدًا والآخر أخذ تسعة، وإنما قد يكون عند كل منهم عشر صفات: هذا سبع منها في هذا الجانب وثلاث في ذاك، وهذا ست وأربع، وهذا ثمان واثنتان، وكلهم على حال من التفاضل. خذ مثلًا مجموعة من العلماء ندرس بهم مشروعًا في علم الأرض: واحد نابغة في علم الصخور، والثاني في علم التراب، والثالث في الأعاصير التي قد تحدث من تحت الأرض. كلهم نوابغ، لكن هذا متفوق في جانب وذاك في جانب، فهم على حدّ سواء من حيث الجملة، والتمايز بينهم في وجه من الوجوه.
وتخيّل سيدنا موسى عليه السلام لمّا واجه قومًا في نفوسهم التواء، هم بنو إسرائيل في زمانه: جدال ومحاورات وإرهاق، وكانوا يلفّون ويدورون. فموسى عليه السلام جادل نفوسًا مرهَقة. أما إبراهيم عليه السلام فكان الناس حوله نفسياتهم واضحة سليمة، لكنها ذاهبة إلى جهة الكفر؛ هو لا يقول لك إنه رماديّ ولا إنه أبيض، ولا يلوّن الموضوع كما كان بنو إسرائيل يلوّنونه، بل يقول لك أنا كافر. نفسيته سليمة، تحتاج إلى مفتاح يحوّلها من الكفر إلى الإيمان، وعمر بن الخطاب رضي الله عنه مثال على ذلك. وانتبه، أنا أتكلم عن النفسية، لا عن الموقف الذي اتخذه الإنسان من قضية؛ فقد تجد عدوّك اللدود ولكنك تشهد له بنقاء نفسه، لا يلفّ ويدور، واضح.
فإبراهيم عليه السلام كان قومه كفارًا واضحين، فاجتهد معهم في الإقناع العقلي وفرض الدليل وبيان الحجة والمنطق، ولم يكن يلفّ ويدور معهم ليصل إلى النتيجة. أما أولئك الذين ﴿تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ﴾[3] فقد ظلّوا يلفّون ويدورون حول أنفسهم. فجهاد إبراهيم عليه السلام مع قومه مختلف عن جهاد موسى مع قومه، وهو مختلف عن جهاد نوح مع قومه، وهكذا. فالتمايز بينهم تفاضل في الجزئيات، وليس أحدهم أفضل من الآخر في الرتبة العامة، فلا نستطيع أن نقول فلان أقلّ من فلان.
يونس عليه السلام
ويأتي تفصيل آخر في قضية عدم التفاضل بين الأنبياء، وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم في شأن يونس بن متّى عليه السلام ما معناه أنه لا ينبغي لأحد أن يفضّله عليه[4]. ويقول العلماء: إياك إذا أحسستَ أنك أحسن شيئًا في الدعوة، وأنك تصلّي وملتزم وصاحب منهج وصاحب دعوة وحركة، وتجمع الناس وتعمل، أن تقول: ها أنا أحسن من سيدنا يونس الذي ترك قومه ومضى! فما الذي حصل منه عليه السلام؟ أنه ترك الناس؛ ضاق بهم بعد سنين من الدعوة ورأى أن لا فائدة، فقال: السلام عليكم، وانصرف. تلك هي المسألة الكبيرة التي حصلت من سيدنا يونس عليه السلام، ومع ذلك لا يتخيّل أحد أنه أفضل من يونس عليه السلام. ونأتي إن شاء الله بنصّ في ذكره يتحدث عن ذلك.
فخلاصة القول: التفاضل بين الأنبياء في جزئيات معينة، ونؤمن بجملتهم أنهم أنبياء الله ورسله، ونؤمن بعصمتهم جميعًا عن الخطأ في أمور الشريعة والتنزّلات الربانية، ونؤمن بأن هذا التمايز بينهم حصل بتمييز الله تبارك وتعالى.
يقول ربّ العزة سبحانه: ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ﴾[5]. ولماذا عيسى؟ لأنه أشار قبلها إلى ﴿مِنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ﴾، وهو سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام، ثم قال: ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ﴾، حتى لا يقول أحد إن موسى عليه السلام أفضل من عيسى؛ فكما أن موسى كلّم الله، فكذلك أوتي عيسى البينات.
الاختلاف بعد البينات
﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ﴾[6]… ففي كل رسول تجد أقوامًا، حتى الذين كانوا يناصرونه في وقت الشدة، تجد أنه بعد أن ينتقل الرسول إلى جوار ربّ العالمين، وبعد أن تستقر بينهم الأمور وتهدأ الأحوال ويتمكّنوا، تبدأ نوازع الاختلاف. وهذا ما نقوله دائمًا وقلناه كثيرًا على هذا المنبر: نحن الحمد لله أكملنا البنيان، فمتى سنختلف ونتنازع ونتقاتل، ومن سيكون الرئيس ومن الوزير ومن الغفير؟ متى سنبدأ نتشاحن؟ هذه هي الحفرة العميقة التي يقع فيها الناس للأسف، إلا من رحم الله.
ومن هنا يأتي التنبيه إلى مزيد من الوعي: إذا صعدتَ سُلَّمة فاثبت حتى تصعد التي بعدها، ولا تجعل أخاك يدفعك من فوق فتنزل أنت تحت، ثم هو يحاول أن يكمل فيجد من يدفعه، ونظل نُوقِع بعضنا في بعض، فلا يتحرك الإسلام، ولا تمضي الدعوة، ولا ينطلق الناس إلى هدف. والعياذ بالله، نسأل الله السلامة.
والاختلاف، يا إخواننا الكرام، في حال الجهل قد يكون فيه عذر؛ حين نختلف ونتنازع ونحن جاهلون فعندنا شيء من العذر. أما حين تختلف وأنت صاحب بيّنة وعندك المعلومة فلا عذر لك بين يدي ربّ العزة سبحانه. قال سبحانه: ﴿وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ﴾ وفريق آخر. واختلافنا قد يؤدي بنا إلى مرحلة الكفر والعياذ بالله، نسأل الله السلامة والعافية. قال الله عز وجل: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾.
الإنفاق بعد الحديث عن الأنبياء
ثم قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾[7]. فما علاقة الأمر بالإنفاق بعد الحديث عن الأنبياء والتفاضل بينهم؟ قال العلماء: إن من أعظم الأسباب التي ترفع مكانة العبد حتى تصل به إلى مستوى قريب من مستوى الأنبياء: البذل. فقد قلنا إن ارتفاع الدرجات بسبب التضحية، فمن تشبّه بالأنبياء في التضحية والبذل كان قريبًا منهم. ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾[8]، وهناك يقول: ﴿أُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا﴾[9].
ثم يذكر ربّ العالمين آية الكرسي، وهي في جملتها ومضمونها دليل على قدرة الله وقيّوميته وحياته تبارك وتعالى، وإلمامه سبحانه بكل ما يحدث من أحوال عباده، وهيمنته عز وجل على الكون وسطوته عليه. ولعلنا فصّلنا في آية الكرسي قبل ذلك، ولا نريد أن نعيد لضيق الوقت. يقول ربّ العزة سبحانه: ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾، ﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾[10].
وتأتي بعدها مسألة الإكراه في الدين وإرغام الناس على التديّن أو عدمه، نتناولها إن شاء الله فيما هو آتٍ. جزاكم الله خيرًا، ورضي الله عنكم، وأسأل الله سبحانه أن يثبّتنا وإياكم على ما يرضيه جلّ في علاه. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته.
--- [1]: توثيق المحرر: البقرة: 253؛ تتمة الآية: ﴿...مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾، وقد ذكرها المتحدث بعد ذلك في المتن. [2]: توثيق المحرر: الحديث بمعناه مروي في الصحيحين في قصة اللطمة؛ نُقل هنا بالمعنى كما ذكره المتحدث. [3]: توثيق المحرر: الأعراف: 163؛ نصّ الآية: ﴿وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ﴾. [4]: توثيق المحرر: الحديث بمعناه مروي في الصحيحين: «لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى»؛ نُقل هنا بالمعنى كما ذكره المتحدث، ولم يُحدّد في التفريغ لفظه. [5]: توثيق المحرر: البقرة: 253. [6]: توثيق المحرر: البقرة: 253؛ بقية الآية: ﴿وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾؛ وقد أورد المتحدث الشطر الأخير في المتن. [7]: توثيق المحرر: البقرة: 254. [8]: توثيق المحرر: التوبة: 111؛ بقية الآية لم يذكرها المتحدث. [9]: توثيق المحرر: النساء: 69. [10]: توثيق المحرر: البقرة: 255؛ سقط في التفريغ ما بين ﴿إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾ و﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ (وهو ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ﴾)، فلم يُثبَت في المتن لعدم ظهوره في التفريغ.
Comentarios
Comparte un beneficio o una idea sobre el artículo; agradecemos tu opinión.
Aún no hay comentarios publicados. Sé el primero en comentar.