مشروعٌ قرآنيٌّ تربويٌّ حضاري
قراءةٌ مقاصديّةٌ للقرآن تَصِلُ الوحيَ بالإنسان والواقع، وتنتقل بالآية من النصّ إلى الحياة: في بناء الفرد، ونهضة الأمّة، وفقه المسلم المعاصر في الغرب — ليست وعظاً عابراً، بل بصيرةً تُقرأ بها الحياة.
المنطلق
ينطلق هذا المشروع من سؤالٍ واحد: كيف يعود القرآنُ مصدرَ بصيرةٍ يقرأ به المسلمُ حياته، لا نصًّا يُتلى للبركة وحدها؟ ويشتدّ هذا السؤال على المسلم الذي يعيش في الغرب، حيث يواجه أسئلة الهويّة والأسرة والمجتمع بعيدًا عن البيئة التي نشأ فيها الفقه والتفسير. ومن هنا كان الجمعُ بين البحث العلمي والعمل الدعوي اليومي: فالبحثُ يضبط المنهج، والمنبرُ والاستشارةُ يختبران المعنى في واقع الناس.
المنهج: القراءة المقاصدية
لا تقف القراءة المقاصدية عند ظاهر الآية وحده، بل تسأل عن مقصدها: ماذا تريد أن تبني في الإنسان والمجتمع؟ فتجمع الآيةَ إلى نظائرها، وتستخرج السُّننَ التي تحكم الأفراد والأمم، ثم تنقل المعنى من النصّ إلى القلب، ومن القلب إلى السلوك. وهي قراءة تحتكم إلى أصول التفسير وتراث المفسّرين، وتُحسن في الوقت نفسه الإصغاء إلى أسئلة العصر.
مجالات الاشتغال
المسارات البحثية
أبحاثٌ يتّصل بعضها ببعض، يدور كلُّ مسارٍ منها حول سؤالٍ واحد عبر السنين.
مسار التفسير
من تحقيق التراث، إلى نقد مناهج المفسّرين، إلى سؤال التفسير في عصر الذكاء الاصطناعي.
مسار الفتوى
ثماني سنوات حول قضيّة واحدة: من يحقّ له أن يفتي، وكيف تُضبط الفتوى في الواقع الأمريكي وفي العصر الرقمي.
فقه المسلم في الغرب ونوازله
مسائل يعيشها المسلم في المجتمعات الغربية، تُدرس بمنهج يجمع بين التأصيل ومراعاة الواقع.